مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

وترجل الزعيم عن فيله ليرى جثة القتيل!

تعد معركة بانيبات الثالثة من أكبر وأعنف الصراعات المسلحة التي شهدها القرن الثامن عشر، حيث يُعتقد أنها سجلت أعلى حصيلة للقتلى في يوم واحد خلال معركة تقليدية بين جيشين نظاميين.

وترجل الزعيم عن فيله ليرى جثة القتيل!
Sputnik

تعد معركة بانيبات الثالثة من أكبر وأعنف الصراعات المسلحة التي شهدها القرن الثامن عشر، حيث يُعتقد أنها سجلت أعلى حصيلة للقتلى في يوم واحد خلال معركة تقليدية بين جيشين نظاميين.

وقعت هذه المعركة في 14 يناير من عام 1761، عند مسافة تقارب خمسة وتسعين كيلومترا شمال دلهي، في مواجهة مصيرية جمعت بين قوات إمبراطورية ماراثا المتعاظمة شمالا، وتحالف قوي تقوده القيادة الأفغانية للملك أحمد شاه دوراني، مدعوما بحلفائه المسلمين من القوى الهندية المحلية مثل نواب عود شجاع الدولة وزعيم الروهيلا نجيب الدولة.

كانت شرارة هذا الصدام قد اشتعلت في أكتوبر من العام السابق، حين تمكن تحالف دوراني من تطويق القوات المراثية وقطع خطوط إمدادها وطرق انسحابها، ما أجبرها على التمركز قرب بانيبات حيث حوصرت لأكثر من ثلاثة أشهر. خلال هذه الفترة الطويلة، تدهورت أحوال المراثا بشدة تحت وطأة الجوع والأمراض وبرودة الطقس القارس، ما دفع قادتهم إلى عقد مجلس حرب في 12 يناير والاتفاق على الخروج للقتال كخيار وحيد رغم الصعاب.

عند فجر اليوم الحاسم، انتظمت الجيوش المتصارعة على ساحة القتال. تميز جيش تحالف دوراني بتفوق عددي وتماسك تنظيمي وروح انضباط عالية، فيما عانى جيش ماراثا من انقسامات داخلية وتنافس بين زعمائه.

بدأت المعركة بهجوم مضطرم من الجناح الأيسر للماراثا، الذي تسبب في خسائر كبيرة للجناح الأيمن الأفغاني، إلا أن الخطة المرسومة للماراثا تعثرت بسبب التوقيت الخاطئ، فبدلا من انتظار مشاركة المشاة لتفكيك صفوف الخصم، اندفع فرسان المراثا إلى الهجوم مبكرا، ما عرقل قدرة المشاة على القيام بدورهم. مع ذلك، تمكن قلب جيش المراثا بقيادة القائد ساداشريفاو براو من تحقيق اختراق ملموس في الخطوط الأفغانية، فيما أخفقت الأجنحة الأخرى في تنفيذ الهجمات المنسقة كما خطط لها.

استغل أحمد شاه دوراني الموقف ببراعة، أوقف تقدم جنوده المتراجعين وأدخل حوالي عشرة آلاف مقاتل احتياطي إلى ساحة المعركة، ثم قاد هجوما مضادا شرسا من الجناح الأيسر بقوات فرسان مدعومة بمدفعية خيول متحركة.

في منعطف درامي، سقط فيشواسراو، نجل البيشوا وهو قائد الماراثا الأعلى قتيلا، وعندما ترجل ساداشريفاو براو عن فيله ليرى جثة القتيل، تسبب ذلك في انتشار الذعر بين صفوف المراثا الذين بدأوا في الفرار غير المنظم. تحولت المعركة إلى مذبحة مروعة، حيث قُتل ما بين ثلاثين إلى أربعين ألفا من المراثا في ذلك اليوم، بالإضافة إلى نحو عشرين ألفا آخرين لقوا حتفهم خلال فترة الحصار السابقة.

لم ينج من الجيش إلا حوالي خمسة عشر ألف مقاتل، بينما هاجم الأفغان معسكر المراثا، فقضوا على من بقي من الرجال ووقع النساء والأطفال في الأسر. لم تكن الهزيمة عسكرية فحسب، بل امتدت آثارها السياسية والنفسية بعيدا، فحين وصل نبأ الهزيمة ومقتل الابن إلى بيشوا ماراثا بالاجي باجيراو، سقط صريعا هو الآخر تحت وطأة الصدمة والأسى.

ترجع جذور هذا الصدام الكبير إلى دوافع سياسية وتوسعية متشابكة. سعت إمبراطورية ماراثا، تحت قيادة البيشوا الأقوياء في منتصف القرن الثامن عشر، إلى بسط هيمنتها الكاملة على شمال الهند وحكم منطقة هندوستان، ما هدد مصالح القوى الإقليمية الأخرى. في الجانب المقابل، شعر أحمد شاه دوراني، المعروف أيضا بأحمد شاه عبدلي، بتهديد مباشر لنفوذه في البنجاب والمناطق الهندية الحيوية إذا ما تمكن المراثا من مدّ سيطرتهم شمالا. كما أن الحلفاء المحليين من المسلمين الهنود، وعلى رأسهم نجيب الدولة وشجاع الدولة، نظروا إلى التقدم المراثي بخوف شديد، فاستنجدوا بقوة دوراني العسكرية لصد هذا التمدد.

كان هذا المشهد قد تشكّل في ظل فراغ السلطة الذي خلفته إمبراطورية المغول الضعيفة والمتدهورة بعد وفاة الإمبراطور أورنجزيب عام 1707، ما فتح الباب لصراعات جديدة بين القوى الطامحة لملء هذا الفراغ.

هكذا، لم تكن معركة بانيبات الثالثة مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل كانت فصلا مصيريا رسم تحولات عميقة في ميزان القارة الهندية، وحدد مسار الصراع بين القوى الداخلية والخارجية على تركة إمبراطورية المغول الآفلة.

المصدر: RT

التعليقات

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

الثوري الإيراني: استهدفنا في الموجة الـ 3 عدة مخازن أسلحة وسفنا وطائرات العدو ومنصة إطلاق طائرات MQ9

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

الكويت.. إصابة 4 من منتسبي الجيش في استهداف إحدى القطع البحرية