مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

69 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري

    الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري

دراسة تكشف شدة فظاعة وفيات كارثة فيزوف

أظهرت دراسة أجريت على بقايا الهياكل العظمية لضحايا كارثة بومبي، أن الوفيات كانت أسوأ بكثير مما كان يعتقد سابقا.

دراسة تكشف شدة فظاعة وفيات كارثة فيزوف
دراسة تكشف شدة فظاعة وفيات كارثة فيزوف / Gettyimages.ru

ووجدت الدراسة أن الضحايا الذين لم يحالفهم الحظ بما فيه الكفاية ليكونوا بعيدين عن محيط جبل فيزوف عند ثورانه، لم يخنقهم الرماد حتى الموت ولكن الانفجار جعلهم يغلون حتى انفجرت رؤوسهم.

وركزت الدراسة التي نشرت في مجلة PLoS One، على البقايا التي عثر عليها في منازل تخزين القوارب في مدينة هركولانيوم، التي كانت منتجعا ثريا بالقرب من بومبي في عام 79 ميلادي.

وتقع أطلال مدينة هركولانيوم في مدينة إركولانو الحديثة في إيطاليا، وفي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، اكتشف علماء الآثار مئات البقايا العظمية لأشخاص تجمعوا عند حافة المياه في هيركولانيوم على أمل الهروب من غضب البركان.

واتفق معظم الخبراء على أن الضحايا ماتوا بسبب التعرض للاختناق جراء سحب الرماد، لكن الدراسة الحديثة كشفت أن الغاز فائق التسخين الذي هبط أسفل الجبل كان يغلي الناس على الفور.

وتوصل فريق من علماء الآثار في إيطاليا إلى هذا الاستنتاج بعد فحص 100 عينة من العظام والجماجم.

وكانت العظام مغطاة ببقايا سوداء وحمراء وتحتوي على كمية عالية من الحديد بشكل غير عادي، ما يدل على أن الدم غلى في العظام.

وأظهر العديد من الجماجم التي عثر عليها، علامات على الانفجار إلى الخارج، ويُعتقد أنه عندما انفجرت رؤوس الضحايا، تحولت أدمغتهم على الفور إلى كتل من الرماد.

وعلى الرغم من أن هذا يبدو موتا أكثر بشاعة من الاختناق بسحب الرماد، إلا أنه كان موتا سريعا بشكل كبير لأن درجة الحرارة التي تتراوح بين 400 إلى 900 درجة مئوية، قادرة على أن تبخر أي شخص.

ومع ذلك، ما يزال بعض العلماء يعتقدون بأن الكميات الكبيرة من الحديد والجماجم المنفجرة ليست دليلا قاطعا على غليان الضحايا أحياء.

المصدر: ذي صن

التعليقات

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

منصات تتداول فيديوهات عبور الجيش السوري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات الواقعة تحت سيطرة "قسد"

زعيم المعارضة الإسرائيلية يقترح إدارة مصر لغزة لمدة 15 عاما

سوريا.. قوات الجيش تسيطر على حقول هامة للنفط والغاز في دير الزور (فيديوهات)

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

دميترييف يسخر من كالاس: لا تشربي قبل كتابة منشوراتك!

"الإدارة الذاتية" تعلن النفير العام وتصف المواجهات مع الجيش السوري بـ"الحرب الوجودية"

مصادر إسرائيلية تتهم ويتكوف باتخاذ قرارات "مناقضة لمصالح إسرائيل"