مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

ترامب يُركّع الصين

تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل سيرغييف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول انتصار الولايات المتحدة في حربها مع الصين على زعامة العالم.

ترامب يُركّع الصين
Reuters

وجاء في المقال: قبل المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والتي بدأت أمس الأربعاء، زادت واشنطن من الضغط على بكين، ووجهت اتهامات جنائية لموظفي شركة هواوي الصينية. مزاعم واشنطن بشأن شركات التكنولوجيا الصينية جزء من المنافسة العالمية الأمريكية على الزعامة التكنولوجية.

وفي الصدد، قال كبير المحللين في Amarkets، أرتيوم دييف: "الهدنة التجارية الحالية بين الصين والولايات المتحدة، ستستمر حتى مارس. وإذا لم يستطع البلدان في هذا الوقت التوصل إلى اتفاق، فستستأنف الحرب التجارية. وليس لدى الصين أي فرصة لإدارتها بندية. صادرات الصين العملاقة إلى الولايات المتحدة الأمريكية نقطة ضعف لبكين. أي قيود تجارية من الولايات المتحدة سوف تسبب مشاكل اقتصادية واضحة للصين.. فمنذ بداية النزاع التجاري، بدت النتائج واضحة. فقد تباطأ النمو في الولايات المتحدة، لكنه لا يزال عند أعلى مستوياته في عدة سنوات. أما بالنسبة للصين، فكان العام الماضي هو الأسوأ خلال 28 عاما من حيث نمو الناتج المحلي الإجمالي".

لا تملك الصين أي فرصة للانتقال إلى التنمية الذاتية من دون الحصول على التكنولوجيا من الخارج. تاريخياً، استند نمو الصين إلى نسخ السلع والتكنولوجيات، فضلاً عن استخدام الإمكانيات الديمغرافية التي زودت البلاد بالعمالة الرخيصة لعقود من الزمن. "نهاية العامل الأول، تجلت بأزمة هواوي. كما تم استنفاد العامل الديموغرافي تقريبا. فلقد استقر تعداد سكان الصين تقريباً، وبحلول العام 2050، سيكون عدد الصينيين مقاربا لعددهم في العام 1990"، كما يقول دييف.

فيما قال مدير مدرسة الاستشراق بمدرسة الاقتصاد العليا، أليكسي ماسلوف: "لدى الصين ورقة أقوى، هي إنتاج وتوريد المنتجات الأساسية إلى الولايات المتحدة الأمريكية. لكن الكفة لا تزال تميل إلى جانب الولايات المتحدة، التي يمكنها التحكم في التدفقات المالية، وحركة السلع، ودرجة انفتاح الأسواق. لذلك، لأسباب تكتيكية، ستقدّم الصين تنازلات للأمريكيين. انطلاقا من ذلك، هناك داخل الصين، انتقادات لشى جين بينغ، الذي أعلن عن الطموحات في وقت مبكر جدا". ووفقا لماسلوف، سيتأخر تحقيق أهداف برنامج "صنع في الصين".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران