مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

65 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • مجلس السلام في غزة

    مجلس السلام في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

    وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

حرية التآمر

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور خوداكوف، في "كوريير" للصناعات العسكرية، حول زيادة نشاط النازيين الجدد في ألمانيا، ومخاطر على المهاجرين الملونين.

حرية التآمر
من الأرشيف (مظاهرة معادية للأجانب) / AFP

وجاء في المقال: تم اكتشاف مؤامرة أعدها النازيون الجديد في ألمانيا. حوالي 200 عسكري أرادوا تصفية بعض السياسيين "اليساريين". وفقا للبيانات الأولية، تم إعداد التمرد على يد نخبة من ضباط القوات الخاصة، أي من قبل أشخاص لديهم توجهات محددة، نادرا ما تكون محبة للديمقراطية والإنسانية.

في ألمانيا الحديثة، تنعكس النزعة الإنسانية في سياسة ميركل الخاصة بالهجرة، والتي تتعارض مع مزاج جزء كبير من السكان الأصليين للبلاد، على الرغم من أن البعض منهم سياسيون. بطبيعة الحال، لا يكاد يكون هناك أي شك حول الموقف السلبي للجيش تجاه اللاجئين القادمين من الشرق الأوسط والمغرب العربي ودول القرن الإفريقي نصف المنهارة، خاصة حين لا تهتم الدوائر الحاكمة بحل المشاكل الجنائية والثقافية العرقية المرتبطة بها.

يوجد اليوم في ألمانيا أكثر من 50 من الأحزاب والمنظمات النازية الجديدة. معظمها محظور، لكنها تمارس نشاطها. السبب، أعلنت ميركل عنه بصراحة في العام 2010: فشل سياسة التعددية الثقافية. وفي الصدد، قال الباحث الاجتماعي الألماني ديتر روخت: "يخشى كثير من الأوروبيين على مستقبلهم، ويخشون أن لا يتحملوا المنافسة مع المهاجرين، أن يفقدوا فرص عملهم. على هذه الخلفية، ينمو لدى العديد منهم عدم الثقة في السياسة التقليدية، وهذا ما يخدم الشعبويين اليمينيين"، أي النازيين الجدد.

وإذا كان المجتمع يعبر عن السخط، بما في ذلك الاحتجاج (على سبيل المثال، يمكن الاستشهاد بالاضطرابات الأخيرة في كيمنتس)، فإن بعض قوات الأمن أكثر تصميماً وأكثر راديكالية. أي أن المهاجرين والنازية الجديدة مشكلتان مترابطتان.

ومن الجدير بالذكر أن ما يخدم بقاء النازية في ألمانيا عوامل مثل احتلال البلاد، والذي لا يمكن إلا أن يهين جزءا من المجتمع الألماني الغربي الناشئ على التقاليد الإمبراطورية، وخاصة العسكريين، المرتبطين بالأحزاب اليمينية المتطرفة التي تطالب بانسحاب البلاد من حلف الناتو. من المنطقي أن نفترض أن الخطوة التالية، إذا ما وصل (اليمين) إلى السلطة، ستكون بعث ألمانيا قوية تمتلك حتى أسلحة نووية. والولايات المتحدة بدعم غير متحفظ من ميركل لسياسة عقوباتها، لا تقود فقط إلى خسائر البرجوازية الألمانية، إنما وتدهور وضع العمال، ما يعزز موقف النازيين الجدد ويزيد من كراهية المهاجرين، ويحول ألمانيا إلى برميل بارود...

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

صحيفة عبرية تكشف تكلفة عملية اغتيال حسن نصر الله ولماذا قرر الجيش حسابها

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تدرس انسحابا عسكريا كاملا من سوريا

استخدمت في المقامرة.. الجيش والشاباك يحققان في تسريب معلومات حول الهجوم على إيران من داخل جهاز الأمن

بزشكيان: المؤامرة الأمريكية - الإسرائيلية أسفرت عن مقتل نحو 3 آلاف إيراني وإصابة الآلاف

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟