مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

حرية التآمر

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور خوداكوف، في "كوريير" للصناعات العسكرية، حول زيادة نشاط النازيين الجدد في ألمانيا، ومخاطر على المهاجرين الملونين.

حرية التآمر
من الأرشيف (مظاهرة معادية للأجانب) / AFP

وجاء في المقال: تم اكتشاف مؤامرة أعدها النازيون الجديد في ألمانيا. حوالي 200 عسكري أرادوا تصفية بعض السياسيين "اليساريين". وفقا للبيانات الأولية، تم إعداد التمرد على يد نخبة من ضباط القوات الخاصة، أي من قبل أشخاص لديهم توجهات محددة، نادرا ما تكون محبة للديمقراطية والإنسانية.

في ألمانيا الحديثة، تنعكس النزعة الإنسانية في سياسة ميركل الخاصة بالهجرة، والتي تتعارض مع مزاج جزء كبير من السكان الأصليين للبلاد، على الرغم من أن البعض منهم سياسيون. بطبيعة الحال، لا يكاد يكون هناك أي شك حول الموقف السلبي للجيش تجاه اللاجئين القادمين من الشرق الأوسط والمغرب العربي ودول القرن الإفريقي نصف المنهارة، خاصة حين لا تهتم الدوائر الحاكمة بحل المشاكل الجنائية والثقافية العرقية المرتبطة بها.

يوجد اليوم في ألمانيا أكثر من 50 من الأحزاب والمنظمات النازية الجديدة. معظمها محظور، لكنها تمارس نشاطها. السبب، أعلنت ميركل عنه بصراحة في العام 2010: فشل سياسة التعددية الثقافية. وفي الصدد، قال الباحث الاجتماعي الألماني ديتر روخت: "يخشى كثير من الأوروبيين على مستقبلهم، ويخشون أن لا يتحملوا المنافسة مع المهاجرين، أن يفقدوا فرص عملهم. على هذه الخلفية، ينمو لدى العديد منهم عدم الثقة في السياسة التقليدية، وهذا ما يخدم الشعبويين اليمينيين"، أي النازيين الجدد.

وإذا كان المجتمع يعبر عن السخط، بما في ذلك الاحتجاج (على سبيل المثال، يمكن الاستشهاد بالاضطرابات الأخيرة في كيمنتس)، فإن بعض قوات الأمن أكثر تصميماً وأكثر راديكالية. أي أن المهاجرين والنازية الجديدة مشكلتان مترابطتان.

ومن الجدير بالذكر أن ما يخدم بقاء النازية في ألمانيا عوامل مثل احتلال البلاد، والذي لا يمكن إلا أن يهين جزءا من المجتمع الألماني الغربي الناشئ على التقاليد الإمبراطورية، وخاصة العسكريين، المرتبطين بالأحزاب اليمينية المتطرفة التي تطالب بانسحاب البلاد من حلف الناتو. من المنطقي أن نفترض أن الخطوة التالية، إذا ما وصل (اليمين) إلى السلطة، ستكون بعث ألمانيا قوية تمتلك حتى أسلحة نووية. والولايات المتحدة بدعم غير متحفظ من ميركل لسياسة عقوباتها، لا تقود فقط إلى خسائر البرجوازية الألمانية، إنما وتدهور وضع العمال، ما يعزز موقف النازيين الجدد ويزيد من كراهية المهاجرين، ويحول ألمانيا إلى برميل بارود...

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة