مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

72 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • احتجاجات إيران
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

السلاح النووي أثر على نتائج الحرب في سوريا

"هدوء أيها القيّمون!"، عنوان مقال قسطنطين سيفكوف، في "كوريير" للصناعات العسكرية، عن أسباب خسارة التحالف الغربي في سوريا.

السلاح النووي أثر على نتائج الحرب في سوريا
Xinhua / Ammar Safarjalani / Globallookpress

يقول الأستاذ في العلوم العسكرية قسطنطين سيفكوف، نائب رئيس أكاديمية العلوم الصاروخية والمدفعية الروسية للشؤون الإعلامية، في مقاله:

في سوريا، حارب ائتلافان. وقد اتفق المشاركون في أحدهما على هدف استراتيجي هو الإطاحة بالسلطة الحالية في الجمهورية العربية السورية. أما الطرف الآخر ففعل كل شيء للحفاظ على سلامة البلد وسيادته.

في تحالف المعتدين، كانت هناك تناقضات عميقة منذ البداية، أبطلت بشكل حاسم تفوقه الاقتصادي والتقني والاستراتيجي. بينما توافقت مصالح المدافعين عن الدولة السورية بشكل أساسي، ما جعل من الممكن العمل المشترك الفعال، والذي أوصل في نهاية العام 2017 إلى النجاح.

ويضيف: شكّل تحالف المعتدين بنية معقدة للغاية. لديها مكونان خاصان. الأول هو اتحاد الدول والتشكيلات المسلحة غير المشروعة. ووقع على عاتقها الجزء الأكبر من القتال، حيث وفرت لها الولايات المتحدة وتركيا والمملكة العربية السعودية وقطر الدعم اللوجستي والمالي والإعلامي والسياسي. وقد أيدت إسرائيل هذا التحالف، ولم تتدخل مباشرة في الصراع. والمكون الثاني، هو "داعش" و"جبهة النصرة" والجيش السوري الحر.

وأما اتحاد المدافعين عن الدولة السورية فتكوّن من روسيا، وإيران، وحزب الله. ولكن كان لكل من مكوناته أهدافه الخاصة. فلإيران مصلحة حيوية بالحفاظ على سوريا باعتبارها الحليف الإقليمي الرئيسي الذي يتيح الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط. ودعم طهران لـ "حزب الله" مسألة حياة أو موت. وروسيا، مع سقوط نظام الأسد ستجد نفسها حتما أمام حرب قريبة في القوقاز وآسيا الوسطى، وعلى المدى المتوسط، فقدان سوق الطاقة الأوروبية، حيث الغاز القطري سوف يتدفق عبر الموانئ السورية.

في الحرب السورية، استخدمت جميع أنواع الأسلحة والمعدات العسكرية، بما في ذلك أسلحة الدمار الشامل.

وينتهي كاتب المقال إلى القول: لحسن الحظ، فإن المسألة لم تصل إلى الأسلحة النووية. على الرغم من أنه يمكن افتراض أن وجودها أثر بشكل غير مباشر على مسار ونتائج الحرب في سوريا. فالتوازن النووي بين روسيا والولايات المتحدة، مع ضمان التدمير المتبادل، حال دون مواجهة مباشرة بينهما في سوريا. ولو حدث ذلك، لكانت الحرب العالمية الثالثة حتمية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

عراقجي يبلغ غوتيريش بجرائم قطع للرؤوس وإحراق للأحياء السكنية خلال الاضطرابات الأخيرة

وسائل إعلام: 6 طائرات تزويد بالوقود أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر (صور)