بعد أيام من الجدل.. إيلون موسك يصحح فكرة "تفجير المريخ!

الفضاء

بعد أيام من الجدل.. إيلون موسك يصحح فكرة
إيلون موسك
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/manl

يبدو أن إيلون موسك، الرئيس التنفيذي لشركة "سبيس إكس"، يتراجع جزئيا عن دعواته السابقة حول "تفجير المريخ" من خلال اقتراح جديد يتضمن زراعة الكوكب بهدف الاستيطان البشري.

وتنطوي النظرية الجديدة على فكرة تسخير أشعة الشمس باستخدام "عاكسات شمسية"، حيث كتب موسك في تغريدة على "تويتر": "قد يكون من المنطقي أن يكون لديك الآلاف من الأقمار الصناعية الشمسية العاكسة لتدفئة المريخ مقابل شموس اصطناعية".

وفي حين قُدّم القليل من التفاصيل حول كيفية عمل العاكسات في الواقع، تقدم الخطة بديلا عن تلك التي طرحها موسك خلال الأسبوع الماضي، والتي تتضمن استخدام القنابل النووية لتسخين الكوكب.

وغرد مؤسس "سبيس إكس" أيضا، بالقول: ""تفجير المريخ" يشير إلى تدفق مستمر من انفجارات الانصهار النووي المتساقطة فوق الغلاف الجوي لتكوين شموس اصطناعية. ومثل شمسنا، لن  يصبح المريخ مشعا". كما أوضح بأن النظرية ليست "محفوفة بالمخاطر"، ويمكن تعديلها أو تحسينها في الوقت اللازم.

وتتضمن النظرية استخدام سلاح نووي لرفع حرارة الكوكب الأحمر، من أجل الاستيطان البشري.

ومن خلال تفجير القنابل النووية فوق قطبي المريخ، افترض موسك أن العملية هذه ستطلق ما يكفي من ثاني أكسيد الكربون- المحبوس في احتياطيات مجمدة تحت سطح الكوكب- لتدفئة الغلاف الجوي وجعله يحاكي مثيله على الأرض.

ويقول إيلون موسك، من الناحية النظرية، فإن الأجواء المتغيرة جذريا ستسمح للبشر باستعمار المريخ، دون استخدام أنظمة الدعم أو الموائل المعزولة.

وفي بيان لاحق بعد أن طرح الفكرة لأول مرة في عام 2015، قال موسك إن الفكرة تتمثل في إنشاء "شمسين" اصطناعيتين عن طريق إطلاق قنبلة نووية كل "ثانيتين"، ما يؤدي إلى ذوبان ثاني أكسيد الكربون وتدفئة الغلاف الجوي للمريخ، حسب تقديرات موسك.

وأثارت فكرة فعالية استخدام القنابل النووية لإطلاق ثاني أكسيد الكربون، انتقادات من المجتمع العلمي بشكل غير مفاجئ.

وفي دراسة نُشرت في مجلة "الطبيعة" العام الماضي، لاحظ العلماء أن المريخ يفتقر على الأرجح إلى المستويات المطلوبة من ثاني أكسيد الكربون لتسخين الكوكب بشكل كاف.

وكتب الباحثون: "تشير النتائج إلى أنه لا يوجد ما يكفي من ثاني أكسيد الكربون على كوكب المريخ، لتوفير ارتفاع كبير في الاحتباس الحراري. وبالإضافة إلى ذلك، فإن معظم غاز ثاني أكسيد الكربون الموجود في هذه الخزانات، لا يمكن الوصول إليه، وبالتالي لا يمكن تعبئته بسهولة".

ومع ذلك، استمر إيلون موسك في الترويج للفكرة، التي تعد جزءا من مهمة أكبر قام بها الملياردير عبر شركته "سبيس إكس"، التي تفاخرت بالعديد من الخطوات الأولى، بما في ذلك إطلاق الشحنات العسكرية إلى الفضاء والتقاط أجزاء الصواريخ التي تعود إلى الأرض.

المصدر: ديلي ميل

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا