مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

الإرهابيون سيطروا تقريبا على كل إدلب

كتب أندريه أونتيكوف، في "إزفستيا"، عن احتمال نشوء إمارة إسلامية في محافظة إدلب بدلا من المنطقة المنزوعة السلاح التي تم الاتفاق عليها بين موسكو وأنقرة.

الإرهابيون سيطروا تقريبا على كل إدلب
ريف إدلب (صورة من الأرشيف) / OMAR HAJ KADOUR / AFP

وجاء في المقال: لقد جذبت تصريحات الولايات المتحدة حول نية سحب قواتها من سوريا انتباه كبار اللاعبين العالميين والإقليميين. وبينما كان عدد من البلدان يناقش كيفية فهم نوايا واشنطن وما يجب فعله إذا ما غادرت قواتها المسلحة فعلاً، قام متشددو "هيئة تحرير الشام"- المظلة الكبيرة للإرهابيين بقيادة "جبهة النصرة"- بطرد المعارضة المسلحة من جزء من محافظة إدلب وأجزاء من المحافظات المجاورة. الحديث يدور عن منطقة خفض التصعيد، حيث توافقت روسيا وتركيا على تشكيل منطقة منزوعة السلاح.

تقع إدلب وأجزاء من المحافظات المجاورة في المنطقة الرابعة والأخيرة من مناطق خفض التصعيد التي اتفقت عليها روسيا وتركيا وإيران في أستانا. مع الثلاثة الأولى، سار كل شيء بيسر نسبي: فقد تم القضاء على المسلحين المتحمسين، أما البقية فقبلوا بالمصالحة أو تم ترحيلهم تحت ضمانات أمنية.

في حالة إدلب... وقفت تركيا بقوة ضد العملية العسكرية... وأدت المشاورات بشأن الوضع هناك إلى اتفاقات بين الرئيسين فلاديمير بوتين و رجب طيب أردوغان في 17 سبتمبر 2018 في سوتشي. فبحلول 15 أكتوبر، كان من المفترض أن تتشكل منطقة منزوعة السلاح بعرض 15-20 كم على طول خط الاتصال مع القوات السورية وخروج المتطرفين والأسلحة الثقيلة منها. كما هو واضح، تم إفشال المواعيد النهائية لتنفيذ هذه الاتفاقيات، وقد أدى هجوم جبهة النصرة الأخير الناجح إلى حديث عدد من وسائل الإعلام في الشرق الأوسط عن فشل اتفاقيات سوتشي.

ثم أعرب زعيم النصرة أبو محمد الجولاني عن دعمه لعملية تركية محتملة ضد الأكراد شرقي الفرات. وقد منح ذلك سببا لعدد من وسائل الإعلام للحديث عن تطابق مصالح هذه المجموعة الإرهابية وأنقرة.

من الواضح أن المستقبل القريب يمكن أن يجيب عن هذه الأسئلة. فمؤخرا، تحدث سكرتير الكرملين الصحفي، دميتري بيسكوف، عن التحضير لزيارة رجب طيب أردوغان إلى موسكو.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها