مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • فيديوهات
  • 90 دقيقة
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

غلطة الوزير!

"الشباب الإفريقي الحامي"، عنوان مقال يفغيني ساتانوفسكي، في "كوريير" للصناعات العسكرية، حول أسباب إقالة عمر البشير لوزير خارجيته، وأشياء أخرى.

غلطة الوزير!
إبراهيم غندور - 13/07/18 / Globallookpress

وجاء في المقال، تحت عنوان فرعي "السودان يودّع وزيره":

أقال الرئيس السوداني عمر البشير وزير الخارجية إبراهيم غندور من منصبه. وقد تم الإعلان عن هذا القرار بعد أقل من ثلاث ساعات من عودة الرئيس من المملكة العربية السعودية، حيث شارك في قمة الجامعة العربية التاسعة والعشرين. كان السبب الرسمي المعلن لاستقالة وزير الخارجية هو خطابه في البرلمان، الذي اتهم فيه دوائر حكومية معينة بتأخير دفع الرواتب إلى السلك الدبلوماسي لمدة سبعة أشهر.

كانت المهمة الرئيسية لغندور كوزير للخارجية هي رفع أو إضعاف العقوبات الأمريكية عن السودان. فباتت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة شريكتين رئيسيتين للخرطوم. عمل غندور بنشاط لتعزيز العلاقات مع الرياض. تم رفع العقوبات جزئيا، لكن السودان ما زال يظهر في قوائم وزارة الخارجية الأمريكية كدولة راعية للإرهاب.

لقد انتفت الحاجة إلى وزير مستقل أكثر مما ينبغي، وبدأت تتوتر علاقات البنك المركزي السوداني مع الرياض على خلفية عدم استعداد الأخيرة لدعم الاقتصاد السوداني بشرائح مالية منتظمة. فحلت الإمارات محل المملكة العربية السعودية في هذا الدور... وهكذا أصبح مصير غندور غير محدد، ما زاد من حدة التوتر بين الخرطوم وواشنطن.

وكانت نقطة اللاعودة بالنسبة للبشير زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكي جون سوليفان، في نوفمبر الماضي، للسودان. وعبّر خلال اجتماع مع غندور (المسؤولون الأمريكيون لا يجتمعون مع البشير، بسبب الأحكام الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية) عن موقف واشنطن السلبي من قرار الرئيس الحالي الترشح لانتخابات 2020. أبلغ غندور رئيس الوزراء بهذا، وليس رئيس الدولة. فاشتبه الأخير في محاولة لإزاحته من السلطة بدعم من الولايات المتحدة. كانت هذه هي الحادثة التي دفعت الرئيس السوداني إلى إطلاق فكرة إنشاء قاعدة عسكرية روسية كرسالة لواشنطن.

كان غندور قد أوقف أزمة في العلاقات مع مصر، كان يمكن أن تتحول إلى صراع عسكري. نجح الوزير في الحد من التوترات بين الدولتين، رغم أن عدداً من كبار المسؤولين السودانيين والبشير نفسه اعتقدوا بضرورة القتال إلى جانب إثيوبيا ضد الوجود المصري في إريتريا. إلا أن رئيس السودان لم يعد بحاجة إلى غندور.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

بيان: قسد تدعو الأكراد في سوريا وكردستان وأوروبا إلى الإنخراط في المقاومة ضد القوات الحكومية السورية

ترامب يهدد ماكرون برسوم طائلة إن لم يقبل الانضمام إلى مجلس السلام في غزة

رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع بعد حسم الشرق وسوريا الجديدة كابوس إسرائيل القادم.. "فات الأوان"

نفير كردي جديد.. مظاهرات وحشود للتوجه إلى سوريا للقتال مع "قسد" (صور)

لحظة تحرير المنتج التلفزيوني السوري محمد قبنض.. لقطات حية لحالته المزرية وانفعاله عند التعرّف عليه

مراسلنا: أكراد يجتازون الحدود من الطرف التركي إلى القامشلي السورية (فيديوهات)

ليندسي غراهام يحذر دمشق من "قيصر" أشد قسوة إذا واصلت القوات السورية تقدمها شمالا

الجيش السوري: "قسد" تركت حراسة مخيم الهول وبذلك أطلق من كان محتجزا فيه

نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة ونحن على أعتاب المرحلة الثانية في خطة ترامب