مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الحرب على إيران
  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • أردوغان: حكومة نتنياهو لا تكتفي باستهداف جارتنا إيران بل تنفذ أيضا خططها لاحتلال لبنان

    أردوغان: حكومة نتنياهو لا تكتفي باستهداف جارتنا إيران بل تنفذ أيضا خططها لاحتلال لبنان

ما قصة زينة رمضان في مصر وكيف ظهرت؟

تتميز مصر بطقوس رمضانية فريدة جعلتها أمة خاصة في الاحتفال بشهر رمضان الكريم، وتعد زينة الشوارع والفانوس من أبرز الأيقونات البصرية، فما أصل حكاية الزينة الرمضانية في مصر؟

ما قصة زينة رمضان في مصر وكيف ظهرت؟

يُجمع معظم المؤرخين وعلماء الفولكلور على أن العصر الفاطمي (969م – 1171م) كان الحاضنة الأولى لظهور مظاهر الاحتفال الصاخبة والزينة في رمضان، وتحديدًا فانوس رمضان.

وتذهب الرواية التاريخية الأكثر شيوعًا إلى أن فكرة الفانوس ارتبطت بدخول الخليفة المعز لدين الله الفاطمي إلى القاهرة قادمًا من المغرب، حيث وصل ليلًا في الخامس أو السادس من رمضان عام 358 هجريًا. وخرج أهل القاهرة لاستقباله في صحراء الجيزة آنذاك، حاملين المشاعل والفوانيس الملونة لإضاءة الطريق، مرددين الأهازيج. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الفوانيس عادة سنوية لاستقبال الشهر.

ويشير المؤرخ تقي الدين المقريزي في كتابه "المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار" (المعروف بـ"خطط المقريزي") إلى اهتمام الفاطميين المفرط بالاحتفالات والمواكب، وتخزينهم لكميات ضخمة من الشموع والزيت والوقود لإضاءة الشوارع والمساجد في المواسم الدينية.

وهناك رواية أخرى ترتبط بالخليفة الحاكم بأمر الله الفاطمي، الذي كان يمنع خروج النساء من بيوتهن طوال العام، ويستثني من ذلك ليالي رمضان للصلاة والتزاور. وكان يُشترط أن يتقدم المرأة غلام صغير يحمل فانوسًا منيرًا لتنبيه المارة بمرور نساء ليفسحوا الطريق. وترسخت هذه العادة فأصبح الفانوس مرتبطًا بالأطفال وشهر رمضان.

ويذكر الدكتور قاسم عبده قاسم في دراساته حول الحياة الاجتماعية في العصر المملوكي – التي تستند إلى جذور فاطمية – كيف تحولت الأدوات الوظيفية كالإضاءة إلى أدوات احتفالية فلكلورية.

ولم تكن الزينة قديمًا تعتمد على الورق والبلاستيك كما هو الحال اليوم، بل كانت تعتمد على الإضاءة المكثفة. ويذكر المقريزي أن الخلفاء الفاطميين كانوا يأمرون بتعليق القناديل أو المصابيح الزيتية على واجهات المساجد ومآذنها خاصة في رمضان. وقد ورد في "خطط المقريزي" وصف لمسجد عمرو بن العاص في رمضان، حيث كانت تُوقد فيه مئات القناديل الإضافية، وتُفرش الحصر الجديدة، وتُعطر الأركان بالمسك والبخور، مما يخلق جوًا من الزينة والبهجة يختلف عن باقي شهور السنة.

وكان الاحتفال برؤية الهلال بمثابة إعلان بدء الزينة. ويصف المستشرق الإنجليزي إدوارد ويليام لين في كتابه "عادات المصريين المحدثين وتقاليدهم" – الذي رصد الحياة في مصر في القرن التاسع عشر – مشهد موكب الرؤية قائلًا: "كان المحتسب والقضاة يسيرون في موكب مهيب، ويتبعهم عامة الشعب وهم يحملون الفوانيس والمشاعل، وتُضاء الدكاكين والمنازل احتفالًا بثبوت الرؤية"، وهو ما يُعَدّ أصل فكرة تعليق الزينة في الشوارع.

تحوّل الفانوس من وسيلة إضاءة إلى لعبة ولون من ألوان الفنون الشعبية. ويقول المفكر أحمد أمين في كتابه "قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية" إن الفانوس كان يُصنع قديمًا من الصفيح والزجاج الملون، وكان الأطفال يطوفون به الأحياء مرددين أغاني مثل "وحوي يا وحوي"، وهي أغنية ذات جذور لغوية مصرية قديمة تعني الترحيب أو الذهاب والمجيء للقمر. وتطورت صناعة الفانوس في أحياء القاهرة الفاطمية، في أماكن مثل الربع والدرب الأحمر، وأصبح الحرفيون يتنافسون في أشكاله وأنماطه.

في القرن العشرين، تطورت الزينة لتأخذ شكل الرايات والرايات المثلثة، حيث بدأ الأمر بجهود ذاتية من أهالي الحارات الشعبية باستخدام بقايا الأقمشة والورق القديم لصنع مثلثات تُعلَّق بين الشرفات أو البلكونات. ثم تطور الأمر لاستخدام قماش الخيامية التراثي المزركش بالآيات القرآنية والزخارف الإسلامية، وهو فن مصري أصيل توارثته الأجيال منذ العصر المملوكي، وأصبح السمة المميزة للبيوت المصرية والشوادر الرمضانية حتى يومنا هذا.

المصدر: RT

التعليقات

"تسنيم" نقلا عن مصدر: إيران ترفض مقترحات واشنطن لوقف النار وتتهمها بالخداع وكسب الوقت لشن هجوم جديد

سياسي أمريكي بارز يكشف 7 أسباب قد تفشل مفاوضات ترامب مع إيران

الإعلام الإيراني يتحدث عن قصف قاعدة "الأمير سلطان" الجوية لهجمات بالمسيّرات

قلق في تل أبيب من تصعيد كبير مرتقب.. مصادر إسرائيلية تتحدث عن ارتباك وضبابية وحيرة من ترامب

" نحن بانتظاركم".. مستشار خامنئي يخاطب الجنود الأمريكيين "الراغبين بالموت من أجل إسرائيل"

ترامب: دول الناتو لم ترد الانجرار معنا في الحرب على إيران ونحن أيضا لا نريد خوض حروبها

بوتين: "المثقفون" الذين عارضوا العملية العسكرية في أوكرانيا لم يكتبوا شيئا عن مأساة الشرق الأوسط

لحظة بلحظة.. الحرب على إيران بيومها الـ26: استمرار المواجهات بالتوازي مع محاولة فتح باب التفاوض

ويتكوف: إيران تسعى إلى مخرج

9000 هدف تدفع البنتاغون لتحويل أسلحة أوكرانيا لتغطية حرب إيران

لافروف: السبب الجذري للنزاع هو العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران