مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

65 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • احتجاجات إيران
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • واشنطن تعتقل مادورو

    واشنطن تعتقل مادورو

"أردوغان صار قاطرة"

تحت العنوان أعلاه، كتب يوري مافاشيف، في "إزفستيا"، حول الأسباب التي دفعت الرئيس التركي للإعلان عن انتخابات مبكرة، ودور عملية "غصن الزيتون" في ذلك.

"أردوغان صار قاطرة"
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان / ZUMAPRESS.com / Depo Photos / Globallookpress

وجاء في مقال مافاشيف، مدير البرنامج السياسي في مركز دراسة تركيا المعاصرة: 

لقد هزت المجتمع الدولي الأنباء عن إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في تركيا في يونيو القادم.  إلا أن ثمة حسابا سياسيا رصينا واضحا أيضًا في هذا القرار الذي أصدره الرئيس بتقديم موعد الانتخابات عاما ونصف العام.

في الآونة الأخيرة، لا يفصل العديد من الخبراء والصحفيين الأتراك عملية "غصن الزيتون" في سوريا عن العمليات السياسية الداخلية في الجمهورية، مدركين تمامًا أن الحزب الحاكم والرئيس والحكومة الحالية يمكن أن يرسملوا الانتصارات الخارجية ويحولوها إلى أصوات انتخابية. وتعود الحاجة إلى مثل هذه التكتيكات إلى عدة أسباب:

عندما جرى الاستفتاء التاريخي في أبريل 2017 في تركيا حول مسألة الإصلاح الدستوري الذي ينص على الانتقال إلى الشكل الرئاسي للحكم، فإن الزعيم الحالي والموحي بهذا الاستفتاء لم يحصل إلا على جزء من السلطات الرئاسية الجديدة. وتم تأجيل التعديلات المتبقية حتى الانتخابات المقبلة، التي لم تكن لتعقد قبل نوفمبر 2019؛

في الوقت نفسه، "في البقية الجافة"، فإن رئيس الدولة الحالي، الذي تولى منصبه في العام 2014، حصل في العام 2017 على مشاكل وتحديات وتناقضات دولية ومحلية جديدة لفترة رئاسية وبرلمانية انتقالية كانت ستستمر حتى العام 2019؛

في هذه الأثناء، مع تزايد التوتر الدولي، أصبح الكثيرون في المؤسسة التركية أكثر اقتناعا بأن رص الصفوف لحل المشاكل العاجلة ممكن فقط من خلال شكل رئاسي كامل للحكم...

لذلك، فالآن وبعد أن تم الانتهاء بنجاح من عملية "غصن الزيتون" في شمال سوريا، فقد أعلنت أنقرة مع موسكو وطهران عن مصالحها المشروعة أمام الغرب، ممثلا بالولايات المتحدة وفرنسا، بوصفها واحدة من الضامنين للتسوية السلمية السورية.. وهكذا، فالآن وفقط الآن، حان موعد حصاد النتائج المتحققة. فقد أدرك أردوغان أن تركيا ليس لديها وقت للانتظار حتى العام 2019. فاليوم، لتحقيق النجاح، لا يكفي أن تركض أمام القاطرة، إنما ينبغي أن تصبح أنت القاطرة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

كلام غير مسبوق للشرع عن مصر ونغمتها وانتمائه لها.. ماذا قال وما المناسبة؟ (فيديو)

سوريا.. "قسد" تعلن مقتل عضو القيادة العامة "زياد حلب" (صور)

خطوة مفاجئة من السوداني تهز الساحة السياسية في العراق!.. ما علاقة المالكي؟

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

الرئيس جوزيف عون يحسم الجدل بشأن وجود ضباط كبار من نظام الأسد في لبنان (فيديو)