"السيل" وصل إلى تركيا

أخبار الصحافة

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k6wu

تحت العنوان أعلاه، كتبت آنّا كوروليوفا، في "إكسبرت أونلاين"، حول خطوات إنجاز الخط الأول من "السيل التركي" لتقل الغاز الروسي، وما يعترض إدخاله في الاستثمار.

جاء في البيان الصادر عن شركة غازبروم أن الخط الأول من القسم البحري من خط أنابيب الغاز التركي وصل إلى الساحل التركي. ويصل خط أنابيب الغاز الذي يبلغ طوله 930 كلم إلى نقطة تقع على بعد 100 كيلومتر غربي اسطنبول، حيث يتم بناء محطة استقبال للغاز.

ومع ذلك، وعلى الرغم من الانتهاء من مد أول خط من "السيل التركي"، إلا أن عملية إدخال خط الأنابيب الجديد في الاستثمار ما زالت غير ممكنة، كما يقول أليكسي أنطونوف المحلل في شركة "ألور بروكر".

ويضيف أن تمويل خطي نقل الغاز وتنفيذهما يتم من قبل شركة غازبروم، دون أي مشاركة من تركيا. علاوة على ذلك، فقد تم بناء الخط الأول حتى قبل أن تتمكن أنقرة من تنسيق المشروع. والنتيجة: تم بالفعل إنجاز الجزء الواقع تحت الماء من خط أنابيب الغاز، فيما بدأت أنقرة لتوها في تأسيس شركة مشتركة مع غازبروم.

في نهاية شهر أبريل، كانت الشركة المشتركة Turkakım Gaz Tasıma A.S. لا تزال في مرحلة التوافق على مجلس الإدارة، وسيتعين، بالتالي، انتظار إتمام بناء الجزء الأرضي من السيل التركي، المسؤولة عنه هذه الشركة، ربما، 1.5-2 سنة...

ويقول أليكسي أنطونوف: الشرق يبقى مسألة حساسة للغاية بالنسبة لشركة غازبروم. فالسيل التركي" وقع مرارا ضحية الاختلافات السياسية، والحرب التجارية، والآن هو موضوع للمساومة. بشكل عام، في تركيا، لا يخفون أن المشروع يتعثر بسبب المساومة على سعر الغاز. موقف أنقرة واضح للغاية: في السنوات العشر المقبلة، ستقوم تركيا بترسيخ وضعها كأكبر مركز للوقود في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

بالإضافة إلى ذلك، لدى أنقرة بطاقة أخرى رابحة، يمكن أن تستخدمها عند الحاجة إلى الضغط على موسكو لتقديم تنازلات في "السيل التركي". وهي، وفق أنطونوف، اعتماد قانون CAATSA  في الولايات المتحدة، وبالتالي إمكانية معاقبة المستثمرين الأجانب... المشاركين في تنفيذ بناء خط أنابيب نقل الغاز الروسي. علما بأن هذا القانون ينطبق على المشاريع التي بدأ تنفيذها بعد أغسطس 2017. وبالتالي، فلا "نورد ستريم 2" ولا "السيل التركي" تقع تحت أحكامه، ومع ذلك، فإذا قررت أنقرة فجأة "طي" مشروع "غازبروم" فقد تفقد الأخيرة ليس فقط استثمارات بقيمة 7 مليار، إنما وفرصة خط جديد، كما كان الوضع مع "السيل الجنوبي".

ومع ذلك، وفقا لأنطونوف، سيتم إنجاز المشروع في جميع الأحوال، وهذا ينطبق على الفرعين الأول والثاني.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا