أمريكا تفقد نصف رواتبها من دون الصين

أخبار الصحافة

أمريكا تفقد نصف رواتبها من دون الصين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/l11e

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر سيتنيكوف، في "سفوبونايا بريسا"، حول ما يمكن أن يحدث لو اختفت السلع الصينية من السوق الأمريكية.

وجاء في المقال: وفقاً لما جاء في "The Diplomat"، فإن عدداً متزايداً من السياسيين الأمريكيين يضعون الصين في المرتبة الأولى بين التحديات، بدلا من روسيا. وصل الأمر إلى أن روبرت لايتهايزر، ممثل التجارة الأمريكية، سمى التصدير من الصين "تهديدا وجوديا" قاتلا للولايات المتحدة. في موازاة ذلك، دعا ترامب مواطنيه لشراء سلع تحمل العلامة "صنع في الولايات المتحدة الأمريكية".

ولكن، إذا قامت أمريكا بإنتاج السلع التي تستوردها من الصين، فسترتفع أسعارها على الأقل مرتين، أو حتى ثلاثة أضعاف، وفقاً لخبراء الاقتصاد في واشنطن. وفي الوقت نفسه، فإن أحدث مؤشر للفرص (مؤشر الفرص) في كل من مدن الولايات المتحدة الـ 204 الكبرى (معطيات 30 أكتوبر 2018) يظهر ما يلي:

يوفر فقط 38% من الوظائف متوسط أجر يسمح للموظف أن يعيش حياة الطبقة المتوسطة أو العليا لأسرة لديها أطفال؛ و32% من الوظائف تؤمن الحد الأدنى للمعيشة؛ فيما 30% من العاملين يحصلون على راتب يسمى في الولايات المتحدة "المشقة"، أو المعاناة القاسية، فهو لا يسمح حتى لشخص بالغ واحد بتلبية احتياجاته من الضروريات الأساسية.

باختصار، لا يستطيع المواطن الأمريكي العادي تصور حياته من دون الإلكترونيات والملابس والأحذية والأدوات المنزلية الصينية، بل والأثاث ومواد البناء، لأنه ليس لديه المال لشراء تلك التي عليها لصاقة "صنع في الولايات المتحدة الأمريكية".

لكن الشيء المثير للاهتمام هو أن مؤلفي هذه الدراسة، ريان بهانداري وديفيد براون، يريان العولمة (اي الصادرات الصينية) التي يحاربها ترامب سببا لهذا الوضع في المجتمع الأميركي.

وتقول "The Diplomat":" تظهر لهجة خطاب القادة في الإدارة والمشرعين في الكابيتول هيل (الجمهوريين بالدرجة الأولى) نزوعا جديدا. ينظر إلى الصين الآن كمنافسة ندية تتخذ إجراءات ضد مصالح الولايات المتحدة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

الأمن الأردني يعلن انتهاء التحقيقات في قضية قنديل وأن "الجريمة مفبركة"