مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

جمعية خالد الخيرية.. "شمسك لن تغيب"

في الذكرى السنوية للرحيل المأساوي للزميل الصحفي، خالد الخطيب، تتابع جمعيته الخيرية رسالتها الإنسانية لمساعدة ضحايا الحرب السورية، ودعم المتضررين من تداعياتها.

جمعية خالد الخيرية.. "شمسك لن تغيب"

نشأ الراحل خالد الخطيب في بيت تعوّد على مساعدة ودعم الآخرين، تربى فيه على الحس الإنساني والوطني العام، ودفع حياته ثمنا للحقيقة، وللقضية العامة. لم يكن خالد شابا عاديا يسعى وراء قضاياه الفردية، وإنما كان مهتما بالشأن العام، يحمل على كتفيه ثقل معاناة أهل مدينته وأهل وطنه، ممن ذاقوا الفقر والجوع والتهجير والقمع والتنكيل، بعد أن سيطر ما يسمى بالدولة الإسلامية "داعش" على المناطق المحيطة، ومنعوا وصول المواد الغذائية والمؤن لجنود الجيش العربي السوري، الذين كانوا يواجهون ببسالة أخطبوط التطرف والإرهاب الجاثم على جسد الوطن.

اقترح خالد على والدته أولا أن تطهو للجنود، وأن يوصلوا الغذاء للمحتاجين، فكان ذلك بمثابة نواة لجمعية خيرية سجلها ووثقها خالد بمساعدة والدته السيدة، ليديا حورية، ومجموعة من الشباب في 1 أغسطس 2016 (قبل عام بالتمام والكمال من رحيله المأساوي)، دون أن يدرك أن الجمعية سوف تصبح يوما "شمسه التي لن تغيب"، وهو الشعار الذي ترفعه جمعية خالد الخيرية، لتذكرنا وتذكر أهله ووطنه به وبرسالته السامية.

جاء تأسيس جمعية خالد الخيرية في مدينة السلمية، على بعد 30 كلم من مدينة حماة في وسط سوريا، كرسالة سامية لواجب أصيل، اعتاد عليه أهل مدينة الفكر والثقافة، والتي كانت مهدا للكثير من المفكرين والمثقفين والأدباء والشعراء.

وتأتي الجمعية تعاضدا لأهل الخير والإنسانية والمحبة والسلام أمام ويلات الحرب وتداعياتها من قسوة التهجير، وقهر العوز. تأتي تكاتفا وترابطا مشتركا لأداء واجب مجتمعي ضروري يحتاجه السوريون أكثر من أي وقت مضى، لتضميد الجراح، ولم الشمل، وإعادة البناء والإعمار للبشر قبل الحجر، وللإنسان قبل المكان.

تهدف جمعية خالد الخيرية إلى تقديم العون والمساعدة للنساء المعيلات من ذوي الحالات الصعبة، وبخاصة ذوي الإصابات الاضطرارية، وكذلك تقديم الدعم للفقراء، بكافة أشكاله العينية والمادية بما في ذلك سد الحاجات الغذائية والاستهلاكية. وذلك ضمن تنسيق شفاف وفعال، ليكون إيصال الواجب من اليد لليد، وهي الآلية المثلى كما تراها سياسة الجمعية.

تتكون الجمعية من أبناء المدينة في الداخل والخارج، دون أي ارتباط بأي جهة دينية أو حكومية، وبعيدا عن أي ميول طائفية أو سياسية. حيث تهدف الجمعية إلى "تلبية نداء الواجب" لأهل المدينة فحسب، وذلك من خلال التعاون مع كافة الشرائح والطبقات والمقيمين في الخارج والمغتربين والجهات لتنفيذ أهداف الجمعية على أكمل وجه.

وتتفاعل إدارة الجمعية مع الأهالي والمتبرعين من خلال حساب الجمعية على موقع "فيسبوك".

المصدر: RT

التعليقات

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها