لقطات حصرية تكشف "ارتباك" جاكسون أثناء استجوابه حول التحرش بالأطفال!

مجتمع

لقطات حصرية تكشف
مايكل جاكسون
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/lf2z

كشفت لقطات فيديو حديثة وحصرية، حصلت عليها "DailyMailTV"، مدى ارتباك مايكل جاكسون مباشرة أمام الكاميرا، عند سؤاله عن استغلال الأطفال جنسيا.

وخضع ملك البوب للاستجواب من قبل المحامين، حول مزاعم الإساءة الجنسية للأطفال، في فيديو حصري يصور جاكسون أثناء سؤاله عن هذا الموضوع.

ويبدو المغني الشهير، الذي كان في السابعة والثلاثين من عمره آنذاك، متوترا ومرتبكا مع إطلاق ضحكة مريبة أثناء طرح أسئلة حول مزاعم الاعتداء على الأطفال، في لقطات صُورت، في 1 مارس 1996.

ويظهر جاكسون وهو يضحك بعد ثوان فقط من استجوابه بشأن مزاعم التحرش بـ جوردان تشاندلر وبريت بارنيز وماكولي كولكن، الثلاثي الذي زار مزرعة جاكسون بانتظام.

ويبدو المغني العالمي غير مرتاح في مقعده أثناء توجيه الاتهامات الأخيرة، كجزء من دعوى قضائية رفعها 5 من موظفي نيفرلاند ضد جاكسون، بسبب التسريح التعسفي من العمل.

وطلبت المجموعة المدعية، التي أصبحت تُعرف باسم "جاكسون 5"، من المحامي مراقبة سلوك جاكسون وممارساته الإدارية في المزرعة.

وتذرّع المحامي، مايكل رينغ، بحجة رئيسة تقول إن جاكسون هدد العاملين، الذين رأوه وهو يتصرف بشكل غير لائق مع الأطفال.

وفي عام 1995، يُقال إن جاكسون دفع 20 مليون دولار لصالح تشاندلر، مقابل عدم الإدلاء بشهادة ضده في المحكمة. ورفض أيضا اتخاذ أي موقف في قضية، غافن أرفيزو، في عام 2005.

ولكن في هذا الفيديو، الذي صُوّر في فندق "فور سيزونز" بولاية نيويورك، لم يكن أمام النجم أي خيار سوى الخضوع للاستجواب، حول المزاعم الأخيرة.

وأثناء الاستجواب، قارن جاكسون نفسه مع يسوع، مع الابتسام وهز الرأس كلما تحدث المحامون عن مزاعم الاعتداءات الجنسية على الأطفال. كما بدا شاحبا ونحيلا ونفى معرفته بالموظفين، الذين شهدوا ضده.

وسأل محامي الادعاء، رينغ: "السيد جاكسون، هل اتهمت بالتحرش جنسيا بـ بريت بارنز؟". وهنا بدا جاكسون مذهولا، وأغلق عينيه وغطى وجهه، قبل أن يبتسم بشكل غريب. وهز رأسه وابتسم مرة أخرى.

وأضاف رينغ: "على حد علمك، هل اتهمت بالحرش الجنسي بـ ماكاولي". ومرة أخرى، يقوم ملك البوب بردة فعل غريبة، ويضع يديه خلف رأسه ويتوجه بنظره إلى السقف، قبل أن يبتسم ابتسامة ساخرة وهو يهز رأسه.

وهنا، أوضح محامي جاكسون قائلا: "يوجد تعليمات بعدم الإجابة على هذه الأسئلة". وبعد ثوان، تظاهر بالتثاؤب أمام الكاميرا وانفجر ضاحكا دون سبب واضح.

وفي الوقت نفسه، لم يعبر النجم العالمي عن انزعاجه من كثرة الأسئلة المتعلقة بالتحرش الجنسي.

ثم طرح رينغ السؤال التالي: "السيد جاكسون، في عام 1993 ظهرت بعض الادعاءات الموجهة إليك بشأن سلوك غير لائق فيما يتعلق ببعض الأطفال الصغار". وبشكل غير متوقع، أطلق جاكسون مجددا ضحكات غير مفهومة. كما نفى تعرض الشهود للتهديد.

وأضاف رينغ: "هل كنت على علم بأن جوردن تشاندلر رفع دعوى قضائية ضدك؟"، وبعصبية، تمتم مايكل جاكسون "نعم".

وفي النهاية، تمكن الفريق القانوني للنجم من إقناع قاضي الدعوى بتخفيض الادعاءات المتعلقة بالتحرش الجنسي بالأطفال، وهو ما أثار غضب جهة الادعاء، عندما بدأت المحاكمة التي استمرت 6 أشهر، في خريف عام 1996.

وادعت خادمة و3 من الحراس الشخصيين السابقين ومساعد إداري لجاكسون، أن الأخير استخدم أجهزة تسجيل في المزرعة، بهدف محاولة التوصل لما يعرفونه عن مزاعم الإساءة الجنسية.

إلا أن هيئة المحلفين وقفت إلى جانب جاكسون، بعد أن أدلى العديد من موظفي المزرعة بشهادة لصالح النجم.

ويأتي هذا الفيديو بعد الفيلم الوثائقي، الذي عُرض في مهرجان صندانس السينمائي، وشمل ادعاءات كل من واد روبنسون والممثل، جيمس سافشوك، بأن ملك البوب اعتدى عليهما وأساء إليهما جنسيا أثناء نومهما في مزرعته في نيفرلاند.

المصدر: ديلي ميل

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا