مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

نشطاء فرنسيون يحتجون على "دبي في باريس"

دق نشطاء البيئة الفرنسيون ناقوس الخطر بسبب مشروع جديد يقضي ببناء مجمع ترفيهي ضخم بقيمة ثلاثة مليارات يورو في آخر المناطق الخضراء بضواحي العاصمة باريس.

نشطاء فرنسيون يحتجون على "دبي في باريس"
مشروع EuropaCity / /ALLIAGES ET TERRITOIRES / HO / AFP

وأشارت صحيفة "غارديان" البريطانية إلى أن المزارع المثمرة بمساحة نحو 280 هكتارا، التي تبعد 15 كلم فقط إلى الشمال عن كاتدرائية نوتردام الشهيرة بباريس تحولت إلى ميدان معركة بين السلطات وأنصار الحفاظ على البيئة، حيث ترغب السلطات ومستثمرون غير حكوميين في إنشاء مجمع ترفيهي وسياحي هائل تحت تسمية EuropaCity.

ويضم المشروع الذي يعرف أيضا بتسمية "دبي في باريس" قبة ثلجية ومنحدرات اصطناعية للتزلج ومتنزها مائيا هائلا وفنادق ومشاريع للواقع الافتراضي ومعارض فنية ومراكز تجارية، وذلك بهدف جذب 30 مليون زائر سنويا ليصبح المشروع منافسا لـ"ديزني لاند" الفرنسية.

ومن المقرر أن تستغرق أعمال البناء قرابة عشر سنوات وسيغطي المجمع مساحة 80 هكتارا، ليصبح أكبر مشروع في البلاد من حيث حجم الاستثمارات الخاصة، بعد إنشاء مشروع "ديزني لاند" في عام 1992.

/Thomas SAMSON / AFP

ويشدد النشطاء على أن إنشاء هذا المجمع في منطقة زراعية يخالف مسؤوليات الحكومة الفرنسية في مجال مكافحة التغيرات المناخية. وتعرض المشروع لانتقادات حتى من قبل وزير البيئة الفرنسي نيكولاس هولت، لكن ذلك لم يجعل السلطات تتراجع عن دعمها لـ"دبي في باريس".

وكانت محكمة محلية قد جمّدت في مارس الماضي تراخيص البناء، مشيرة إلى ضرورة إطلاع الجمهور بشكل أفضل على ما يسببه المشروع من تداعيات على البيئة، وقدمت الدولة استئنافا على قرار المحكمة هذا.

وحذر المهندس الزراعي روبير ليفيسك من أن تبطين هذه المنطقة بالإسمنت، حسب خطط المشروع، يهدد بارتفاع درجات الحرارة في العاصمة الفرنسية وضواحيها، وطرح علماء البيئة في المقابل مبادرة تقضي بتحويل المنطقة إلى مركز زراعي ضخم.

وأشارت المزارعة والمستشارة السابقة في الحزب الشيوعي الفرنسي سيسيل كوكيل، التي رفضت مغادرة مزرعتها رغم مطالب الحكومة ونظمت احتجاجا فرديا، إلى السخرية المريرة في هذا الموضوع، المتمثلة في أن المنطقة التي يدور حولها الجدل تقع بالقرب من بلدة لو بورجيه، التي وقع فيها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في العام الماضي اتفاقية باريس لمحاربة التغيرات المناخية!.

المصدر: غارديان

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة