مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

واشنطن تعلن الحرب على التنين

"واشنطن تبدأ حربا باردة ضد بكين"، عنوان مقال سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين"، حول المواجهة بين الولايات المتحدة والصين، ومحاولة واشنطن جر حلفائها إليها.

واشنطن تعلن الحرب على التنين
Reuters

وجاء في المقال: الأسبوع الماضي، انتقل مركز السياسة العالمية إلى الشرق الأقصى، حيث عقدت قمتان رئيسيتان، واحدة تلو الأخرى. المحصلة، بداية حرب باردة جديدة. الحديث الآن يدور عن حرب باردة تشنها واشنطن، ليس ضد موسكو، إنما ضد بكين.
ليس واضحا، أبمبادرة من دونالد ترامب، أم بمبادرة شخصية منه، تولى مايك بينس، نائب الرئيس الأمريكي، دور المحرض في الحرب الباردة الأمريكية الصينية.

في الشرق الأقصى، كرر مايك بنس الاتهامات التي سبق أن أطلقها وأغناها بعدد من النداءات والطعون الجديدة. الهدف من ذلك، دعوة بلدان المنطقة إلى عدم أخذ قروض واستثمارات من الصين من أجل تجنب تبعية، محفوفة بالأهوال، للدائن الصيني، كما تصورها واشنطن.
كما أبلغ بنس العالم بأن الولايات المتحدة ليست في عجلة من أمرها، كما يصور الصحفيون ذلك، لإنهاء الحرب التجارية بسرعة مع الصينيين، "ولن تغير مسارها حتى تغير الصين نهجها".

بعد القمتين الآسيويتين، أصبح واضحا كم هي هشة آمال التوصل إلى اتفاقات بين دونالد ترامب وشي جين بينغ، في قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين في أواخر نوفمبر، من شأنها أن تؤدي على الأقل إلى هدنة في الحرب التجارية، التي يعاني منها الاقتصاد العالمي أكثر فأكثر، يوما بعد يوم.

لدى أمريكا من الحلفاء في منطقة آسيا والمحيط الهادئ أكثر مما لدى الصين، ولكن بعد وصول ترامب إلى السلطة، حتى أقرب حلفاء أمريكا، مثل اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية، لا يوافقون على سياساته التجارية والاقتصادية الحمائية. حاول مايك بنس طمأنة مخاوف دول المنطقة من أن تسبب تصرفات الولايات المتحدة مشاكل كبيرة لهم وتجبرهم على الاختيار بين واشنطن وبكين.

إلا أن قلة قليلة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ يتوقعون، على الرغم من تفاؤل البيت الأبيض الاستعراضي، من بكين وواشنطن التوصل إلى اتفاق في المستقبل القريب.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة