مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • احتجاجات إيران
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

ما حقيقة دخول الجيش السوري إلى منبج؟

"قوّم الخبراء إمكانية اختلاف روسيا مع تركيا بسبب منبج السورية"، عنوان مقال أندريه ريزتشيكوف وميخائيل موشكين، في "فزغلياد"، حول عواقب دخول القوات السورية مدينة منبج.

ما حقيقة دخول الجيش السوري إلى منبج؟
Khalil Ashawi / Reuters

وجاء في المقال: الجمعة، ظهرت تقارير تقول: دخلت القوات الحكومية السورية المدينة الواقعة في الشمال الشرقي من محافظة حلب، بعد أن غادرتها من دون قتال وحدات حماية الشعب الكردية. ورُفع علم الجمهورية العربية السورية في المدينة. في الكرملين، عُدّت هذه الأخبار إيجابية، من حيث أن ذلك يوسع منطقة سيطرة السلطات السورية الشرعية.

وفي الصدد، قال رئيس قسم دراسة النزاعات في الشرق الأوسط بمعهد التنمية الابتكارية، أنطون مارداسوف: "لم يدخل أحد إلى أي مكان، ولم يغادر الأمريكيون المكان. يجب أن تجري مفاوضات. لن يغادر الأميركيون من هناك قبل هذه المفاوضات. وهناك ما يبرر وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هذه الأخبار بالهجوم النفسي".

وربط مارداسوف تلك الأخبار بقرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب قواته من سوريا، فقال: "كثف (القرار) كل التناقضات الموجودة وأجبر جميع اللاعبين الإقليميين وغير الإقليميين على التحرك".

وأضاف: "حتى لو اتفقوا على منبج، فلا يعني ذلك أن مثل هذا السيناريو سيتم تطبيقه على شرق سوريا كله، المنطقة الواقعة وراء الفرات. هناك تشابك أكثر تعقيدا. لقد اختار الأمريكيون المراقبة.. في الحقيقة، لديهم قاعدتان في العراق، وقاعدة على الحدود السورية الأردنية. ففي الواقع، يمكن أن يكونوا موجودين بالقرب من الحدود السورية ويقوموا بعمليات معينة ضد "الدولة الإسلامية" ويعرقلوا بالفعل "الممر الشيعي".

ضيف الصحيفة على يقين من أن ما يحدث الآن في سوريا لن يؤزم العلاقة بين روسيا وتركيا. فقال: "هذه لعبة دقيقة... الإمارات والبحرين، اللتان تقفان خلف ظهر المملكة العربية السعودية، ترغبان في كبح جماح إيران، بل وتركيا أيضاً بمثل هذه الخطوة". ووفقا له، فإن لعبة دمشق تكمن في أنها تحاول كبح جماح تركيا بـ "تفعيل القوات". وتدرك أنقرة ذلك جيدا، وهذا هو السبب في أن من مصلحة تركيا الآن التفاعل مع روسيا.

الأتراك، بحاجة إلى مغادرة "منطقة النفوذ في شمال حلب وحل المسائل مع الأكراد والقبائل العربية.. فإذا لم يلتزم السوريون بالاتفاقيات السرية، فسيرد الأتراك كما فعلوا في إدلب"..

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة