مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

    بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

سيوصلون الجهاديين الأسرى إلى بيوتهم

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين"، حول البحث في إمكانية إعادة الداعشيين وغيرهم من الإرهابيين المحتجزين في سوريا والعراق إلى بلدانهم.

سيوصلون الجهاديين الأسرى إلى بيوتهم
سجن لمكافحة الإرهاب في السليمانية، العراق، 15 فبراير 2017 / Zohra Bensemra / Reuters

وجاء في المقال: أصبح متشددو الدولة الإسلامية وغيرها من الجماعات الإرهابية القادمين إلى سوريا والعراق من دول أخرى، بما في ذلك الدول الأوروبية، مشكلة جدية، بعد أن حذرت قيادة قوات سوريا الديمقراطية، من أنها، بعد انسحاب القوات الأمريكية، لن تستطيع حماية السجون والمعسكرات التي يُحتجز فيها المسلحون.

لكنهم في واشنطن وجدوا مخرجاً: على الدول الأوروبية وغيرها.. أخذ مقاتليها وأفراد عائلاتهم، وإعادتهم إلى وطنهم وتحمل مسؤوليتهم. بعد هذا "الطلب"، ولأن الجميع يعرفون معنى أن يطلب الأمريكيون، بدأ شيء من الذعر في أوروبا.

نشأ وضع صعب بشكل خاص في فرنسا، التي "أوفدت" حوالي 1700 من مواطنيها إلى سوريا والعراق، حيث ارتدوا الملابس السوداء وعملوا تحت رايات داعش السوداء. في السابق، كانت باريس تصر على وجوب تقديم جميع الجهاديين من أصل فرنسي، الذين قاتلوا في سوريا واعتقلوا فيها، للمحاكمة في مكان سجنهم، أي في سوريا والعراق أو، في أسوأ الحالات، في البلدان المجاورة. لكن، بعد طلب واشنطن، بات على الحكومة الفرنسية تغيير موقفها. فقالت باريس إنها مستعدة لاستقبال بضع عشرات من الفرنسيين (بحسب بعض المصادر، يصل عددهم إلى 130 شخصا)، سواء ممن قاتلوا في سوريا إلى جانب تنظيم الدولة، أو لأسباب مختلفة، وجدوا أنفسهم في البداية في قبضة المسلحين ومن ثم خصومهم والآن محتجزون في معسكرات اعتقال.

وأضاف كاتب المقال: عودة الفرنسيين الذين قاتلوا إلى جانب تنظيم الدولة لن يوتر فقط النظام القضائي  إنما ونظام السجون في فرنسا. فالسجون الفرنسية من دون تدفق معتقلين من الشرق الأوسط مكتظة. ولا ينبغي نسيان المشاكل المعروفة التي يمكن أن يجلبها الإسلاميون إلى سلطات السجون والسجناء الآخرين. يجب على الأقل أن يتم عزلهم عن السجناء الآخرين من أجل إنقاذ البقية من الأسلمة والتطرف. في يناير 2018، نفذ حراس السجون الفرنسيون أكبر إضراب منذ ربع قرن. لم يطالب العاملون في السجون برفع أجورهم وتحسين ظروف عملهم فحسب، بل احتجوا على المخاطر التي جلبها المتطرفون ممن قاتلوا في الشرق الأوسط وباتوا تحت إشرافهم.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

زاخاروفا: اليورانيوم المخصص لأوكرانيا قد يصل إلى مصنع في دولة ثالثة

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

ترامب: حلفاء الناتو الأوروبيون خذلوا الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا