ليس لدى اليابان ما تقدمه لموسكو

أخبار الصحافة

ليس لدى اليابان ما تقدمه لموسكو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ksya

"جزر العثرة: هل ستعطي روسيا الكوريل الجنوبية لليابان"، عنوان مقال أليكسي ليوسين، في "إزفستيا"، حول افتقار اليابان إلى ما تقدمه لروسيا لحل مشكلة الجزر العالقة بين البلدين منذ عقود.

وجاء في المقال: النزاع بين روسيا واليابان حول ملكية جزر كوريل الجنوبية مستمر منذ عدة عقود. وبسبب هذه المشكلة التي لم يتم حلها، لم يتم بعد التوقيع على معاهدة سلام بين البلدين.

أمر مفهوم لماذا تريد اليابان الحصول على الجزر الأربع الجنوبية من سلسلة الكوريل. لكن، لماذا لا تريد روسيا التخلي عنها؟

موقف موسكو شفاف تمامًا ومفهوم وقابل للشرح. إنه موقف القوي: لا تحتاج روسيا إلى شيء من اليابان، وبالمقابل لدى اليابانيين مطامع لا يمكنهم دعمها بوسائل عسكرية أو سياسية. وبالتالي، اقصى ما يمكن انتظار من جانب روسيا، بادرة حسن نية. تسير العلاقات الاقتصادية مع اليابان دون عثرات، ولا تؤثر الجزر عليها بأي شكل من الأشكال، ولن يؤدي نقل الجزر إلى تسريعها أو إبطائها بأي شكل من الأشكال.

إنما يمكن أن يؤدي نقل الجزر إلى عدد من العواقب، ويعتمد حجمها على الجزر التي سيتم نقلها.

فإذا ما أعطت روسيا اليابان هابوماي وشيكوتان، فسوف تفقد جزءًا من المنطقة وتتحمل خسائر اقتصادية صغيرة نسبياً. أما إذا أعطتها، بالإضافة إلى ذلك، إيتوروب وكوناشير، فسوف تتضاعف المعاناة، اقتصاديا واستراتيجيا، على حد سواء. وعلى أية حال، يمكن إعطاء شيء، فقط إذا كان لدى الطرف الآخر ما يقدمه في المقابل. طوكيو، ليس لديها ما تقدمه حتى الآن.

روسيا، تريد السلام، ولكن مع يابان قوية ومحبة للسلام وصديقة، ومستقلة في سياستها الخارجية. في الظروف الحالية، عندما يتحدث الخبراء والسياسيون بصوت مرتفع عن حرب باردة جديدة، يبدأ منطق المواجهة الذي لا يرحم في اللعب مرة أخرى: إعطاء اليابان، التي تدعم العقوبات ضد روسيا وتستضيف القواعد الأمريكية على أراضيها، هابوماي وشيكوتان، ناهيكم بكوناشير وإيتوروب، يعني أن روسيا تغامر بفقدان الجزر دون الحصول على أي شيء مقابلها. من المستبعد أن تكون موسكو مستعدة للقيام بذلك.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

شاهد.. غواصون يبحثون عن صواريخ في حطام فرقاطة نرويجية