مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

19 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

علماء يحذرون من "حرائق الزومبي" .. "نيران كامنة" تحت الثلج في الشتاء ثم ترتفع من السبات بحلول الربيع

تشير دراسة حديثة إلى أن "حرائق الزومبي" التي لا تنطفئ في الشتاء قد تصبح أكثر شيوعا في ألاسكا وكندا مع ارتفاع درجات الحرارة.

علماء يحذرون من "حرائق الزومبي" .. "نيران كامنة" تحت الثلج في الشتاء ثم ترتفع من السبات بحلول الربيع
صورة تعبيرية / Matt Snyder / Reuters

وتختفي معظم حرائق الغابات بحلول الشتاء. لكن "حرائق الزومبي" يمكن أن تشتعل تحت الأرض ثم تندلع في الربيع.

وتشير الأبحاث إلى أن المزيد من حرائق الزومبي تنجو بعد فصول الصيف الأكثر حرارة، لذا فقد تصبح أكثر شيوعا.

وتحدث حرائق الزومبي في الغابات الشمالية، حيث تتغذى ألسنة اللهب على الخث (نسيج نباتي متفحم يحتوي على كمية كبيرة من المواد العضوية) في أعماق التربة.

وفي حين أن برد الشتاء القارس والثلوج الكثيفة كافية لإخماد معظم الحرائق في نهاية المطاف، يقول العلماء إن الظروف المناسبة يمكن أن تخلق حرائق لا تموت، مثل حرائق الزومبي، حيث تغذيها التربة الغنية بالوقود في نصف الكرة الشمالي وتعيش على الأكسجين الهزيل المتاح تحت الجليد، يمكن أن تشتعل لأشهر، بعد فترة طويلة من إطفاء اللهب فوق الأرض.

وفي الغابات الشمالية أسفل الدائرة القطبية الشمالية مباشرة، تنتقل هذه الحرائق النادرة وتستمر تحت الأرض، في أعماق الغطاء الثلجي الشتوي. وتقضي وقتها كذلك، حتى يذوب الثلج ويبدأ الربيع، ثم تعاود الاشتعال على السطح وتحدث الفوضى مرة أخرى، وتبدأ من حيث توقفت.

ويمكن أن تكون حرائق الزومبي مدمرة: ففي عام 2008، كان أحد هذه الحرائق مسؤولا عن 38% من الأراضي المحروقة في ألاسكا وحدها، ما أدى إلى حرق منطقة بحجم سان فرانسيسكو، وفقا لدراسة نُشرت يوم الأربعاء في مجلة Nature.

وتتوقع هذه الدراسة أن تصبح هذه الحرائق أكثر شيوعا مع استمرار ارتفاع درجة حرارة الأرض.

وقالت ريبيكا شولتن، باحثة المناخ في الجامعة الحرة بأمستردام، التي شاركت في تأليف الدراسة، لموقع "بزنس إنسايدر": "من الممكن أن نشهد المزيد من حرائق الزومبي في المستقبل. إننا نرى اتجاها تصاعديا في درجات الحرارة في الصيف في المناطق الشمالية، وهذا يتماشى مع الزيادات السنوية في المناطق المحترقة".

ووجد فريق شولتن أن حرائق الزومبي كانت، على نحو غير مفاجئ، أكثر تكرارا بعد فصول الصيف الأكثر حرارة التي اشتعلت فيها الحرائق الكبيرة في مناطق واسعة.

وكلما ارتفعت درجات الحرارة في الصيف، أصبحت التربة والنباتات الجوفية أكثر جفافا، وهذا ما تستهلكه حرائق الزومبي أثناء سباتها.

وكلما كبرت النيران، تعمقت ألسنة اللهب في اختراق الأرض في الصيف. وهذا يجعلهم أكثر عرضة للبقاء على قيد الحياة في فصل الشتاء.

ونظر فريق شولتن في التقارير الواردة من مديري الإطفاء المحليين ورجال الإطفاء، بالإضافة إلى صور الأقمار الصناعية لألاسكا والأقاليم الشمالية الغربية الكندية التي تم التقاطها بين عامي 2002 و2018. ووجدوا 74 حريقا من حرائق الزومبي في تلك السنوات الـ 16.

وقالت شولتن: "يمكننا تحديد حرائق الزومبي من الأقمار الصناعية لأنها تبدو قريبة من ندبة نار قديمة".

وتتطلب حرائق الزومبي موطنا معينا، حيث تحدث في القطب الشمالي ومناطق القطب الشمالي الفرعية في أمريكا الشمالية وسيبيريا لأن أعمق طبقات التربة هناك، والتي تسمى الخث، غنية بالمواد العضوية. ويمكن أن تلتهم ألسنة اللهب المشتعلة هذه المواد، وبالتالي تبقى على قيد الحياة حتى عندما تنخفض درجات الحرارة المحيطة إلى 40 درجة فهرنهايت تحت الصفر.

وبشكل عام، ما تزال حرائق الزومبي نادرة، حيث يشير البحث الجديد إلى أنها تمثل 0.8%  فقط من إجمالي المساحة المحترقة في ألاسكا والأقاليم الشمالية الغربية خلال 16 عاما تمت دراستها. ولكن نظرا لأن تغير المناخ يجعل فصول الصيف الحارة وحرائق الغابات الكبيرة والشديدة أكثر احتمالا، فقد تصبح حرائق الزومبي أكثر شيوعا أيضا.

ووصلت تركيزات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي إلى مستوى قياسي العام الماضي، وكانت السنوات السبع الماضية هي الأكثر دفئا على الإطلاق، وفقا لوكالة ناسا. والقطب الشمالي، على وجه الخصوص، يسخن بشكل أسرع من بقية الأرض.

وربما يكون أسوأ جزء من ظاهرة حرائق الزومبي هو طبيعتها الدائمة الذاتية. فعندما يشتعل حريق بين الأشجار والنباتات، فإنه ينبعث منها ثاني أكسيد الكربون، ما يؤدي إلى تفاقم مشكلة المناخ.

ويمثل حريق الزومبي مشكلة مزدوجة: فهو يحترق في النباتات في الصيف قبل السبات وخلال الربيع بعد ذلك. وفي ما بينهما، فإن الخث الذي يحرقه تحت الأرض ينبعث منه غاز الميثان، وهو من غازات الاحتباس الحراري مع إمكانية الاحترار بمقدار 80 مرة من ثاني أكسيد الكربون.

والمزيد من الانبعاثات يعني المزيد من الاحترار، ما يزيد من احتمالية حدوث المزيد من حرائق الزومبي، والتي بدورها تخلق المزيد من الانبعاثات، وما إلى ذلك.

المصدر: بزنس إنسايدر

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

إيران تكشف عن "وثيقة قطرية" حول حصر الضربات في أهداف عسكرية أمريكية

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

مصادر: واشنطن تطلب من روسيا وأوكرانيا تعليق الضربات خلال زيارة مبعوثي ترامب