مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • واشنطن تعتقل مادورو
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • واشنطن تعتقل مادورو

    واشنطن تعتقل مادورو

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • القوات الأمريكية تهاجم فنزويلا

    القوات الأمريكية تهاجم فنزويلا

  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

    جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هل يسحب الفيفا كأس العالم من أمريكا بسبب فنزويلا؟.. مسؤول روسي يجيب

    هل يسحب الفيفا كأس العالم من أمريكا بسبب فنزويلا؟.. مسؤول روسي يجيب

حرمان بن سلمان من إكليل النصر في اليمن

"الحوثيون والتحالف العربي يتحاربان من جديد"، عنوان مقال رافيل مصطفين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول تجدد القتال في اليمن بعد ساعات من الاتفاق على الهدنة.

حرمان بن سلمان من إكليل النصر في اليمن
KEVIN LAMARQUE / Reuters

وجاء في المقال: في منتصف ليلة 18 ديسمبر، كان ينبغي أن يدخل اتفاق الهدنة بين قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وحركة أنصار الله المتمردة حيز التنفيذ، في منطقة ميناء الحديدة. ولكن، وعلى الرغم من الاتفاقات التي تم التوصل إليها، الأسبوع الماضي في السويد، بشأن وقف إطلاق النار وسحب القوات من ثالث أكبر مدينة في البلاد، استمر القتال هناك حتى موعد الهدنة، ثم استؤنف بقوة جديدة بعد بضع دقائق من منتصف الليل.

وعلى الرغم من أن اتفاق الهدنة في الحديدة ينص على وجوب أن يتوقف الطرفان عن إطلاق النار فور التوصل إليه، إلا أن الأمم المتحدة لا ترى مأساة في تبادل إطلاق النار الذي استمر حتى الثلاثاء. فوفقا لمسؤول لم يكشف عن اسمه من هذه المنظمة، نقلت عنه رويترز: سيستغرق وصول أمر وقف إطلاق النار إلى جميع الوحدات من 48 إلى 72 ساعة.

وكان المراد تمديد هدنة الحديدة إلى أجزاء أخرى من اليمن. فليس من قبيل الصدفة أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وصف اتفاق الحديدة بواحدة من النقاط الرئيسية للمحادثات في السويد. في الواقع، شكل الاتفاق على تجريد المدينة البحرية من السلاح وتبادل الأسرى والسجناء.. النتيجة الملموسة الوحيدة للمشاورات التي جرت في الفترة من 6 إلى 13 ديسمبر.

القضايا المتبقية، تعذر حلها. غرق الطرفان في مناقشة التفاصيل، لذا تقرر العودة إليها خلال الجولة الثانية من المحادثات المقررة في يناير 2019.

ويعتقد المراقبون أن السعودية ربما تكون وراء نسف الهدنة، وقبل الجميع ولي العهد محمد بن سلمان، الذي، بسبب إعادة تقييم القدرات العسكرية لبلده، يرى في بداية التسوية السياسية محاولة لحرمانه من إكليل النصر في الحرب ضد اليمن.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

أردوغان في اتصال مع بن سلمان: تركيا تتابع تطورات الصومال واليمن وحماية وحدة أراضيهما بالغة الأهمية

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

بيترو يحذر ترامب من محاولة اعتقاله ويعد بحمل السلاح مجددا