مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الكرملين: بوتين سيبحث مع لوكاشينكو تهديدات زيلينسكي لبيلاروس

    الكرملين: بوتين سيبحث مع لوكاشينكو تهديدات زيلينسكي لبيلاروس

  • موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"

    موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"

الإرهاب يمكنه الانتظار

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر فيدروسوف، في "إزفستيا"، حول اعتبار بروكسل أن الخطر الأكبر على الاتحاد الأوروبي يأتي من جهة روسيا، وليس من الإرهابيين.

الإرهاب يمكنه الانتظار
Yves Herman / Reuters

وجاء في المقال: قبل ستة أشهر من انتخابات البرلمان الأوروبي، البالغة الأهمية بالنسبة للاتحاد الأوروبي، قررت بروكسل اتخاذ تدابير عاجلة وحاسمة لمكافحة "التضليل". وفقا لخطة العمل التي قدمها موظفو المفوضية الأوروبية، فإن التهديد الرئيس للفضاء المعلوماتي في أوروبا يأتي من روسيا.

في الآونة الأخيرة، أصبح التوسع الروسي المتوهم مهيمنا سياسيا. فمن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما إلى رئيس هيئة الأركان البريطانية، مارك كارلتون سميث، أصبحت روسيا في تقييمات المسؤولين الغربيين أكثر خطرا من الإرهاب الدولي.

في نوفمبر الفائت، أقر البرلمان الفرنسي مشروع قانون لمكافحة نشر "الأخبار الكاذبة"، دفع إليه لوبي حزب الرئيس "الجمهورية إلى الأمام". وفقاً للقواعد الجديدة، يحق للمجلس الفرنسي الأعلى للإعلام السمعي والبصري أن يوقف عمل وسائل الإعلام "التي تسيطر عليها دولة أجنبية أو تحت تأثيرها". من الواضح أن الحديث لا يدور عن وسائل إعلام مجردة، إنما على وجه التحديد عن قناة RT ووكالة سبوتنيك الإخبارية. فوفقاً للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، هما "عضوا الدعاية الكاذبة" اللذان شاركا في نشر هادف لمعلومات مضاربة عن شخصه أثناء الحملة الانتخابية في العام 2017.

من كان يظن أن وسائل الإعلام الروسية ستصبح، بعد نهاية الحرب الباردة، سلاحا هائلا لدرجة أن يمنعها الغرب الذي يُفترض أنه ديمقراطي. يبدو أن الغرب الحديث يحاول عزل نفسه عن روسيا بستارة حديدية جديدة. خلال الحرب الباردة، كان يمكن تبرير تطهير المجال السياسي والإعلامي في الولايات المتحدة وأوروبا بالتهديد الأيديولوجي السوفييتي، أما في عالم ما بعد القطبين فبالتهديد المعلوماتي الروسي. وهكذا، فحتى لو كان الموضوع رسما كاريكاتوريا لا علاقة له بالسياسة، مثل "ماشا والدب" فإنه سيتحول في الإدراك الغربي المحموم إلى أداة خطيرة من أدوات تأثير الكرملين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

ترامب يواصل مهاجمة ميلوني: إيطاليا "ليست موجودة" للدفاع عن العالم رغم إنفاقها على الناتو

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم