مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما عبر بوابة فريق إيطالي

    رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما عبر بوابة فريق إيطالي

ملك الأردن يحاول القيام بحركتين

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول محاولة الملك عبد الله الثاني تلطيف الموقف الأمريكي من الفلسطينيين، وعدم حرمان المملكة من المساعدة في الوقت نفسه.

ملك الأردن يحاول القيام بحركتين
اللقاء بين العاهل الأردني عبد الله الثاني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب / CNP / Olivier Douliery / Globallookpress

وجاء في المقال: عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والملك عبد الله الثاني ملك الأردن محادثات أمس في البيت الأبيض. وصل العاهل الشرق أوسطي إلى واشنطن في لحظة متوترة للغاية: فبعد أسبوعين من احتجاجات جماهيرية في الأردن متعلقة بسخط السكان من الإصلاحات الاقتصادية، قد يزداد الوضع سوءًا في أي وقت، خاصة في حال قدوم موجة جديدة من اللاجئين من سوريا.

وكما يؤكد عبد الله الثاني، فإن اقتصاد الأردن في حالة يرثى لها بسبب ارتفاع أسعار النفط  وإيقاف إمدادات البلاد بالغاز المصري وإغلاق الحدود مع سوريا والعراق. في الوقت نفسه، هناك حوالي 1.3 مليون لاجئ سوري في البلاد، وتم تخفيض المساعدات المالية من الخارج لاستيعابهم. في هذه الظروف، أعلنت السلطات الأردنية أمس عن نيتها رفض استقبال مزيد من اللاجئين.

ولكن، إذا كان للمسألة السورية في الأردن القدرة على التأثير في واشنطن، فإن الوضع على المسار الفلسطيني الإسرائيلي، والذي نوقش أيضا في محادثات البيت الأبيض مختلف. فكما أعلن في نهاية الاسبوع مستشار الرئيس الأمريكي وصهره، جاريد كوشنر، في مقابلة مع صحيفة "القدس" الفلسطينية، فإن العمل على الخطة الأمريكية للتسوية الفلسطينية الإسرائيلية اكتمل تقريبا. تفاصيل الخطة لا تزال غير معروفة، ولكن كوشنر وعد بفوائد اقتصادية لشعوب المنطقة، إذا دعمت الأفكار الأمريكية. ليس فقط للفلسطينيين والإسرائيليين، إنما وللمصريين والأردنيين.

القاهرة وعمان، ليستا في ظروف اقتصادية تسمح لهما بالمساومة. لكن ملك الأردن، بصفته حارسا للأماكن المقدسة في القدس، عارض، العام الماضي، قرار الولايات المتحدة الاعتراف بهذه المدينة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها. ولن يكون قادرا على قبول المقترحات العلنية الأميركية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ما لم يتم تسمية القدس الشرقية عاصمة فلسطينية. مشكلة أخرى أمام الملك هي اللاجئون الفلسطينيون: في الأردن يشكلون حوالي 2 مليون من السكان البالغ عددهم حوالي 9.5 نسمة.

ومع ذلك، فإن أي حالة عدم استقرار في الأردن ليست في مصلحة الولايات المتحدة. نذكّر بأنه على الرغم من تهديد دونالد ترامب برفض تقديم المساعدة إلى دول الشرق الأوسط التي لا تدعم خطته للتسوية الفلسطينية الإسرائيلية، ففي فبراير، وقعت الأردن والولايات المتحدة مذكرة تفيد بأن تحول واشنطن للأردنيين نحو 6 مليارات دولار في غضون خمس سنوات.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

زاخاروفا: اليورانيوم المخصص لأوكرانيا قد يصل إلى مصنع في دولة ثالثة

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا