أقوال ومواقف مضيئة من المؤتمر الصحفي السنوي الموسع لبوتين

أخبار روسيا

أقوال ومواقف مضيئة من المؤتمر الصحفي السنوي الموسع لبوتين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jmkw

تميز المؤتمر الصحفي السنوي الكبير، للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الخميس، بأقوال ومواقف وحتى نكات طريفة، ستعلق لفترة طويلة في أذهان من استمعوا إليها.

وشكّل هذا المؤتمر فرصة كبيرة للصحفيين الذين حضر منهم نحو 1640 صحفيا لطرح أسئلتهم حول المواضيع التي تخص الساحتين الروسية والدولية.

وقد رسّخ الرئيس الروسي هذا التقليد وهو عقد مؤتمر صحفي حول نتائج العام منذ فترته الرئاسية الأولى عام 2001. وسجل مؤتمر عام 2008 رقما قياسيا، عندما أجاب بوتين على 106 أسئلة خلال 4 ساعات و 40 دقيقة.

وعقد الرئيس الروسي خلال سنوات قيادته 12 مؤتمرا صحفيا مطولا، بلغ مدتها أكثر من يوم ونصف (39 ساعة)، أجاب خلالها عن أكثر من 700 سؤال.

ونورد فيما يلي أهم العبارات والأقوال التي وردت على لسان الرئيس الروسي يوم أمس الخميس:

- سأخوض الانتخابات الرئاسية مرشحا مستقلا

- السلطة الروسية لا تخشى المعارضة ولا تسعى لحرمانها من المشاركة في الانتخابات

- لا يوجد منافسون للسلطة الحالية، يوجد لدينا معارضون نشيطون لا يشكلون منافسة حقيقة للسلطة الحالية

- أؤكد لكم أن السلطة لم ولن تخاف من أحد.. لكن الدولة يجب أن لا تشبه رجلا ملتحيا يعبث متكاسلا بلحيته وينتظر كيف تتحول الدولة إلى نوع من بركة ماء عكر يصطاد فيها الأثرياء ذوو النفوذ السمكات الذهبية، على غرار ما رأيناه في تسعينيات القرن الماضي وما تشهده أوكرانيا الآن

- هل تريدونا أن نحذو حذو أوكرانيا ليجري في شوارعنا أشخاص على شاكلة ساكاشفيلي؟، إني على يقين أن مواطنينا لا يريدون ذلك، والدولة ستضمن عدم تكرار السيناريو الأوكراني في روسيا

- المنافسة أمر ضروري لا بد منه، والانتخابات الرئاسية المقبلة ستجري في أجواء المنافسة دون شك

- روسيا احتلت المركز الأول عالميا بين مصدري الحبوب

- سوف نستمر في تطوير جيشنا وأسطولنا

- يبدو أن العمل جار لخروج الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، لكن نحن لن نبادر إلى ذلك

- روسيا لا تسمح لنفسها بنفقات على الدفاع كما أمريكا

- روسيا تصرف 46 مليار دولار على الدفاع في الوقت الذي تنوي أمريكا تخصيص 700 مليار دولار لهذا الهدف

- روسيا تولي الاهتمام المطلوب لتطوير الجيش، لكن دون تدمير ميزانيتها وبعيدا عن التورط في سباق تسلح

- هناك مقولة مفادها أن مَن لا يريد إطعام جيشه فهو سيطعم جيش العدو

- الكونغرس الأمريكي يضع روسيا في صف واحد مع كوريا الشمالية وإيران، ويريد منا حل المشاكل مع بيونغ يانغ، إنه أمر خارج العقلانية

- الرئيس ترامب غير قادر على الوفاء بوعوده الانتخابية، بما في ذلك المتعلقة بروسيا، بسبب القيود الأمريكية الداخلية

- هناك أشياء يريد ترامب فعلها، لكنه لم يتمكن بعد، من إصلاح الضمان الصحي، والتوجهات الأخرى. هو تحدث عن تحسين العلاقات مع روسيا. واتضح أنه حتى لو أراد ذلك، فهو غير قادر بسبب القيود المعروفة

- نعتقد بأنه يجب وقف تأجيج الوضع حول كوريا الشمالية من الجانبين، أي من قبل واشنطن وبيونغ يانغ

- لو قامت كوريا الشمالية بإطلاق صاروخ جديد ردا على مناورات الولايات المتحدة، فهذا سيكون أمرا خطيرا للغاية

- الاستخبارات الأمريكية لا تمتلك ما يكفي من المعلومات الدقيقة عن إحداثيات الأهداف المحتملة في كوريا الشمالية، ولن تكون الولايات المتحدة قادرة على تدمير كافة الأهداف في حال ضربت كوريا الشمالية، لذلك فإن إطلاق صاروخ واحد من قبل كوريا الشمالية كاف ليؤدي إلى عواقب كارثية.

- دونباس كانت ستتعرض لمصير سريبرينيتسا في يوغوسلافيا السابقة، وعلى سلطات كييف الاتفاق مع جنوب شرق أوكرانيا، حيث لا يمكن حل النزاعات من هذا القبيل عبر وسطاء.

- ممارسات ميخائيل سآكاشفيلي الرئيس الجورجي السابق في أوكرانيا، تمثل "بصقة في وجه الشعبين الجورجي والأوكراني، وأتعجب كيف لا يزال الأوكرانيون يتحملونه إلى اليوم، وهل نفد الأوكرانيون الحقيقيون؟ آسف لما نراه، وقلبي ينزف دما لما يحدث هناك.

- يجب عدم استخدام الجماعات الإرهابية لتحقيق أهداف سياسية في سوريا.

- روسيا مستمرة في جهودها الإنسانية في سوريا ومستعدة للتعاون الجماعي مع باقي الدول في معالجة مشكلة اللاجئين السوريين.

- هناك شخص شيشاني مكلّف بالعناية بقضية الأطفال، هو رمضان قديروف رئيس جمهورية الشيشان الروسية.

- يجب احترام وحدة أراضي العراق.

- روسيا ستتعاون مع الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "وادا"، واللجنة الأولمبية الدولية، وستسعى إلى "تصحيح المشاكل التي بيننا، لكن مع الدفاع عن مصالح رياضيينا أمام المحاكم".

المصدر: وكالات روسية

سعيد طانيوس

// 26.06.2018 по тикету 15478
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

أسماء فلسطينية لشوارع مغربية تثير "أزمة هوية"