مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

    وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

جيمس ويب يرصد عمودا هائلا من بخار الماء يتصاعد من قمر زحل "إنسيلادوس"

اكتشف علماء الفلك عمودا هائلا من بخار الماء يتصاعد من إنسيلادوس، وهو قمر صغير تابع لزحل يعتبر من الأماكن الواعدة أكثر من غيرها للعثور على حياة خارج الأرض.

جيمس ويب يرصد عمودا هائلا من بخار الماء يتصاعد من قمر زحل "إنسيلادوس"
صورة تعبيرية / MARK GARLICK/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

وقد وصل العمود الذي حطم الرقم القياسي إلى ما يقارب 6 آلاف ميل في الفضاء، ما يعادل المسافة بين إيرلندا واليابان، وأرسل الماء في الفراغ بمعدل يقدر بـ 300 لتر في الثانية.

ومن المعروف أن إنسيلادوس الذي يؤوي محيطا من المياه المالحة العميقة تحت قشرة خارجية جليدية، ينفث بخار الماء في الفضاء، لكن هذه هي المرة الأولى التي يُشاهد فيها مثل هذا الطرد الضخم ينفجر من قمر يبلغ عرضه 300 ميل.

وقال جيرونيمو فيلانويفا، المؤلف الأول للدراسة وعالم الكواكب في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا في ماريلاند: "لقد تأثرنا حقا بمدى حجمه واتساعه. لم نكن متأكدين مما يمكن توقعه"

وراقب العلماء إنسيلادوس، سادس أكبر قمر لكوكب زحل، باستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي (JWST) في نوفمبر الماضي. والتقطت الصور بأداة قياس الطيف بالأشعة تحت الحمراء القريبة من التلسكوب ما وصفه العلماء بأنه "عمود مكثف بشكل غير عادي".

وتظهر القياسات التي أخذها التلسكوب أن القمر إنسيلادوس كان يفقد 300 كغ من الماء في الثانية في العمود، وهو ما يكفي لملء حوض سباحة بحجم أولمبي في غضون ساعتين.

ولاحظ جيمس ويب العمود لمدة 4.5 دقيقة فقط، لكن ذلك كان طويلا بما يكفي للحصول على بيانات قيمة.

وتظهر الملاحظات قوة تلسكوب جيمس ويب لفهم عالم المحيطات هذا بالتفصيل. وكتب العلماء في ورقة بحثية نشرت في مجلة Nature Astronomy أن التلسكوب يفتح "نافذة جديدة لاستكشاف القمر إنسيلادوس .. أثناء التحضير للمهمات المستقبلية".

ويوصف إنسيلادوس بأنه عالم محيط لأن علماء الفلك يعتقدون أن محيطا عالميا يقع تحت تضاريسه الجليدية. ورصدت الملاحظات السابقة لقمر زحل أعمدة بخار الماء، تحمل جزيئات الجليد والمواد الكيميائية العضوية، وتندلع شبيهة بالسخانات من خلال الشقوق السطحية المعروفة باسم خطوط النمر ( tiger stripes).

ونظرا لأن إنسيلادوس يدور حول زحل بسرعة كبيرة، ويكمل مدارا حول الكوكب في أكثر من يوم أرضي واحد بقليل، يتدفق بخار الماء إلى مدار القمر حيث يشكل حلقة عملاقة تشبه الدونات تسمى الطارة (أو السطح الحلقي). ووفقا للبيانات الفلكية من التلسكوب، فإن نحو 30% من المياه المتدفقة من إنسيلادوس تغذي الطارة مع خروج الباقي إلى محيط زحل.

وتعتمد الملاحظات على المهمة الناجحة للغاية لبعثة كاسيني التي قضت عقدا من الزمان في استكشاف زحل والعشرات من أقماره.

وأصبح المسبار أول من يصور الأعمدة المنبعثة من إنسيلادوس ويطير عبر تيارات البخار لأخذ عينات من مكوناتها.

وفي عام 2017، أفاد علماء ناسا أن القمر إنسيلادوس يحتوي تقريبا على جميع المكونات اللازمة للحياة كما نعرفها، بما في ذلك الماء والطاقة والكيمياء ذات الصلة.

ويُعتقد أن مصدر الطاقة مشابه للفتحات الساخنة الموجودة تحت سطح البحر والتي تعج بالحياة على الأرض.

وتهدف البعثات المستقبلية إلى عالم المحيط المتجمد إلى استكشاف سمك القشرة الخارجية الجليدية وعمق المحيط الجوفي.

المصدر: ذي غارديان

التعليقات

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

الحرس الثوري الإيراني: العدو مجبر على قبول القواعد الجديدة التي فرضت على أرض الواقع

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

دميترييف: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي يجمع دولا ذات سيادة مستعدة للمضي قدما لتنمية اقتصاداتها