مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • احتجاجات إيران
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

ثلاثة ضد ترامب

تحت العنوان أعلاه نشرت "غازيتا رو" مقالا، موقعا باسم أسرة التحرير، تعالج فيه احتمال أن يشق الموقف الألماني والفرنسي من معاقبة روسيا وحدة الاتحاد الأوروبي مع الولايات المتحدة.

ثلاثة ضد ترامب
ZUMAPRESS.com / Stewart Kirby / Globallookpress

وجاء في المقال: قد يكون لروسيا شركاء في الغرب في المواجهة مع أمريكا. لأسباب مختلفة، بدأت ألمانيا وفرنسا في النظر إلى سياسة إدارة دونالد ترامب ضد روسيا بوصفها مشكلة خطيرة يجب معالجتها بطريقة ما. ألمانيا، لأسباب اقتصادية بالدرجة الأولى. فعلاقاتها التجارية مع روسيا أكثر تنوعا وأوسع من علاقات الولايات المتحدة. فرنسا، بسبب رغبة الرئيس ماكرون الواضحة في أن ينتهج سياسة مستقلة على مستوى العالم. على وجه الخصوص، سوف تشارك فرنسا بنشاط في التسوية السلمية السورية عن طريق اقتراح مشروعها لقرار الأمم المتحدة.

وأضافت الصحيفة: إذا أخذنا في الاعتبار أن جزءا كبيرا من المعارضة السورية في المنفى يعيش تاريخيا في فرنسا، فباريس لديها بعض النفوذ لإجلاس جزء من المعارضة السورية على طاولة المفاوضات، كما لدى روسيا وإيران إمكانية جلب ممثلي نظام الأسد إلى طاولة المفاوضات. ويبقى السؤال هل لدى هذه الدول وسائل لإجبار الأطراف السورية المتنازعة على اتفاقات مقبولة من الطرفين وكيف عساها تكون؟

في الواقع، الدور الذي تريد فرنسا لعبه، والذي تلعبه روسيا الآن بالفعل في النزاع السوري، يعدّ من أهم الأسس للاتصالات الشخصية بين بوتين وماكرون.

هناك عامل آخر، ليس استراتيجياً، إنما عملي، يقرّب ألمانيا وفرنسا من روسيا: الاتحاد الأوروبي، الذي تتزعمه سياسيا برلين وباريس، يعاني من عدم القدرة على التنبؤ بسياسة ترامب بدرجة لا  تقل عن موسكو.

هذا لا يعني أننا يمكن أن ننتظر قريبا رفع العقوبات من قبل الاتحاد الأوروبي. وهذا يعني أنه بفضل موقع قوتيهما (ألمانيا وفرنسا) الرئيسيتين، فمن شبه المؤكد أن الاتحاد الأوروبي لن يضاعف العقوبات الجديدة المعادية لروسيا التي قد تقرها الولايات المتحدة.

روسيا، بلا شك، يجب أن تحاول استخلاص فائدة سياسية من التناقضات الناشئة بين ألمانيا وفرنسا، من جهة، والولايات المتحدة، من جهة أخرى. وعلى أية حال، فإن الاتصالات الدائمة على أعلى المستويات مع قادة القوتين الأوروبيتين الرئيسيتين مهمة ليس فقط بالنسبة لروسيا، إنما وللأمن الدولي. فرغم كل الخلافات السياسية الواضحة مع ميركل وماكرون، من الأسهل على السلطات الروسية التحدث إليهما مما إلى ترامب.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

عراقجي يبلغ غوتيريش بجرائم قطع للرؤوس وإحراق للأحياء السكنية خلال الاضطرابات الأخيرة