مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • 90 دقيقة
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • فيديوهات
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

لو أُسست إسرائيل في صحراء قاحلة!

"علامات اللامساواة"، عنوان مقال أليكسي ليوسين، في "إزفستيا"، حول إمكانية أن يؤدي القانون الإسرائيلي الجديد عن يهودية الدولة إلى انقسام في البلاد، وتصاعد للعنف.

لو أُسست إسرائيل في صحراء قاحلة!
Globallookpress

وجاء في المقال: التصويت نفسه مر بسرعة. 62  صوتا مع، و55 ضد، وامتنع اثنان. منذ تلك اللحظة، أصبحت إسرائيل رسمياً دولة يهودية.

لا يرى اليمينيون أي شيء غير عادي في القانون، فهو يشرعن الممارسات القائمة بالفعل. أما اليساريون والعرب فيرون أن القانون الأساسي الجديد يحول البلاد إلى دولة فاشية.

منذ قيام دولة إسرائيل، أُعلن أنها تقوم على مبدأين: دولة يهودية، وفي الوقت نفسه ديمقراطية، تسود فيها"المساواة المدنية والسياسية الكاملة لجميع المواطنين دون تمييز في الدين أو العرق أو الجنس، وتضمن حرية الدين والضمير، واختيار اللغة والتعليم والثقافة". ولو أُسست إسرائيل في صحراء قاحلة لما كان هناك مشكلة، ولكن تم تأسيسها في الأراضي التي يسكنها العرب والدروز والبدو، ولم يكن الوفاء بهذين المبدأين سهلا.

في البداية، استهدف مشروع القانون الجديد حل هذه المشكلة. فعلى سبيل المثال، أدرجت فيه مادة تلزم أعضاء المحكمة العليا، في الحالات التي يتناقض فيها المبدآن، إعطاء الأولوية للطابع اليهودي للدولة على الطابع الديمقراطي. بعد مناقشات طويلة، تم سحب هذا البند، ولكن بقي كثير من طبيعته.

السؤال المركزي: ما الذي سيحصل بعد؟

القانون الجديد، سيؤدي حتما إلى تطرف العرب الذين ينعتونه بالعنصري والاستعماري علنا ويتهمون القيادة الإسرائيلية بنوايا التطهير العرقي. يمكن للمرء أن يكون على يقين من أن دعم حماس والمنظمات الأخرى المناهضة لإسرائيل، بما في ذلك المنظمات الإرهابية، سينمو بشكل كبير. وبالنظر إلى الوضع المضطرب بالفعل في قطاع غزة، فقد يؤدي ذلك إلى اندلاع موجة أخرى من العنف على الحدود، وفي أسوأ الحالات، إلى اندلاع انتفاضة جديدة.

القيادة الإسرائيلية، واثقة من أنها قادرة على التعامل مع كل المشاكل. فالآن تشعر بثقة كافية، في المقام الأول لأنها تشعر بدعم دونالد ترامب. لكن ترامب ليس أبدياً، وليس حقيقة أن خليفته سيدعم إسرائيل بتهور في حل مشاكل الشرق الأوسط.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

بيان: قسد تدعو الأكراد في سوريا وكردستان وأوروبا إلى الإنخراط في المقاومة ضد القوات الحكومية السورية

رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع بعد حسم الشرق وسوريا الجديدة كابوس إسرائيل القادم.. "فات الأوان"

ترامب يهدد ماكرون برسوم طائلة إن لم يقبل الانضمام إلى مجلس السلام في غزة

لحظة تحرير المنتج التلفزيوني السوري محمد قبنض.. لقطات حية لحالته المزرية وانفعاله عند التعرّف عليه

نفير كردي جديد.. مظاهرات وحشود للتوجه إلى سوريا للقتال مع "قسد" (صور)

ليندسي غراهام يحذر دمشق من "قيصر" أشد قسوة إذا واصلت القوات السورية تقدمها شمالا

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة ونحن على أعتاب المرحلة الثانية في خطة ترامب

انتقاما من كوشنر وويتكوف.. إسرائيل ترفض فتح معبر رفح في تصاعد للخلاف بين واشنطن وتل أبيب