Stories
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
مفاجأة.. انسحاب البعثة الإعلامية المصرية من المؤتمر الصحافي لمدرب المنتخب حسام حسن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسود الأطلس أم أسود التيرانغا؟ من ومتى سيحمل كأس إفريقيا 2025؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما حقيقة مغادرة محمد صلاح معسكر مصر وطلبه عدم المشاركة ضد نيجيريا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ادعى النبوة".. اعتقال "مشعوذ" وعد بالفوز بكأس أمم إفريقيا 2025 مقابل المال
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
90 دقيقة
RT STORIES
ألمانيا قد تقاطع كأس العالم 2026 بسبب تصرفات ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مانشستر سيتي يستعد لتوجيه ضربة جديدة إلى ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برفقة جورجينا.. ابنة رونالدو تفاجئ والدها بموهبة رائعة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول ظهور لتشابي ألونسو بعد رحيله عن ريال مدريد (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سينر يعود إلى ملبورن أكثر قوة بعد سحابة المنشطات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أفضل 7 نجوم عرب في كأس الأمم الإفريقية 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل حاول سلوت توجيه رسالة إلى محمد صلاح بشكل غير مباشر؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يشعر بالذنب".. إعلامي سعودي يفجر مفاجأة حول سبب رغبة رونالدو في الابتعاد عن النصر السعودي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناصر العطية يقترب من لقب جديد في رالي داكار السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد انتقاله إلى ليون.. أندريك يعلق على إقالة تشابي ألونسو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضيحة مراهنات كبرى تضرب كرة السلة الجامعية الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سجل واعتذر بدل أن يحتفل… تصرف لامين جمال يثير الجدل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تبخر حلم أمم إفريقيا.. موعد أول مباراة لمحمد صلاح مع ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمر مرموش وشرط وحيد للرحيل عن مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصريحات زيدان تعيد الجدل حول هوية مدرب ريال مدريد القادم
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
انطلاق أول اجتماعات اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة بالقاهرة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
RT STORIES
متحدث باسم قسد لـRT: لا نزال حلفاء واشنطن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش السوري: "قسد" تمنع المدنيين من استخدام الممرات الإنسانية بريف حلب وتُجبرهم على العودة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
براك: واشنطن تعمل لاستئناف مفاوضات الدمج بين دمشق و"قسد"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محافظ حلب: قسد تمنع المدنيين من عبور الممر الآمن في منطقة دير حافر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قسد" تعلن رصد طائرة مسيرة تركية في سماء دير حافر (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
-
فيديوهات
RT STORIES
روسيا.. أكوام ضخمة من الثلوج تشل الحياة في كامتشاتكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تحرق منظومة "هيمارس" أمريكية بمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. مسيرة حاشدة بسقطرى "شكرا وعرفانا" لدولة الإمارات على دورها في الجزيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكاميرا ترصد انفجارا هائلا في مجمع سكني فاخر بإسطنبول
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
احتجاجات إيران
RT STORIES
بوتين وبزكشيان يدعوان لإزالة التوتر حول إيران والتزام الدبلوماسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بوليتيكو": الاتحاد الأوروبي يبحث عقوبات جديدة ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المندوب الأمريكي في مجلس الأمن: ما يجري في إيران تهديد للسلم والأمن الدوليين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الطاقم الدبلوماسي لسفارة نيوزيلندا يغادر إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق: نرفض استخدام أراضينا أو أجوائنا لاستهداف أي دولة أو زج العراق في صراعات
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات إيران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بيان قمة اليابان وإيطاليا يخلو من مطالب دعم أوكرانيا و"تشديد" العقوبات ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تدمر معبرا عائما للقوات الأوكرانية في خاركوف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يؤكد ضرورة التسوية السلمية للنزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
RT STORIES
باريس تحذر واشنطن من تجاوز "الخط الأحمر" في غرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تفند مزاعم واشنطن حول أطماع روسيا والصين في غرينلاند وتؤكد أن هذا الاتهام لا أساس له من الصحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعثة عسكرية أوروبية تصل إلى غرينلاند وسط التوترات مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_More
ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
-
بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط
RT STORIES
بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_More
سأفكر مليا ثم.. أرفض
"يجب على روسيا إعادة إحياء اللجان الفنية كي يحصل المتلقي على مُنتج خضع لتقييم محترفين".
بهذه الكلمات تكلم الفنان الروسي، ميخائيل بويارسكي، عن المستوى المتدني، الذي بلغه حال الفن في بلده روسيا، متحدثا عن "موسيقى رديئة، كلمات نابية، مسرحيات رخيصة"، وداعيا إلى إعمال مقص الرقابة، حفاظا على مشاعر الذوق العام، وتفاديا لما من شانه أن يخدش الحياء علنا.
تبدو هذه الدعوة الهادفة إلى الحد من تغلغل الإسفاف في الفن، وفي صفوف الفنانين، متناغمة مع نمط الحياة الذي تفرضه مدينة بطرسبورغ (لينينغراد سابقا) حيث وُلد بويارسكي، إذ تُعرّف هذه المدينة بأنها العاصمة الشمالية للبلاد.. علاوة على وصفها بعاصمة روسيا الثقافية.

بطرسبورغ تحصل على جائزة "الأوسكار"!
جاءت هذه الدعوة بعد أيام من نقاش دار في برنامج حواري، حول المستوى الهابط للكثير من الأعمال الفنية، سواء في مجال الأغنية (من حيث الكلمة أو الفيديو كليب)، أو في مجال السينما، علاوة على سلوكيات بعض الفنانين المثيرة للجدل، بهدف تكثيف الأضواء المسلطة عليهم، كي يبقوا في بؤرة الضوء.
وفيما أبدى عدد ممن شارك في هذا النقاش استياءهم إزاء الحال السائد، أشار آخرون، مستاؤون أيضا، إلى أن الأمر ليس جديدا، فمرحلة التسعينات من القرن الماضي شهدت حالة مماثلة.
ومع أن هذا الرأي صائب، إلا أنه تجدر الإشارة هنا إلى أن حقبة التسعينات، المُشار إليها، كانت مرحلة انفتاح على كل ما هو جديد في روسيا الحديثة، فبدت هذه الصورة "المنفلتة" متناغمة مع مناخ الحرية الذي لامس حد الإباحية، علاوة على أن الظروف الصعبة آنذاك، أرغمت معظم المواطنين الروس على الانشغال بتوفير لقمة العيش، فلم يكن الاهتمام بتداعيات ما بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وطول فستان هذه المغنية أو قصر بلوزتها ضمن الأولويات.
خير اللبس ما قل ودل!
الفستان. يبدو أن هذه الكلمة باتت تحمل في طياتها أكثر من مجرد معنى لقطعة قماش، إذ أنه بات وسيلة للكشف عن عقيدة أحيانا، أو عن مايوه في أحيان أخرى. فبينما تستغل وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريغيف، فستانا محتشما ذو دلالة، للتأكيد على يهودية مدينة القدس المحتلة، تظهر الممثلة المصرية، رانيا يوسف، في فستان خادش للحياء، وذلك على السجادة الحمراء في مهرجان القاهرة السينمائي بنسخته الـ40.. ولتثير الجدل حول الفستان وما فيه.
أعتقد أن رانيا يوسف كانت تدرك ما تفعله، وتدرك أن تداعياته لن تتجاوز تقديم اعتذار، ربما صاغت كلماته أثناء ارتداءها الفستان، الذي يُظهر أكثر مما يخفي، وصحتين على رانيا يوسف، بما أن هذه رغبتها، ربما ظنا منها أنها الأنثى الوحيدة على كوكب الذكور، وألف صحتين على كل من متّع ناظريه، مع تحفظي الشديد إزاء كل من اعترض، بعد أن مارس عادة اختلاس النظر بالسر، ثم انضمّ إلى المعترضين على هذا المشهد "اللاأخلاقي".. وراح يقنع نفسه بأنه أب الأخلاق الحميدة وابن عم الفضيلة!
لكن أين هؤلاء من هذا الحكيم الطيب؟
في ظل كل هذه الجلبة، هل يجب أن تتدخل الدولة بإعمال مقصها الرقابي، لمنع أغنية، فيلم، رواية.. أو لتحديد سلوك فنان أو فنانة؟ سأفكر قليلا قبل أن أقول لا.
كل انسان حر. ولكي لا تكون هذه كلمة حق يُراد بها باطل، لا بد من التذكير بالمقولة الشهيرة.. "حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين". ولكن ألا يجب تحديد من هم هؤلاء "الآخرون" أولا؟ إنهم منقسمون. فهناك "آخرون" يرفضون مشاهد مثيرة للغرائز كهذه ويثيرون زوابع لا تهدأ بسببها، وذلك في مقابل "آخرين" يريدون، يريدون جدا، مشاهدة رانيا يوسف وغيرها، في فساتين قصيرة.. والأفضل طويلة ولكن شفافة.
فستان مارلين مونرو طار لفئة محددة من "الآخرين" فما شأن غيرهم من "الآخرين" بها؟
تفاعلت الجماهير مع فستان رانيا يوسف، وتفاعلت جهات رسمية مسؤولة، مثل نقابة المهن التمثيلية في مصر، التي أصدرت بيانا حاولت من خلاله إرضاء الجميع، لينتهي الأمر بتقديم الفنانة اعتذارها، ربما تحت ضغط الظرف، كما نقرأ في خبر بعنوان.. "رانيا يوسف تواجه حكما بالسجن لمدة 5 سنوات بسبب فستانها الساخن".
في الحقيقة أن أكثر من يؤخذ على رانيا يوسف في قضية الرأي العام هذه، ليس ارتداؤها الفستان الشفاف، بل هو تقديمها الاعتذار. اعتذار كهذا يبدو أنه تجسيد لحالة تناقض في نزول المشاهير على رغبات الجماهير، فتراهم يستثيرون العامة بتصرفات مثيرة، يُفترض أنهم هم يدركون مسبقا أنها كذلك، ثم سرعان ما يتهافتون على تقديم الاعتذار، يُفترض أيضا أنهم وجمهورهم يدركون أنه اعتذار لرفع العتب لا أكثر، والله أعلم، وكأن لسان حالها يقول: "لا يعجبكم شكلي؟ الله يهنيكم باعتذار شكلي!"

علماء: لا تجبروا أطفالكم على الاعتذار!
"المهم لـ(---) أن يكون الاعتذار صادقا ومن دون ضغط. لذلك ينصح العلماء بمنح (---) فرصة للهدوء ليشعروا بالعاطفة تجاه من تضرر من سلوكهم، لتظهر عندهم الرغبة في الاعتذار طوعا لتصحيح الأمر". هذا ما جاء في خبر نُشر مؤخرا على موقع RT، حول نتيجة دراسة عن إجبار الأطفال على الاعتذار، وكلمة "أطفال" هنا هي المحذوفة مما بين الأقواس أعلاه. ولكن، هل سيتغير المعنى لو وضعنا بين هذه الأقواس كلمة "فنانين" أو اسم رانيا يوسف.. أو اسم أي منا؟
هل هو شغف بالنفاق؟
لقد كان الجمهور متعطشا لانتشار صور الأميرة ديانا مع دودي الفايد في الإعلام.. وكان الجمهور أيضا هو من وجه سهامه النارية للإعلام، الذي أدى "تطفّله وفضوله" إلى مقتل الليدي دي على هذه الصورة المأساوية!
إن الجمهور وحده هو من يحدد ما إذا كانت أعمال هذا الفنان أو ذاك إبداعا حقيقا أم لا، بعيدا عن سيف الفضيلة الذي يحمله دعاة القيم الرفيعة، ممن يظنون أن الفنان أشبه بملاك، فيأخذون عليه تلفّظه بكلمات خادشة للحياء، حتى في جلسات خاصة يتم تسريبها. لقد طوّع أعظم الشعراء والكتاب الكلمات القبيحة، ليجعلوا منها رمزيات جمالية.. كما فعل شاعر روسيا العظيم ألكسندر بوشكين، وحتى على المستوى العربي، فهناك من استخدم الألفاظ النابية في أشعاره، كمحمود درويش، ونزار قباني، ونجيب سرور في قصيدته الشهيرة ".. أميات".

هل تمت التضحية بـ "ملكة جمال لبنان" إرضاء للرأي العام؟
حرية التعبير مكفولة، بالأحرى.. يجب أن تكون مكفولة. وبناء على ذلك.. هل يجب أن تتدخل الدولة، للحد مما يعتبره البعض فنا متدنيا رديء المستوى؟ سأفكر قبل أن أجيب بلا. لكن هذا لا يعني إعفاء الدولة من مسؤوليتها، التي لا تتمثل في المنع والحظر، وإنما تتمثل، من وجهة نظري، في توعية النشء والعمل على الارتقاء به لتصنع منه انسانا ذواقا، يحدد تلقائيا ما هو الجميل وما هو الردئ، وحينها تسقط كل محاولات الإسفاف والابتذال لأنها ببساطة ستصبح بضاعة كاسدة.
تُذكر في هذا الصدد مقولة تُنسب لأحد الوزراء الهولنديين، في ثمانينات القرن الماضي، إذ قال: "نحن نعلّم الأطفال في المدارس كي يتمكنوا من قراءة الجرائد".. وبالطبع "القراءة" هنا لا تعني فك الحرف كما يُقال.
وبالعودة إلى الفنان الروسي، ميخائيل بويارسكي، ومقص الرقابة.. يُحكى أن المخرج السوفيتي، ليونيد غايداي، حوّل مقص الرقابة لصالحه على نحو طريف، فقد أراد المخرج أن يبعد أنظار لجنة الرقابة عن مشاهد جوهرية في فيلمه "اليد الماسية"، فأقحم مشهدا، لا يمت بصلة لفحوى الفيلم، يظهر في نهايته تسجيل لانفجار نووي. وإمعانا في التضليل، شدّد غايداي على أعضاء لجنة الرقابة، أن بإمكانهم حذف أي شيء من الفيلم، سوى مشهد الانفجار. فكان رد هؤلاء هو ضرورة حذف هذا المشهد على وجه التحديد. وبعد شد وجذب، استخدم خلاله المخرج العبقري كل ملكاته التمثيلية في تجسيد دور المخرج العنيد والمتزمت، رضخ في النهاية لقرار اللجنة "صاغرا"، وقبل بحذف المشهد المثير للجدل، لتبقى كل المشاهد المستفزة، التي أرادها، وتمكن من عرض وجهة نظره التي عكست سلبيات أخلاقية في المجتمع، كانت السينما السوفيتية تحاربها، مثل البغاء، والسكر، والعربدة.
علاء عمر
التعليقات