روسيا.. السجن 10 سنوات لمرتكبي جرم "الإرهاب الهاتفي"

أخبار روسيا

روسيا.. السجن 10 سنوات لمرتكبي جرم
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jndc

أدخلت روسيا تعديلات على القانون الجنائي وقانون الإجراءات الجنائية، لتجريم أفعال وتصرفات لم تكن تعتبر خطيرة قبل انتشار ظاهرة الإرهاب في العالم.

وتبنى مجلس النواب الروسي (الدوما)، اليوم الأربعاء 20 ديسمبر، قانونا يجرم الاتصالات الهاتفية الهادفة لإرهاب الموطنين وتخويفهم وإثارة الذعر، وحددت عقوبة هذه الجريمة المستجدة بالسجن لمدة 10 أعوام كحد أقصى، لمرتكب جريمة "الإرهاب الهاتفي".

وقبل تجريم هذا السلوك اليوم، كانت الاتصالات الهاتفية الهادفة لخلق الذعر أو الخوف الوهمي، تصنف كأعمال شغب وعقوبتها بسيطة، لا تتجاوز أحيانا الغرامة المادية.

واجتاحت موجة الإرهاب الهاتفي روسيا منذ الصيف الماضي، لتتلاعب بأعصاب المواطنين والأجهزة الأمنية وأجهزة الإنقاذ والإسعاف، فحتى اليوم تم إجلاء أكثر من مليون شخص في 100مدينة بسبب هذه الموجة.

وبدأت هذه الموجة الإرهابية تجتاح البلاد منذ 11 سبتمبر/أيلول 2017، عن طريق اتصالات هاتفية غامضة من مجهولين، يقومون بالإبلاغ عن تفخيخ وزرع عبوات ناسفة وقنابل في متاجر وأماكن عامة ومحطات مزدحمة، وأبنية سكنية تغص بقاطنيها.  

وعلى الرغم من أن هذه البلاغات جاءت كاذبة لحسن الحظ، ولم تنفجر لا قنبلة ولا عبوة خلال هذه الفترة، إلا أن الرهبة النفسية والعصبية والتكاليف المالية، لهذه البلاغات الكاذبة، كانت مرهقة وباهظة الثمن.

وتلقت أجهزة الأمن الروسية في الفترة الأخيرة العديد من البلاغات الكاذبة من "الإرهابيين الهاتفيين" الذين هددوا بتفجير محطات سكك حديدية ومراكز تجارية وجامعات ومدارس وفنادق ومقرات إدارية.

تجدر الإشارة إلى أن موجة البلاغات الكاذبة بشأن تفخيخ المباني، وعلى وجه الخصوص المدارس ومحطات سكك الحديد والمطارات ومراكز التسوق، والتي بدأت منذ ـ11 سبتمبر الماضي، بلغت ذروتها في 13 منه، فقد وردت اتصالات بشأن وجود خطر وقوع انفجارات  في 100 نقطة،  في العاصمة الروسية موسكو فقط.

ووفقا لمصادر تاس، فإن الأجهزة الأمنية أكدت أن هذه البلاغات مخطط لها من قبل مجموعة من الأشخاص. وظهرت في وسائل الإعلام فرضيات مختلفة، بدءا بما يسمى بالأثر الأوكراني (على غرار عام 2014، عندما تم الحصول على بلاغات كاذبة بشأن وجود متفجرات داخل مراكز التسوق، من أرقام هواتف أوكرانية) وحتى فرضية ربط هذه المكالمات بأنصار تنظيم "الدولة الإسلامية". 

وأكدت المصادر لـ"تاس" أن العمل جار حاليا على تحديد هوية إرهابيي الاتصالات من خلال التحقيقات وعمليات البحث والتحري، خصوصا وأن آخر المعلومات أفادت بأن المكان الذي تنطلق منه معظم عمليات "الإرهاب الهاتفي" يقع في الأراضي السورية.

وكانت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الدوما الروسي، قد قررت إحالة اتفاقية توسيع القاعدة البحرية الروسية في طرطوس لمناقشتها و المصادقة عليها من قبل المجلس يوم غد الخميس 21 ديسمبر/ كانون الأول.

المصدر: وكالات روسية

سعيد طانيوس

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا