الصين: رئاسة دائمة وعولمة بلا حدود

أخبار الصحافة

الصين: رئاسة دائمة وعولمة بلا حدود الرئيس الصيني شي جين بينغ
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jxve

"السلطة العليا في الصين تصبح دائمة"، عنوان مقال يوري تافروفسكي، عن أن شي جين بينغ سيبقى رئيسا لجمهورية الصين الشعبية لعشر سنوات قادمات على الأقل.

وجاء في مقال تافروفسكي، الباحث في الشؤون الصينية وواضع كتاب "شي جين بينغ: على خطوات الحلم الصيني":

افتتح المندوبون، الاثنين، جلسة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني التي باشرت النظر في مشروع إدخال تعديلات على دستور البلاد. عشية الاجتماع، اقترحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني أن تُستبعد من القانون الأساسي المادة التي تنص على أن رئيس جمهورية الصين الشعبية ونائبه يمكن أن "يشغل منصبه لمدة لا تزيد عن فترتين متتاليتين".

وأضاف كاتب المقال: الولاية الحالية لشي جين بينغ تنتهي في 2022. وبحلول ذلك الوقت، وعد الأمة ببلوغ مجتمع اكتفاء متوسط. في تمديد الولاية، الذي سيصدر في غضون أسبوع، لم يتم تحديد تاريخ الانتهاء على الإطلاق. فيمكن أن تضاف إلى السنوات الخمس المقبلة فترة أخرى مدتها خمس سنوات، حتى 2028.  وهذه العتبة قد لا تكون الأخيرة. فقد وضع المؤتمر التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني في حساباته حتى 2049  تحقيق كامل للحلم الصيني بالنهوض بالأمة الصينية العظيمة، وفق مراحل: "لبناء مجتمع اكتفاء متوسط عبر 15 عاما من النضال الصعب سيتوجب تحقيق تحديث اشتراكي". وهكذا، فالحديث يدور عن العام 2035.

ويصل كاتب المقال إلى أن جيران الصين، وروسيا في المقام الأول، يجدر بهم الالتفات إلى مشروع آخر بعيد النظر من مشاريع شي جين بينغ، وافق عليه المؤتمر التاسع عشر. وهو استراتيجية "خلق مجتمع عالمي مشترك المصير". ويمكن للمرء أن يعتبر ذلك عقيدة سياسية خارجية مستقلة نحو أفق عالمي جديد للدبلوماسية الصينية. فإذا كانت مبادرة "حزام واحد وطريق واحد" بمنطلقها تغطي قارتين فقط - آسيا وأوروبا، فمطلوب من العقيدة الجديدة أن تصبح حاملا للنشاط الجيوسياسي والجغرافي والاقتصادي الكامل لجمهورية الصين الشعبية. ويمكن أيضا أن ينظر إليها على أنها تحدد تخوم السياسة الخارجية لـ "نهضة الأمة الصينية العظيمة". إنها عولمة بلا حدود.

وينتهي المقال إلى أن: شي جين بينغ، أظهر في السنوات الخمس الأولى في السلطة التخطيط الواضح والصلابة في تحقيق الأهداف السياسية المحلية. ويمكن افتراض أن الأمر نفسه سيحدث في مجال السياسة الخارجية. وفي المستقبل القريب، سوف تُستكمل العقيدة العالمية باستراتيجيات إقليمية ذات موضوعات محددة. في التخطيط على المدى الطويل، يكمن أحد أسباب نجاح السنوات الخمس الأولى من الحلم الصيني. ويمكن توقع نتائج مماثلة من العقيدة الجديدة وعلى الحدود الخارجية للصين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

المرأة الروسية.. جمال لم يمنعها من كتابة التاريخ بكفاحها