مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

7 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رئيس باراغواي يصدر مرسوما احتفاليا بعد الإطاحة بألمانيا من مونديال 2026
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش

    مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش

رجل أعمال سوري يودع مصر بالدموع ويثير تفاعلا: "دخلت معزوزا وخرجت مكرما"

نشر رجل الأعمال السوري أبو فيصل قنوع، شقيق الفنان الراحل محمد قنوع، المقيم في مصر منذ سنوات، رسالة وداعية مؤثرة بعد حزم حقائب العودة إلى سوريا، فيما فسر البعض الرسالة بشكل سلبي.

رجل أعمال سوري يودع مصر بالدموع ويثير تفاعلا: "دخلت معزوزا وخرجت مكرما"

وبعد رحلة عمل في مصر استمرت 7 سنوات قضاها في إدارة مطعمه هناك، نشر قنوع فيديو يودع فيه مصر بالدموع، ويوجه الشكر للدولة المصرية وشعبها، مؤكدا رغبة العاملين معه العودة إلى دمشق واستئناف العمل هناك.

وعبر قنوع عن حزنه لمغادرة مصر وشعبها، مشيرا إلى أن السنوات السبع التي أمضاها في المحروسة كانت مليئة بالذكريات الطيبة والعلاقات الإنسانية الدافئة.

ومع محاولة البعض تفسير الرسالة بأنها مغادرة بسبب الضغوط أو الإجراءات الحكومية، سارع لنشر فيديو ثان يؤكد فيه سلامة موقفه وأنه يغادر مصر بكامل إرادته نظرا لرغبة بعض العاملين معه العودة إلى سوريا.

وتابع قائلا: "نشكر مصر وشعب مصر على الاستقبال والحنية التي أعطونا إياها، يعز علي فراق مصر وهذا المكان، وإن شاء الله نلتقي في دمشق".

وأكد أنه يغادر مصر طوعا بإرادته الكاملة، نافيا تعرضه لأي مضايقات، وأضاف: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله، شكرا من كل قلبي وأنا أغادر مصر بإقامتي القانونية، دخلت معزوزا وأخرج معزوزا، وسأتجه إلى سوريا، وبالتأكيد سأعود لزيارة مصر مجددا".

المصدر: RT

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا