ما الذي سيجري إذا لم تتراجع إيران

أخبار الصحافة

ما الذي سيجري إذا لم تتراجع إيران
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kb0e

تحت العنوان أعلاه، كتب دميتري دروبنيتسكي، في "فزغلياد"، حول احتمالات التصعيد بين واشنطن وطهران، ومدى قدرة الجمهورية الإسلامية على الصمود أو إرضاء واشنطن.

وجاء في المقال: كان ترامب قد وعد في حملته الانتخابية بالانسحاب من الصفقة النووية مع إيران، ونفذ وعده. وها هي أنشوطة عقوبات جديدة تضيق حول عنق الجمهورية الإسلامية. فهل سيقتصر الأمر على العقوبات؟ وهل يمكن أن تكف إيران عن أن تكون "الصبي السيئ" في عيون واشنطن؟

مايك بومبيو، خلال حديثه المعنون بـ"بعد الصفقة. الاستراتيجية الإيرانية الجديدة"، وضع طهران أمام 12 مطلبا، تحقيقها شرط لإجراء مفاوضات مستقبلية معها.

فقط ثلاثة مطالب ذات صلة ببرنامج إيران النووي، أما البقية فعلى علاقة بسياسة الجمهورية الإسلامية في الإقليم والعالم.

وسرد كاتب المقال المطالب الأمريكية: على إيران إطلاق سراح جميع الموقوفين الأمريكيين، وإغلاق برنامجها الصاروخي، والتوقفعن دعم "حزب الله" والحوثيين، وعدم التدخل في شؤون العراق الداخلية، والخروج من سوريا، وقطع العلاقات مع "طالبان"، وإيقاف جميع عمليات الحرس الثوري خارج الحدود الإيرانية، والتوقف عن إخافة الجيران.

يبدو كل مطلب على حده قابلا للمناقشة، أما مجتمعة... فحسنا أنهم لم يطالبوا إيران بتسليمهم آية الله العظمى.

في هذه الأثناء يشعر نتنياهو بأنه مطلق اليدين. فالقوات الجوية الإسرائيلية تشن مزيدا من الغارات على مواقع في سوريا، تقول تل أبيب إنها إيرانية. استعراض تدمير وسائط دفاع جوي سورية والدعاية الواسعة لاستخدام إف 35 وتحليقها "في سماوات الشرق الأوسط كلها"، محاولة واضحة من إسرائيل لإجبار إيران على التراجع.

فما الذي سيحصل إذا لم تتراجع إيران؟

بنيامين نتنياهو ومستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي جون بولتون، سيفرحهما ذلك. ولكن بالنسبة للرئيس ولكثير من أعضاء الكونغرس، الذين تحتاج الحرب الكبيرة إلى موافقتهم، ستكون هذه الحرب بمثابة انتحار. ولذلك تأتي شروط بومبيو كحل وسط تكتيكي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مباشر من أنقرة.. في ضوء انهيار الليرة التركية وحديث إردوغان عن تحالفات جديدة..