مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

لماذا لم يكرهوا ترامب في روسيا

تحت العنوان أعلاه، كتب دميتري بافيرين، في "فزغلياد"، حول تعاطي ترامب المحسوب جيدا وكلماته الموزونة بخصوص روسيا والرئيس بوتين شخصيا.

لماذا لم يكرهوا ترامب في روسيا
Globallookpress

وجاء في المقال: قبل عامين بالضبط، تولى دونالد ترامب منصبه كرئيس. كان خصومه داخل أمريكا ينتظرون من ذلك كارثة، بينما في روسيا كان كثيرون يأملون في علاقات أفضل مع الولايات المتحدة. إنما، لم يحدث أي من الأمرين: الاقتصاد الأمريكي ينمو، وعلاقات واشنطن مع موسكو إلى مزيد من التدهور..على الرغم من ذلك، لا يمكن القول بأن الرئيس الـ45 للولايات المتحدة مكروه في روسيا.

لقد كان جورج دبليو بوش، على سبيل المثال، محتقرا بشكل علني: فقد كان يُعتبر نبرة جيدة أن يكتب عن الزعيم الأمريكي كراعي بقر غبي. وباراك أوباما، الذي شملت رئاسته اندلاع الحروب في دونباس وسوريا، عُفّر اسمه بلا نهاية في المقالات والرسوم الكاريكاتورية. لكن هناك عددا قليلا جدا من المنشورات والكاريكاتير عن ترامب، على الرغم من أن شخصية الرئيس الأمريكي تفتح الشهية لذلك، كما هو واضح في وسائل الإعلام في وطنه الأمريكي.

ربما فقط لأنه نادرا ما تخطى الحد المهم للغاية – حد عدم الاحترام الصريح لروسيا ورئيسها- بل على النقيض من ذلك، حاول أن يكون لبقا قدر الإمكان وتجنب نبرة التعليم (في علاقته بالرئيس بوتين)... فعلى الرغم من أن ترامب يفسد بسهولة العلاقات الشخصية، ليس فقط مع المعارضين إنما ومع حلفاء أمريكا، إلا أنه يتحدث عن روسيا وبوتين، كما لو أنه يزن كل كلمة..

إنها مفارقة، لكنها حقيقة: الإعلام الروسي يشيد برئيس الولايات المتحدة للنجاح الاقتصادي أكثر من الإعلام الأمريكي.

هذه اللباقة المتبادلة بين ترامب وروسيا (لكن ليس فريقه وروسيا أو روسيا والولايات المتحدة) النتيجة الإيجابية الوحيدة لرئاسة الملياردير. فعلى الرغم من أنه يسمح بإبقاء الباب مفتوحا لمزيد من الحوار معه، سيكون من الصدق افتراض أنه إذا لم يتمكن حتى ترامب، الذي انتقل إلى البيت الأبيض "لتجفيف مستنقع واشنطن" من دفع علاقات روسيا والولايات المتحدة نحو التحسن، فلن يتمكن أحد من ذلك لأن الحقبة غير مناسبة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي