مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

من يغادر سوريا مجللا بالعار؟

تحت عنوان "الولايات المتحدة وإسرائيل خسرتا الحرب في سوريا، ولكنهما ليستا في عجلة من أمرهما لمغادرتها مجللتين بالعار" كتب أندريه إيفانوف في "سفوبودنايا بريسا" عمن خسر ومن ربح الحرب.

من يغادر سوريا مجللا بالعار؟
Reuters

وجاء في المقال: هُزمت الولايات المتحدة في سوريا، واستطاع خصومها الجيوسياسيون استخلاص فائدة، بما في ذلك نظام بشار الأسد. هذه هي رسالة مقال المستشار السابق للرئيس الأمريكي رونالد ريغان، داج باندو، في The National Interest.

الولايات المتحدة، الآن، وفقا لمؤلف المقال، لم تعد قادرة على وضع أهداف طموحة لنفسها ولا تستطيع حتى القيام بأي شيء مع وجود سوريا وروسيا وإيران وحزب الله اللبناني.

وفي الصدد، يرى خبير مركز الدراسات العسكرية والسياسية بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، ميخائيل الكسندروف، أن الولايات المتحدة بالفعل لم تحقق أهدافها، وقال:

كان الهدف الرئيس للولايات المتحدة هو الإطاحة بالأسد وإقامة نظام سني موال لها في سوريا. من شأن ذلك أن يكون مفيدا لحليف الولايات المتحدة إسرائيل. وكان من شأن ذلك محاصرة إيران. في العراق، نشطت داعش، ولو انتصرت في سوريا، لحوصرت إيران. ولهاجم التنظيم في المستقبل الأراضي الإيرانية، ولتم نقل النشاط الإرهابي إلى جنوب القوقاز وآسيا الوسطى. لكن هذه الاستراتيجية بعيدة المدى فشلت.

ومن حقق أهدافه في سوريا؟

لم تستطع الولايات المتحدة تحقيق هدفها الرئيس، وهو إضعاف إيران. في الوقت نفسه، عززت وجودها في سوريا بمساعدة الأكراد. حققت روسيا أهدافها: تم سحق الجماعات الإرهابية، وحالت دون نقل نشاطها إلى منطقة القوقاز وآسيا الوسطى، أي إلى الأراضي المتاخمة لروسيا. في الوقت نفسه، حالت موسكو دون حصار إيران.

تركيا التي حاولت الاستيلاء على الأراضي السورية، حققت ذلك. لكن في الشمال السوري، تم تشكيل دولة كردية بالفعل، وسيكون من الصعب جدا تدميرها أو وضعها تحت سيطرة نظام الأسد. فمن ناحية، حققت أنقرة شيئا ما، لكن الوضع أصبح أسوأ بشكل عام لها.

خسرت المملكة العربية السعودية وقطر، اللتين دعمتا مختلف المجموعات المهزومة في سوريا. كما خسرت إسرائيل، لأن نفوذ إيران لم يضعف، بل زاد.
خسر بشدة الاتحاد الأوروبي الذي لم يحدد أي أهداف استراتيجية في سوريا، لكنه واجه أزمة هجرة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة