مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

تصادمت مصالح روسيا وأمريكا والصين في إفريقيا

تحت العنوان أعلاه، كتب أيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، عن سباق الدول الثلاث على القارة السمراء، وجولة لافروف، التي تبدأ اليوم، وتتبعها جولة تيلرسون هناك.

تصادمت مصالح روسيا وأمريكا والصين في إفريقيا
حساب وزارة الخارجية الروسية على flickr.com

وجاء في المقال: يبدأ لافروف جولته الإفريقية اليوم 6 مارس. ويشمل جدول الوزير الروسي خمس دول تقع جنوب الصحراء - أنغولا وزيمبابوي وموزمبيق وناميبيا وإثيوبيا. واليوم، أيضا، يزور تيلرسون إفريقيا. مع أن مساره مختلف قليلا. فمن المقرر أن يزور رئيس الدبلوماسية الأمريكية تشاد وجيبوتى وإثيوبيا وكينيا ونيجيريا. وبالنظر إلى أن إثيوبيا على جدول لافروف أيضا، فقد اقترح الجانب الروسي إجراء محادثات بين الوزيرين في ذلك البلد.

وفي أوساط الخبرة الروسية يذكّرون بأن رحلة تيلرسون سبقتها جولة إفريقية قام بها وزير الخارجية الصيني وانغ يي.

وفي الصدد، يقول لـ"نيزافيسيمايا غازيتا" مدير مدرسة الاستشراق في المدرسة العليا للاقتصاد، أليكسي ماسلوف: " زيارة تيلرسون مرتبطة بالنفوذ الصيني مئة بالمئة". ويشير إلى أن الصين تسعى لجذب البلدان الإفريقية إلى مشروع "حزام واحد - طريق واحد. فـ" الصين، كما يقول، تستثمر في إفريقيا أكثر من أي لاعب دولي آخر. ومع ذلك، فوفقا لماسلوف، لا يمكن الحديث عن أي تنافس بين روسيا والصين في إفريقيا.

ويذكر المحللون في جنوب إفريقيا، بدورهم، أن القارة السمراء تعتبر اتجاها استراتيجيا هاما.

وفي السياق، يقول سانوشا نايدو، كبير الباحثين في معهد الحوار العالمي في كيب تاون: "يبدو أن هذا الصراع الدبلوماسي يثبت أن إفريقيا قارة يمكن أن تتقارب فيها المصالح الجيوسياسية والاقتصادية. ومن المثير للاهتمام أن روسيا والولايات المتحدة وزيارات وزيريها أمر يمكن اعتباره جزئيا في سياق استعادة النفوذ السابق في القارة. ولا يمكن تجاهل مشكلة الموارد".

وأشار خبير آخر من جنوب إفريقيا إلى أن الحالة الاقتصادية السيئة تجبر البلدان الإفريقية على استقبال تيلرسون، على الرغم من أن رئيسه دونالد ترامب مدان بتسمية دول القارة بـ"ثقوب نتنة".

وفي الصدد، يقول أستاذ الاقتصاد السياسي في جامعة ويتواترسراند، في جوهانسبرغ، باتريك بوند: "بالنسبة للعلاقات مع روسيا،  فالدول الأفريقية الأخرى التي تخوض، تحت رعاية الولايات المتحدة، حربا مع الإرهابيين، يمكن أن ترى كيف تدخلت موسكو بسرعة في سوريا. وعلى الرغم من عدم وجود مصالح استراتيجية قابلة للمقارنة مع ميناء المياه الدافئة الروسي في سوريا، فمن المنطقي أن يسأل لافروف الأفارقة تنويع ولائهم".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة