جواسيس صينيون مزعومون يقلقون الغرب

أخبار الصحافة

جواسيس صينيون مزعومون يقلقون الغرب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jtn8

"النفوذ الصيني لفت نظرهم"، عنوان مقال ميخائيل كوروستيكوف، في "كوميرسانت" عن اتهام البلدان الغربية بكين بممارسة سرية للضغوط السياسية، وتجنيد عملاء لمصلحتها.

وجاء في المقال: التدخل المزعوم للصين في السياسة الداخلية لأستراليا، هو السبب في إعداد قانون جديد في البلد ضد التجسس. وفى جلسات الاستماع البرلمانية التي عقدت أمس، قُدم تقرير تُتهم فيه جمهورية الصين الشعبية بمحاولة خلق شبكة نفوذ سرية في البلاد من السياسيين ورجال الأعمال المحليين وإقناع السلطات باتخاذ قرارات مفيدة لبكين. وفى الشهور الأخيرة، ترددت أيضا اتهامات مماثلة ضد الصين من نيوزيلندا والولايات المتحدة.

وفي جميع الحالات، نفت الحكومة الصينية أي محاولات للتأثير على سياسات الدول الأخرى أو مراقبة مواطنيها الذين يعيشون أو يدرسون في الخارج.

وفي الصدد، قال لـ "كوميرسانت "الباحث في مركز دراسات شرق آسيا ومنظمة شنغهاي للتعاون بمعهد موسكو الحكومي للدراسات الشرقية، إيغور دينيسوف: "البحث عن جواسيس صينيين يشبه على نحو متزايد البحث عن قراصنة روس. وطبيعي أن الصين، مثل أي دولة كبرى أخرى، تقوم بأنشطة استخباراتية".

ويشاطره الرأي إيفان زوينكو، الباحث في مركز دراسات آسيا والمحيط الهادئ التابع بمعهد دراسات الشرق الأقصى التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، فيقول: "من تجربة عملي في مؤسسة تعليمية روسية، أستطيع القول إن الطلاب الصينيين لا يهتمون بالسياسة مطلقا.. نعم، يمكن أن تصادف، بين طلبة الدراسات العليا، أعضاء في الحزب الشيوعي الصيني. ولكن، وفقا لملاحظاتي، لا الحزب، ولا حتى "الجبهة المتحدة" لهما أي تأثير على حياتهم الطلابية".

إلا أن مدرسا صينيا في جامعة أجنبية، تمكنت "كوميرسانت" من التواصل معه، قال إن بكين تحاول حقا جذب مواطنيها للتعاون. وأضاف: "قبل مغادرتي (الصين)، اقترب مني ممثلان عن جهتين استخباريتين مختلفتين، وكانا مهتمين بما إذا كنت مستعدا لجمع المعلومات لهم. لقد رفضت ذلك. كما أعرف أيضا عن اهتمام مماثل ببعض الطلاب الصينيين. وفي وقت لاحق، أثناء عملي، عاد ممثلو الجبهة المتحدة إلى والديّ، وقدموا لهما الهدايا وطلبوا منهما أن يقنعاني بالتعاون".

ويذكّر المقال بأن "الجبهة المتحدة" هي "الجبهة الوطنية الموحدة للشعب الصيني"، وتوحد جميع المنظمات والحركات غير الشيوعية في جمهورية الصين الشعبية تحت رعاية الحزب الشيوعي. وتضم عددا من المنظمات التي تعمل مع المغتربين الصينيين في الخارج، وخاصة مع الطلاب الصينيين الذين يدرسون في الجامعات الغربية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة