سعر صرف الصواريخ

أخبار الصحافة

سعر صرف الصواريخ
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k8vt

تحت العنوان أعلاه، كتب يفغيني ساتانوفسكي، في "كوريير" للصناعات العسكرية، حول الوضعية التي ينبغي أن تأخذها موسكو في الصراع بين إسرائيل وإيران، بحيث تخرج رابحة.

ومما جاء في مقال ساتانوفسكي الطويل:

يبدو أن واشنطن لن تضرب حاليا أهدافا إيرانية، سواء في الجمهورية الإسلامية نفسها أم في سوريا. وهذا واضح في الفترة حتى الرابع من نوفمبر، عندما يتم تجديد العقوبات ضد إيران: فالأمريكيون لا يفرضون هذه العقوبات من أجل القتال. خاصة وأن هجماتهم لا تحل أي شيء ولا يمكن أن تؤثر في أي شيء. إن التركيز الرئيس في سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران ليس على التأثير العسكري، إنما على محاولات خنق البلاد اقتصاديًا وتحفيز اضطرابات اجتماعية على خلفية الصعوبات الاقتصادية. من دون الولايات المتحدة، لن يدخل أي من حلفائها في حرب حقيقية مع إيران. وينطبق هذا أيضًا على إسرائيل، التي تسعى إلى المشاركة في المواجهة مع إيران فقط إذا دخلتها الولايات المتحدة، عبر تشجيع واشنطن على الانسحاب من الصفقة النووية وتوجيه ضربة وقائية.

لكن وزارة الدفاع (الأمريكية) ما زالت تعارض أي عمليات عسكرية، على الأقل حتى تبدأ القوات الموالية لإيران العمل بنشاط ضد الجيش الأمريكي في المنطقة. هذا هو الضمان الرئيس بأن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران على المدى المتوسط، على الرغم من كل التوقعات والخطب التي يوجهها القادة الإيرانيون.

الصفقة النووية، مسألة علاقة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والعالم العربي.

يحاول دونالد ترامب استعادة هيمنة واشنطن الكاملة على حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين والعرب. هذه استراتيجية وليست تكتيكا. لذلك، فإن الحديث عن رحيل الأمريكيين من الشرق الأوسط لا معنى له، ما دامت روسيا هناك. هذه مسألة جيوسياسية. شيء آخر هو أن ترامب يحاول، كرجل أعمال، في المقام الأول تمويل هذه الإقامة (بقاء القوات الأمريكية في المنطقة) على حساب الحلفاء، وكثير مما يفعله يرجع إلى ذلك.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بالفيديو.. عاصفة رعدية وأمطار قوية تقتلع خيام الحجاج في عرفة