Stories
-
رياضة
RT STORIES
الحكام تحت الميكروفون.. خطوة تاريخية في الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة في عالم التنس.. كيريوس يكشف سقوطه في اختبار للكوكايين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"35% من طبقك".. وكيل محمد صلاح يوجه رسالة ساخرة لرئيس بشكتاش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سورية تحصد 4 ميداليات بألعاب القوة.. ميرغان حجي تتألق عالميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقـف مقلق.. نجم بايرن ميونيخ يفقد الوعي للمرة الثانية خلال 3 أيام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تنضم إلى قائمة المتراجعين عن دعم إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد جديد في الكرة الآسيوية.. رئيس الاتحاد القاري يرد على قطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار مفاجئ من ريال مدريد حول مستقبل موهبته الشابة بعد شائعات الرحيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدامات خليجية تشعل قرعة دوري أبطال آسيا للنخبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وثائقي يكشف الوجه الآخر لغوارديولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطة غريبة.. القادسية يستغل انشغال حارس الطائي ويسجل هدفا مثيرا للجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يفقد إنفانتينو حق الترشح؟ تحرك جديد قبل انتخابات "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
"الناتو" يعلن استعداده للرد على أي تهديد إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الأركان الإيراني لدول الخليج: "لا يخفى علينا شيئ"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عبور 6 سفن مضيق هرمز اليوم الماضي في أدنى معدل منذ أسابيع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ردا على أوهام ترامب بملكية مضيق هرمز.. خريطة تظهر كاليفورنيا أرضا إيرانية (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: إيران تحدد أهدافا عسكرية في أوروبا تحسبا لتصعيد واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تقود ناقلة نفط إماراتية احتجزتها إلى ميناء بندر عباس
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تعلن عن تبادل جديد للأسرى بوساطة إماراتية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف خزانات وقود في ميناء تشيرنومورسك الأوكراني وسفينة شحن في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 453 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناتور روسي يدعو الغرب إلى "عدم دفع الأمور نحو ما لا تُحمد عقباه"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو ترفض تجميد النزاع في أوكرانيا وتؤكد: السلام لا يمكن أن يكون "توقفاً قصيرا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهدفنا سفينة شحن محملة بالأسلحة في البحر الأسود جنوب شرق أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
جنازة 6 أشخاص من عائلة واحدة قضوا في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تنظيف شواطئ منطقة رأس مدركة العمانية من التلوث عقب جنوح ناقلة نفط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مطار دمشق يستقبل أول رحلة قادمة من موسكو بعد انقطاع دام قرابة عامين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشرطة الإيطالية تنشر لقطات لاستعادة لوحات مسروقة لرينوار وسيزان وماتيس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مهاجرون مغاربة يعتصمون في سبتة طلبا للجوء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. قمر روسي يرصد لقطات نادرة للكسوف الشمسي من الفضاء
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
ما قصة زينة رمضان في مصر وكيف ظهرت؟
تتميز مصر بطقوس رمضانية فريدة جعلتها أمة خاصة في الاحتفال بشهر رمضان الكريم، وتعد زينة الشوارع والفانوس من أبرز الأيقونات البصرية، فما أصل حكاية الزينة الرمضانية في مصر؟

محمد صلاح يحتفل برمضان بصورة دافئة من منزله
يُجمع معظم المؤرخين وعلماء الفولكلور على أن العصر الفاطمي (969م – 1171م) كان الحاضنة الأولى لظهور مظاهر الاحتفال الصاخبة والزينة في رمضان، وتحديدًا فانوس رمضان.
وتذهب الرواية التاريخية الأكثر شيوعًا إلى أن فكرة الفانوس ارتبطت بدخول الخليفة المعز لدين الله الفاطمي إلى القاهرة قادمًا من المغرب، حيث وصل ليلًا في الخامس أو السادس من رمضان عام 358 هجريًا. وخرج أهل القاهرة لاستقباله في صحراء الجيزة آنذاك، حاملين المشاعل والفوانيس الملونة لإضاءة الطريق، مرددين الأهازيج. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الفوانيس عادة سنوية لاستقبال الشهر.
ويشير المؤرخ تقي الدين المقريزي في كتابه "المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار" (المعروف بـ"خطط المقريزي") إلى اهتمام الفاطميين المفرط بالاحتفالات والمواكب، وتخزينهم لكميات ضخمة من الشموع والزيت والوقود لإضاءة الشوارع والمساجد في المواسم الدينية.
وهناك رواية أخرى ترتبط بالخليفة الحاكم بأمر الله الفاطمي، الذي كان يمنع خروج النساء من بيوتهن طوال العام، ويستثني من ذلك ليالي رمضان للصلاة والتزاور. وكان يُشترط أن يتقدم المرأة غلام صغير يحمل فانوسًا منيرًا لتنبيه المارة بمرور نساء ليفسحوا الطريق. وترسخت هذه العادة فأصبح الفانوس مرتبطًا بالأطفال وشهر رمضان.
ويذكر الدكتور قاسم عبده قاسم في دراساته حول الحياة الاجتماعية في العصر المملوكي – التي تستند إلى جذور فاطمية – كيف تحولت الأدوات الوظيفية كالإضاءة إلى أدوات احتفالية فلكلورية.
ولم تكن الزينة قديمًا تعتمد على الورق والبلاستيك كما هو الحال اليوم، بل كانت تعتمد على الإضاءة المكثفة. ويذكر المقريزي أن الخلفاء الفاطميين كانوا يأمرون بتعليق القناديل أو المصابيح الزيتية على واجهات المساجد ومآذنها خاصة في رمضان. وقد ورد في "خطط المقريزي" وصف لمسجد عمرو بن العاص في رمضان، حيث كانت تُوقد فيه مئات القناديل الإضافية، وتُفرش الحصر الجديدة، وتُعطر الأركان بالمسك والبخور، مما يخلق جوًا من الزينة والبهجة يختلف عن باقي شهور السنة.
وكان الاحتفال برؤية الهلال بمثابة إعلان بدء الزينة. ويصف المستشرق الإنجليزي إدوارد ويليام لين في كتابه "عادات المصريين المحدثين وتقاليدهم" – الذي رصد الحياة في مصر في القرن التاسع عشر – مشهد موكب الرؤية قائلًا: "كان المحتسب والقضاة يسيرون في موكب مهيب، ويتبعهم عامة الشعب وهم يحملون الفوانيس والمشاعل، وتُضاء الدكاكين والمنازل احتفالًا بثبوت الرؤية"، وهو ما يُعَدّ أصل فكرة تعليق الزينة في الشوارع.
تحوّل الفانوس من وسيلة إضاءة إلى لعبة ولون من ألوان الفنون الشعبية. ويقول المفكر أحمد أمين في كتابه "قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية" إن الفانوس كان يُصنع قديمًا من الصفيح والزجاج الملون، وكان الأطفال يطوفون به الأحياء مرددين أغاني مثل "وحوي يا وحوي"، وهي أغنية ذات جذور لغوية مصرية قديمة تعني الترحيب أو الذهاب والمجيء للقمر. وتطورت صناعة الفانوس في أحياء القاهرة الفاطمية، في أماكن مثل الربع والدرب الأحمر، وأصبح الحرفيون يتنافسون في أشكاله وأنماطه.
في القرن العشرين، تطورت الزينة لتأخذ شكل الرايات والرايات المثلثة، حيث بدأ الأمر بجهود ذاتية من أهالي الحارات الشعبية باستخدام بقايا الأقمشة والورق القديم لصنع مثلثات تُعلَّق بين الشرفات أو البلكونات. ثم تطور الأمر لاستخدام قماش الخيامية التراثي المزركش بالآيات القرآنية والزخارف الإسلامية، وهو فن مصري أصيل توارثته الأجيال منذ العصر المملوكي، وأصبح السمة المميزة للبيوت المصرية والشوادر الرمضانية حتى يومنا هذا.
المصدر: RT
التعليقات