"الدوقة الصعبة" تدفع حارستها الشخصية للاستقالة

مجتمع

ميغان ماركل مع حارستها الشخصية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/lbgi

أشارت العديد من التقارير إلى أن الحارسة الشخصية التي عينتها ميغان ماركل مؤخرا، ربما استقالت من عملها، بعد أقل من عام من مهمتها في حماية دوقة ساسيكس.

وقد يصبح رحيل الحارسة ومفتشة سكوتلاند يارد، الاستقالة الثالثة بين كبار مساعدي ميغان ماركل، في أقل من عام، ما يشير إلى نهج مقلق.

وكشفت تقارير نشرت الشهر الماضي أن موظفي الحراسة الخاصة في القصر الملكي يطلقون على ميغان اسم "Duchess Difficult"، أي "دوقة صعبة"، وذلك بسبب الكيفية التي تتحرك بها دوقة ساسيكس خارج قصر كينغيستون.

وانسحبت ميليسا توابي، المساعدة الشخصية لميغان، من مهامها في قصر كنسينغتون في العام الماضي بعد إدارتها لعملها لمدة 6 أشهر فقط.

كما يشاع أن السكرتيرة الخاصة بكل من الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، سامانثا كوهين، ستغادر وظيفتها في ساسيكس بعد أكثر من 17 عاما من العمل مع العائلة المالكة.

ووفقا لصحيفة "صانداي تايمز"، فإنه لا يوجد صدام شخصي بين ميغان وضابط الحراسة، لكن مصدرا أخبر الصحيفة أن رغبة ميغان في أن ينظر إليها على أنها "واحدة من الناس العاديين" تقدم عددا من التحديات لفريقها، وخلافا لشخص نشأ في العائلة المالكة واعتاد على حماية وثيقة من سن مبكرة، فإنها يمكن أن تشعر بأنها مقيدة".

ولأنها كانت ممثلة مشهورة، فإنها تستطيع أن تفعل ما تريده في التجول بحرية، "لكن في دورها الحالي، لا يمكنها الذهاب إلى أي مكان دون فريق الحماية الخاص بها، وهذه قيود رهيبة على فرد مثلها".

ومن المعروف أن الحارسة الشخصية، التي وصفها زملاؤها بأنها "بارعة"، قد انتقلت من شرطة العاصمة إلى الحرس الملكي، واعتبر تعيينها كضابط حراسة رئيسي في ساسيكس مكافأة كبيرة لها.

ومن المرجح أن يُنظر إلى مغادرتها على أنها خسارة كبيرة للدوقة، خاصة وأنها من المدافعين البارزين عن حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين.

وقيل إن هذه الحارسة الشخصية كانت تلعب دورا أساسيا في تعزيز الأمن في منزل هاري وميغان الجديد، الذي يتوقع أن ينتقل الزوجان إليه في الأسابيع المقبلة.

وظهرت الحارسة في أكتوبر من العام الماضي خلال زيارة الزوجين إلى سوفا، فيجي، حيث خرجت ميغان فجأة من سوق مزدحم، بعد ظهور تهديد أمني محتمل.

ولم يتم تحديد بديل للحارسة الشخصية لميغان بعد، وفقا للمصادر المطلعة، لكن مع اختيار كل من دوقة كامبريدج وكورنوال للحصول على حماية من حرس من الإناث، من المحتمل أن تحذو ميغان حذوهما مرة أخرى.

ولم تؤكد شرطة العاصمة هوية الحراس الشخصيين المغادرين، كما لم يعلق القصر الملكي على ما ورد في هذه التقارير حتى الآن.

المصدر: ميرور

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

رسالة إلى إسرائيل: جهزوا فنادقكم ومطاراتكم فالعرب قادمون إليكم!