مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

    وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

هابل يرصد "هروب" سرب من الصخور من كويكب بعد اصطدام مركبة ناسا به عمدا

بفضل بعض ملاحظات تلسكوب هابل الفضائي المذهلة، ما يزال العلماء يرصدون التأثيرات المدهشة لمهمة اختبار إعادة توجيه الكويكب المزدوج (DART) التابعة لناسا، على كويكب ديمورفوس.

هابل يرصد "هروب" سرب من الصخور من كويكب بعد اصطدام مركبة ناسا به عمدا
صورة تعبيرية / MARK GARLICK/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

وكشف التلسكوب هذه المرة النقاب عن سرب من الصخور التي يبدو أنها تحررت من الكويكب المستهدف عند الاصطدام.

وفي سبتمبر من العام الماضي، أطلقت ناسا مركبة فضائية للاصطدام بكويكب بهدف معرفة مدى اضطرابه، وكانت هذه الخطوة الأولى لوكالة الفضاء الأمريكية في تطوير نظام دفاع كوكبي طموح.

وباختصار، كان الهدف من DART هو معرفة ما إذا كان اصطدام المركبة على الكويكب الصغير نسبيا، ديمورفوس، سيغير مداره حول كويكب أكبر، ديديموس.

ولم تحقق المهمة نجاحا باهرا فحسب، بل يبدو أيضا أنها الهدية التي تستمر في العطاء. لقد تعلمنا منذ ذلك الحين الكثير عن تأثيرات الصخور الفضائية وكيف، بالضبط، يمكن أن تعمل آلية دفاع الأرض المستقبلية في يوم من الأيام.

وفي يوم الخميس، 20 يوليو، أعلنت وكالة ناسا أن DART زودتنا ببعض المعلومات المثيرة للاهتمام مرة أخرى.

ومن خلال الاستفادة من البصريات القوية لتلسكوب هابل الفضائي، وجد علماء الفلك أن تأثير مركبة DART على ديمورفوس - الذي حدث أثناء تحليقه بسرعة 14000 ميل في الساعة (22.530 كم / ساعة) - أنتج "سربا من الصخور"، والتي تقول ناسا إنها من المحتمل أن تكون اهتزت من الكويكب عندما صدمت ناسا عمدا مركبة DART التي يبلغ وزنها نصف طن في ديمورفوس.

وقال ديفيد جيويت، عالم الكواكب في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، في بيان: "هذا يخبرنا لأول مرة بما يحدث عندما تصطدم بكويكب وترى المواد تخرج بأحجام أكبر. الصخور هي بعض من أضعف الأشياء التي تم تصويرها على الإطلاق داخل نظامنا الشمسي".

ومع ذلك، للتوضيح، يشير بيان صحفي حول هذه النتائج إلى أن الصخور لم تكن على الأرجح تحطمت بعيدا عن ديمورفوس نتيجة تصادم DART، بل كانت موجودة بالفعل على سطح الكويكب وتشتت فقط عند الاصطدام. وفي الواقع، تُظهر الصورة النهائية لـ DART للكويكب قبل زواله، والتي التقطت قبل ثانيتين من الاصطدام، مثل هذه الصخور الصغيرة والحطام الموجود بالفعل على ديمورفوس.

ووفقا لبيان وكالة ناسا، يمكن أن يكون طرد الصخور إما بسبب ما يعرف باسم عمود المقذوف الناتج عن الاصطدام، أو الموجة الزلزالية التي هزتها.

وفي ما يتعلق بالصخور نفسها، حدد جيويت وزملاؤه 37 صخرة حرة تنطلق من ديمورفوس يتراوح حجمها من ثلاثة أقدام إلى 22 قدما (0.9 مترا إلى 6.7 مترا) ولها كتلة مجمعة تقدر بنحو 0.1% من كتلة الكويكب.

وبدت هذه الأجسام وكأنها تنجرف بعيدا عن مصدرها بسرعة تزيد قليلا عن نصف ميل في الساعة (0.8 كم / ساعة)، وهو ما شبهته ناسا بـ "سرعة مشي سلحفاة عملاقة تقريبا".

وأشار جيويت إلى أن "هذه ملاحظة رائعة، أفضل بكثير مما كنت أتوقع. نرى سحابة من الصخور تحمل الكتلة والطاقة بعيدا عن هدف الاصطدام. وتتوافق أعداد وأحجام وأشكال الصخور مع سقوطها عن سطح ديمورفوس من جراء الاصطدام".

وأضاف جيويت: "إذا تتبعنا الصخور في ملاحظات هابل المستقبلية، فقد يكون لدينا بيانات كافية لتحديد مساراتها الدقيقة. وبعد ذلك سنرى الاتجاهات التي تم إطلاقها من السطح".

المصدر: سبيس

التعليقات

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

الحرس الثوري الإيراني: العدو مجبر على قبول القواعد الجديدة التي فرضت على أرض الواقع

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

دميترييف: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي يجمع دولا ذات سيادة مستعدة للمضي قدما لتنمية اقتصاداتها