مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

السعودية تلعب لعبة مزدوجة في اليمن

"تشعب اليمن"، عنوان مقال أليكسي كوبريانوف، في صحيفة "إزفستيا" عن التعقيدات الطارئة على تركيبة الحرب الأهلية في اليمن، وما يمكن أن تؤول إليه الأمور.

السعودية تلعب لعبة مزدوجة في اليمن
dpa / Hani Al-Ansi / Globallookpress

وجاء في المقال: دعمت دولة الإمارات العربية المتحدة المتمردين، وهي إحدى أعمدة التحالف في اليمن للسنة الثالثة. وفي الوقت نفسه، فإن المملكة العربية السعودية، التي حاولت في السابق تحقيق التوازن بين أطراف النزاع، لا تزال تلتزم الصمت. فما الذي يحدث؟

"نحن نعطي الرئيس عبد ربه منصور هادي أسبوعا لإقالة الحكومة. تعلن قوات المقاومة الجنوبية حالة الطوارئ في عدن، وتعلن أنها بدأت بالفعل عملية إقالة الحكومة واستبدال حكومة من التكنوقراط بها. إن قوات المقاومة الجنوبية ستكون الأساس الذي سنبعث من خلاله المؤسسات العسكرية السابقة في جنوب اليمن".

هذا اقتباس من بيان نشره المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو سلطة جديدة عينت نفسها في الجنوب اليمني. ويوم الأحد 28 يناير، دخلت قوات المقاومة عدن، العاصمة الفعلية لهادي، المعترف به رسميا من قبل المجتمع الدولي رئيسا لليمن. وقد واجهتها مفارز الحرس الرئاسي. ووفقا لأحدث المعلومات، يدور قتال شوارع عنيف في المدينة.

ويتساءل كاتب المقال: ما الذي جعل جنود هادي ومقاتلي قوات المقاومة، الذين حاربوا حتى الأمس القريب كتفا إلى كتف ضد المتمردين الحوثيين، يرفعون أسلحتهم ضد بعضهم بعضا؟

فيجيل: الحكومة السعودية تلعب لعبة مزدوجة، فهي تدعم الرئيس هادي، الذي يدافع عن يمن موحد، بإحدى يديها، وبالأخرى،  تدرب مقاتلي "الحراك الجنوبي"، مدركة أن الجبهة الجنوبية سوف تنهار بأكملها على الفور، من دونهم. وحتى وقت قريب، تمكنت الرياض من تحقيق التوازن بينهما.

ولكن الآن، على ما يبدو، انهار التوازن الدقيق. وعلاوة على ذلك، لوحظ الانقسام في الائتلاف نفسه، الذي ساعد هادي على العودة إلى السلطة.

ويضيف المقال: فقد أفادت الصحافة بأن اجتماع المجلس الانتقالي الجنوبي حضره ممثلون عن دولة الإمارات العربية المتحدة - الركيزة الثانية للتحالف المناهض للحوثيين، وأن دولة الإمارات العربية المتحدة أعلنت دعمها النشط للانفصاليين الجنوبيين.

ليصل إلى القول: إذا لم تتفق الحركة الجنوبية وهادي (أو بالأحرى من يقف وراءهما، أي الإمارات العربية المتحدة والعربية السعودية)، فسوف ينهار الائتلاف المناهض للحوثيين، والحرب الأهلية في اليمن، ستتحول من نزاع بين طرفين، إلى حرب الجميع ضد الجميع.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"عمى نتنياهو واضح".. تركي الفيصل يحدد هدف إسرائيل من محاولتها جر السعودية إلى حرب مع إيران

عراقجي: لا نخشى أحدا ووجه إيران تغير وإذا أردنا قلبنا موازين العالم

عراقجي يحدد سبيلا وحيدا للأمن الدائم في منطقة الخليج ويتهم أطرافا ثالثة بتخريب المفاوضات مع أمريكا

مع إقرار وجود اختلافات.. الهند تصدر بيانا بعد اجتماع وزراء خارجية دول "بريكس"

كشفتها روسيا منذ سنوات.. مختبرات بيولوجية أمريكية في أوكرانيا ضمن ملفات إبستين وواشنطن تفتح تحقيقا

تحقيق لـ RT يفضح كذب وسائل الإعلام الغربية لسنوات بشأن المختبرات البيولوجية في أوكرانيا

نتنياهو يتحدث عن قلب المعادلة والنظام في إيران ويؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل للأبد

نتائج زيارة ترامب إلى الصين: TACO (ترامب دائما يتراجع)