مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يستهدف البنية التحتية التابعة لحزب الله

    جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يستهدف البنية التحتية التابعة لحزب الله

كيمياء كبيرة في سوريا

تحت العنوان أعلاه، كتب غيفورغ ميرزايان، في "إكسبرت أونلاين"، حول انتظار العالم هجمة كيميائية في سوريا، وتحول الكيمياء إلى عنصر في لعب سياسات دولية كبرى.

كيمياء كبيرة في سوريا
صورة أرشيفية / ZUMAPRESS.com / Giorgos Zachos / Sopa Images / Globallookpress

وجاء في المقال: خصوصية هذه الحالة، تتيح لأي دولة، حتى تلك التي ينبغي، نظرياً، أن يقع فيها ضحايا، الحصول على بعض المزايا أو المكاسب من الاستفزاز بالأسلحة الكيميائية. فيما تتحمل المخاطر جميع الجهات الفاعلة، حتى أولئك الذين يقفون وراء تنظيم "الاستعراض الكيميائي".

يرى جزء كبير من الخبراء الروس أن الأمريكيين وراء تنظيم الاستفزاز المحتمل. قد تكون الدوافع في الولايات المتحدة مختلفة. فمثلا، مفاوضات ترامب مع روسيا على تعويض الولايات المتحدة عن انسحابها من سوريا، تسير بصعوبة بالغة. السبب بسيط: في روسيا، لا يرون ضرورة تقديم تنازلات جدية للولايات المتحدة. وهكذا، فمن خلال تنظيم استفزاز كيميائي والحصول على ذريعة لتوجيه ضربة، يحصل الأمريكيون على أداة ضغط.

بالنسبة لموسكو، يبدو أن الاستفزاز الكيميائي لا يأتي سوى بالخسائر. فكل سياسة الكرملين الهادفة إلى إجبار المقاتلين السوريين على قبول السلام، تقوم على فهم مشترك بأن لا مفر للمسلحين. لكن نشاط الولايات المتحدة يعيد إحياء الوهم لديهم بمساعدة غربية. إنه وهم فارغ، ولكن بالنسبة لروسيا غير سار، لأن الكرملين مهتم بعودة الأراضي السورية إلى سيطرة دمشق في أقرب وقت ممكن، لإطلاق العملية السياسية. إيران، هنا، في خندق واحد مع روسيا، فلطهران مصلحة بالانتهاء المبكر من الحرب الأهلية السورية.

من ناحية أخرى، يمكن لموسكو وطهران أيضاً أن تستخلصا مكاسب معينة من الاستفزاز الكيميائي، فيما لو خسرت الولايات المتحدة اللعبة في البوكر الدبلوماسي. فتراجع ترامب أو حتى موافقته على "ضربة استعراضية" أخرى، سوف ينفّر آخر حلفاء واشنطن الذين ما زالوا يؤمنون بالضمانات الأمريكية.

أما بالنسبة للأتراك، فالفوائد والمخاطر تقريبا متعادلة. فمن جهة، أنقرة راضية لأنها تحل جميع القضايا المتعلقة بسوريا مع روسيا وإيران، دون إشراك قوى خارجية لا لزوم لها. ومن ناحية أخرى، يمكن أن يلعب أردوغان لعبة مغامرة (كما يحب)، فيحاول الاستفادة من الاستفزاز المحتمل للتدليل على تهميش تركيا في "الترويكا الكبيرة"، أو تجاهل مصالحها في المسألة الكردية. فإذا ما أبدت أنقرة دعمها الكامل لفكرة الولايات المتحدة بضربة انتقامية ضد الجيش السوري، واستعدادها للوقوف مع الأمريكيين لمنع القوات السورية من الهجوم على إدلب، فسوف تتحسن بشدة أوراق اللعب في يد الولايات المتحدة في لعبة البوكر السورية. فيما إيران وروسيا بغنى عن ذلك.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب يهدد إيران حاملا البندقية: لن أكون لطيفا أكثر بعد اليوم

رويترز: ضغوط هائلة على ترامب لإنهاء الحرب مع إيران ومقترح لإعلان النصر من جانب واحد

إيران لحظة بلحظة.. ضبابية في واشنطن وارتباك بتل أبيب ومساع روسية وخليجية لصياغة تسوية شاملة

اعترافات طيارين في الجيش السوري: تلقينا أوامر من الأسد (فيديو)

موسكو: مستعدون للتوجه إلى السعودية كمنصة جديدة للمفاوضات بشأن أوكرانيا

أكسيوس: ترامب يرفض عرض إيران

وزير الحرب الأمريكي حول حزب الله وإيران: أنهم لا يستسلمون.. نواجه تعقيدات كبيرة 

الحرس الثوري: هناك صوت يُسمع في مضيق هرمز عن زوال الوجود الأمريكي من الخليج

بروجردي لترامب: لن نتركك وشأنك وسيطرتنا على مضيق هرمز أبدية

لبنان لحظة بلحظة.. تلويح إسرائيلي بمعاملة الجنوب كغزة وحزب الله يصعد هجماته بالمسيرات

ترامب يهاجم ميرتس ويصف موقفه من امتلاك إيران للسلاح النووي بـ"الكارثة"

إيران لحظة بلحظة.. طريق المفاوضات مسدود وموسكو تدخل على الخط بمبادرة لواشنطن بعد زيارة عراقجي

ترامب: إيران أبلغتنا للتو أنها في حالة انهيار وتريد فتح مضيق هرمز بأسرع وقت

كيف أقنع بيرني ساندرز الديمقراطيين بعدم تسليح إسرائيل؟

الجيش الإسرائيلي يكرس مصطلح "خط الدفاع الأمامي" ويهاجم "حزب الله" في جنوب لبنان (فيديو)

روسيا تعرض المساعدة على حل أزمة مضيق هرمز وتذكر بمفهوم الأمن الجماعي للخليج