ترامب يمسك بخناق سيئول

أخبار الصحافة

ترامب يمسك بخناق سيئول
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/lfli

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول تضاعف ثمن الوجود الأمريكي في كوريا الجنوبية يوما بعد يوم.

وجاء في المقال: وفقا لما ذكره المبعوث الأمريكي الخاص إلى كوريا الشمالية، ستيفن بيغان، الذي زار بيونغ يانغ، الأربعاء، للإعداد للقمة الثانية بين دونالد ترامب وكيم جونغ أون، فإن كوريا الديمقراطية وعدت بتفكيك وسائل إنتاج البلوتونيوم وتخصيب اليورانيوم وتدميرها، مقابل خطوات أمريكية مشجعة.

وقد تحدث ترامب، في تغريداته على حسابه في تويتر، عن إحراز تقدم هائل في الاتصالات مع كوريا الشمالية، فيما يؤكد خصومه في وسائل الإعلام أن الرئيس بحاجة ماسة إلى استعراض نجاح السياسة الخارجية. لذلك، فهو مستعد لتقديم تنازلات غير مبررة، وصولا إلى الموافقة على سحب القوات الأمريكية من كوريا الجنوبية.

وفي الصدد، قال البروفيسور في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، غيورغي تولورايا: " اتصالات الدبلوماسي الأمريكي مع بيونغ يانغ تشير إلى العمل الجاد لإعداد قمة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، من المقرر أن تجري في نهاية هذا الشهر، ربما في فيتنام... بطبيعة الحال، فإن تحديد جدول الأعمال وإعداد الوثائق مهمة شاقة للغاية".

 ووفقا لـ "سي إن إن"، فإن الاتصالات الأمريكية مع كوريا الديمقراطية تزامنت مع مساومة واشنطن لسيئول على تكلفة بقاء حوالي 30 ألف جندي أمريكي في كوريا الجنوبية. ونتيجة لذلك، تم التوصل إلى اتفاق بأن تدفع كوريا الجنوبية حوالي مليار دولار لواشنطن سنويا. فيما كانت تدفع في السابق حوالي 800 مليون دولار فقط.

نهاية العام المنصرم، انتهى الاتفاق السابق ومدته خمس سنوات. أراد ترامب من الشريك الأصغر أن يدفع ضعفي المبلغ، فيما خشي بعض المسؤولين أن يستخدم ترامب وجود القوة الأمريكية في كوريا الجنوبية ورقة للمساومة في اجتماعه مع كيم. وكما يقول المدير السابق لمجلس الأمن القومي الأمريكي في آسيا، مايك غرين، "كان هناك خطر من أن يقترح ترامب على كيم سحب القوات الأمريكية بالكامل من الجنوب". الآن، تنفس المسؤولون السابقون والحاليون في الإدارة الأمريكية الصعداء. الجنود الأمريكيون باقون.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا