Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
حلم المهاجمين يتبخر.. أوروبا تقف ضد تعديل فينغر لقانون التسلل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطأ قاتل يحرم أوفنر من التأهل إلى أستراليا المفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوزبكستان على موعد مع حدث رياضي قاري كبير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليلة إفريقية ساخنة.. موعد وتفاصيل مباراتي نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
18 سؤالا في 20 دقيقة.. اختبار صعب لأربيلوا في ظهوره الإعلامي الأول مع ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من بيلينغهام حول خلافه مع تشابي ألونسو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألونسو يخرج عن صمته بعد الرحيل عن ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة أخرى في سومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يشتكي ويطلب المزيد من التمويل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتيل ومصابون وحريق بموقع صناعي في روستوف الروسية بعد غارة لمسيرات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أمريكي: أنصار أوكرانيا بالغرب لن يعودوا لرشدهم إلا بعد سقوط كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي يدمر 40 مسيرة أوكرانية معادية فوق مناطق روسية خلال 5 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات أوكرانية تهاجم ناقلتي نفط في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحفي بريطاني: لندن وباريس تحاولان جر واشنطن نحو حرب مع روسيا تحت ذريعة الضمانات الأمنية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
RT STORIES
الجيش السوري يرسل تعزيزات من محافظة اللاذقية باتجاه دير حافر في ريف حلب الشرقي (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني: تهديدات "العمالي الكردستاني" توقف بث لقاء الشرع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش السوري يحبط محاولة "قسد" تفجير جسر شرق حلب ويرد بقصف مدفعي مكثف
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
-
احتجاجات إيران
RT STORIES
"أكبر العمليات الإرهابية التي شنها العدو".. "فارس" تنشر تفاصيل حول الأحداث الأخيرة في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين: نعارض التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا ترد على تصريحات كالاس حول تغيير النظام في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يهاتف بن زايد ويشير إلى محرضي الشارع الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشرطة الإيرانية: اعتقال 297 من مثيري الشغب المتورطين في الاضطرابات الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المساعدة في الطريق.. نجل الشاه المخلوع يصب الزيت على نار الشارع الإيراني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"واشنطن بوست": واشنطن طلبت من الأوروبيين معلومات استخباراتية حول أهداف داخل إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فصيل كردي يزعم السيطرة على قاعدة للحرس الثوري غرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"السؤال أصبح متى".. القناة 12 تكشف عن استعدادات إسرائيل للحرب المقبلة مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يشارك باجتماع أمني حول إيران ويتلقى تقريرا عاجلا عن الوضع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل تخشى دول الخليج العربية من التغيير في إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات إيران
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
له سوابق.. حكم مباراة السنغال يثير قلق جماهير منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب.. رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم يوجه رسالة لجماهير أغادير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لاعب الكاميرون ارتكب خطأ كبيرا".. مدرب المغرب يوجه رسالة لجماهيره قبل مواجهة نيجيريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب منتخب مصر يرد على "عقدة" السنغال والفيديو المستفز (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيدان الابن يوجه رسالة "لبلد أجداده" بعد خروج منتخب الجزائر من كأس إفريقيا 2025 (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"كابوس" صلاح في الطريق إلى المغرب على متن الخطوط الجوية السنغالية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب نيجيريا يكشف خطته لمواجهة المغرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
فيديوهات
RT STORIES
ترامب يسخر من سعال بايدن المتكرر ويقلده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السلطات الإيرانية تصادر شحنة كبيرة من أجهزة "ستارلينك" المهربة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. غزال صغير يتحدى وحيد قرن في حديقة حيوانات بولندية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شتاء غزة.. رياح عاتية تقتلع خيام النازحين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. سطو مسلح على محل مجوهرات في الخليل ينفذه مرتدو زي الجيش الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
المثقف العربي.. قرص فلافل في جدول مندلييف!
تعج محطات الإذاعة والتلفزيون والصحف الإلكترونية والمطبوعة العربية بمشاركات أشخاص، يتم تقديمهم للمتابع بصفة مثقفين يطرحون آراءهم. ولكن ما دلالة مفردة "مثقف" في قاموس المتلقي العربي؟
بداية، لا بد من تحرير المعاني بالإشارة إلى أننا، كعرب، نطلق وصف "المثقف" على الإنسان الموسوعي غزير المعرفة، أو على ممثل طبقة الإنتلجنسيا (باللاتينية: Intellegentia)، وهو مصطلح يعبر عن شريحة مجتمعية يُشار إليها في الإعلام العربي بالطبقة/ النخبة المثقفة، أو عند الحديث عن شخص على قدر كبير من الوعي، أو مجرد شخص خلوق.. حتى أن كلمة مثقف باتت تُرفق كرديف لأي من المفاهيم المذكورة في وصف هذا أو ذاك فيُقال، على سبيل المثال.. هذا شخص مهذب ومثقف، كما نتعلم من قاموس "المعاني" الإلكتروني!
من المفيد التنويه هنا إلى أن لكل المفاهيم آنفة الذكر أعلاه، مفردات تعكس معانيها في اللغة الروسية دون أي خلط في ما بينها. فليس بالضرورة أن يكون كل موسوعي المعرفة خلوقاً، ولا أن يتمتع بالحد الأدنى من الوعي كل من ينتمي للطبقة المسماة بالمثقفة.
كثيرا ما يحيل "المثقف" العربي إلى القائد "الفذ" الذي قال كذا، والزعيم "المُلهم" الذي صرّح بكذا، لا لتعزيز رأيه هو، بل لتبني موقف الآخر بالمطلق، إذ أنه على استعداد للتخلي عن "رأيه" هذا طوعا في حال فعل "المعلم" ذلك أو بناء على تعليمات مباشرة.. وأمثلة المتقلّبين أكثر من الهم على القلب كما يُقال. فأين هذا "المثقف" وأفكاره هو من "الفذ" و"الملهم"!؟!!

كيكي + غاغا = ؟؟
يوظّف هذا النوع من المثقفين مهاراتهم اللغوية وعضلاتهم البلاغية لتوجيه ضربات تحت الحزام بتناول مسائل شخصية بحتة قد تبلغ حد الخوض في الأعراض. ألا نرى هذا المحتوى المؤسف على شاشاتنا؟ ربما حان الوقت لتحديد قواعد النقاش، قبل أن تتحول إلى قواعد قصف، وذلك وفق رسم كاريكاتيري قديم، يظهر فيه ملاكم ينبّه خصمه إلى أن الضرب تحت الحزام ممنوع، وهو يشير إلى حزام شدّه فوق رأسه.. ما يجعل الكثير من "المثقفين" العرب، مقارنة مع "زملائهم" في الغرب أشبه بأقراص فلافل في جدول مندلييف.

محلل سياسي أم عامل نظافة؟
المشكلة ليست في هذا النوع من المثقفين بقدر ما هي في من يتبعهم دون وعي.
المثقف الذي يعرف الكثير من القصص والمعلومات، بكل ما يحفظه سواء من اقتباسات لفلاسفة، أو نظريات علماء ومعادلات في الرياضيات، ويقتصر "إنجازه" على استخدام عقله لتخزين المعلومة فقط، دون إعماله لتحليل الأمور المتعلقة به وقضاياه المُلحّة، إنما يجعل عقله أشبه بثلاجة مليئة بالخضروات والفواكه واللحوم والأسماك، ولديه كل أنواع البقوليات وأفخر أنواع الأرز والسباغيتي، لكن هذه الثلاجة في تصرف من لا يستطيع أن يسلق بيضة كما يجب، كما لا يستطيع ذلك كاتب هذه السطور، وهذا في مقابل ربّة بيت مدبّرة لا تملك عُشر ما لدى صاحبنا، لكنها مبدعة، وبحركة خفيفة وبخبرة متواضعة تصنع لك مما لديها ما لذ وطاب.
في هذا الصدد روى المفكر الفلسطيني، منير شفيق، واقعة من حياته الخاصة، حينما كان في ريعان شبابه معتنقا للفكر الماركسي، إذ قرر والده أن يلعب معه دور "محامي الشيطان"، حسب وصفه. أخبره والده أن الدستور السوفيتي لا يسمح بالزواج، في حال كان فارق السن بين الراغبين بالزواج كبيرا ويتجاوز 15 عاما. انتفض منير الشاب، مندفعا بحماسه للاتحاد السوفيتي، ولكل ما يصدر عنه دون تمحيص، وراح يبرر هذه الفقرة من الدستور، ولا يعير اهتماما لرغبة متبادلة للارتباط بين رجل وامرأة، بغض النظر عن فارق السن بينهما. هنا كشف له والده أنه خدعه بهدف اختباره، وأن القانون السوفيتي لا يتدخل في هذا الأمر، انطلاقا من الحرية الشخصية، فأصيب الشاب، الذي بدا ملكيا أكثر من الملك بالإحراج الشديد.. لعدم قدرته على التراجع عن موقفه بما يحفظ ماء وجهه.
هذا الموقف ناجم عن تجربة شخصية تسمح لمن مر بها، ومن تعرف عليها، باستخلاص العبر والنتائج. ولكن ماذا عن تجارب من نوع آخر، يتم فيها، سواء عن قصد أم دون قصد، استغلال ثقة الأتباع والمريدين، ممن يثقون ثقة عمياء بمثل أعلى يمثل تيارا سياسيا أو دينيا؟

الكذب بين الضرورة والإبداع..
ففي رواية أخرى سردها فؤاد نصار، أمين عام "مؤتمر العمال العرب"، مسؤول تحرير جريدة "الاتحاد" في حيفا، يقول إنه كان قد كتب افتتاحية الجريدة، عشية التصويت على قرار تقسيم فلسطين، يدين فيها مخطط تأسيس دولة إسرائيل بوصفه "مؤامرة استعمارية على الشعبين العربي واليهودي"، وذلك توافقا مع الموقف السوفيتي. إلا أنه، وما أن علم بقرار موسكو المفاجئ بتأييد قرار التقسيم، حتى عدّل الافتتاحية لتصدر "الاتحاد" بمانشيت عريض.. "قرار التقسيم لمصلحة الشعبين الشقيقين"، ضاربا عرض الحائط بآراء كل من اعترض على قرار المرجعية الأولى والأخيرة، الاتحاد السوفيتي، بمن في ذلك الشيوعيون.
يبدو المثقف، الذي يظهر على شاشات تلفزيوناتنا، أشبه بحكواتي القهوة أو الجدة، التي تحكي لنا حكايات قبل النوم. وقد يتجاوز ذلك، ليؤدي هذا "المثقف" دور "أبو العرّيف"، فيعيش الحالة ويبدأ بتشبيك أصابع يديه، وربما أصابع رجليه أيضا من تحت الطاولة، وهو يتحدث بنبرة الحكيم الخافتة، ليقينه أن هناك، وراء الشاشة، من يستمع إليه ويصغي باهتمام، يهزّ رأسه شاغرا فاه، ليقنع هذا الأخير نفسه بأنه منبهر.. حتى أنه على وشك أن يشد بقايا شعر قد شابت من فرط الإعجاب.

الموت.. بالألوان
في المحصلة النهائية.. المعلومات وكل ما خلص إليه فلاسفة وأدباء مهما عظمت أسماؤهم، ليست إلا نتاج خبرة شخصية، عُصارة تجربة ذاتية في مرحلة تنتهي إلى نتيجة، من الوارد أن تنتهي إلى نتيجة مختلفة، قد تكون متناقضة في مرحلة لاحقة من مراحل حياة شخص واحد، لا بل هي تحمل تناقضات نلامسها فعلا. فقد يستشهد أحدنا بفكرة وعكسها حسب الموقف أو المغزى الذي يخدم مراده منها، بما في ذلك مما يحمله الموروث الشعبي. فحكمة "قرشك الأبيض ليومك الأسود" اليوم، تتحول غدا إلى "اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب".
علاء عمر
التعليقات