مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري

    الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري

عاشقان يخربان علاقات واشنطن مع موسكو

"أجهزة الأمن الأمريكية تآمرت ضد ترامب"، عنوان مقال إدوارد تشيسنوكوف، في "كومسومولسكايا برافدا"، عن اختراع عاشقين في مكتب التحقيقات الفدرالي لـ"تدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية".

عاشقان يخربان علاقات واشنطن مع موسكو
مقر مكتب التحقيقات الفدرالي في واشنطن / Maren Hennemuth / Globallookpress

ينطلق المقال من الأزمة المحيطة بالبحث عن "عملاء الكرملين في البيت الأبيض" المستمرة منذ أكثر من عام، فيقول:

ولكن يبدو الآن أنها وصلت إلى نهاية منطقية. فقد اتضح أن المجرم الرئيسي ليس الرئيس الـ 45 لأمريكا دونالد ترامب، إنما... وكلاء مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي)، الذي كان من المفترض أن يكتشف "الاتصالات مع الكرملين" الأسطورية.

فمن "هم" الفاعلون؟ أصبحت الصحافة على بينة من ذلك. ففي العام الماضي، اخترق قراصنة مجهولون هاتفي عميلي مكتب التحقيقات الفدرالي، ليزا بيج وبيتر ستروك. وظهرت الصورة غير جذابة بالمرة: فمقاتلا الجبهة الخفية (اللذان ربطتهما علاقات رومانسية) والمنوط بهما دراسة "ملف ترامب الروسي"، نعتا في حديث خاص، زعيم الأمة بالـ"أحمق"، وفي الوقت نفسه خططا، لتعقيد حياته عبر التحقيقات.

وفي الصدد، يقول الدكتور في العلوم التاريخية، ياروسلاف ليفين، لـ"كومسومولسكايا برافدا":

بشكل عام، ليس من المستغرب أن يتضح أن جزءا من "إثباتات التدخل الروسي" مجرد خيال فارغ.

فأولا، منذ البداية، استندت القضية إلى وقائع غير مهمة بتاتا. ولو كان لدى أجهزة الاستخبارات أدلة أكثر وضوحا، لقدموها دون إبطاء؛

وثانيا، مع الأخذ بعين الاعتبار موقف الرئيس الجديد من أجهزة الأمن، وعلى وجه التحديد أفكاره للحد من ميزانيات وعديد موظفي وكالة المخابرات المركزية ووكالة الأمن القومي، فليس مستغربا أن تكون وكالات المخابرات قد انضمت بكل سرور إلى الحملة التي أطلقها الحزب الديمقراطي حول التدخل الروسي في الانتخابات؛

وأما ثالثا، فقد أسقطت هذه الفكرة بشكل جيد على الخلاف الخارجي والتناقضات الحقيقية بين موسكو وواشنطن. ولذلك اشتغل العملاء لخدمة مصلحة سياسية، كما خيل إليهم. ولكن أن تولد مثل هذه الاتهامات، في رحم الإدارات الملزمة بأن تكون غير سياسية ونزيهة في واجباتها، فذلك يؤذي السلطة التنفيذية الأمريكية كلها كمنظومة ويضعها في موقف غير مريح إطلاقا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم

منصات تتداول فيديوهات عبور الجيش السوري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات الواقعة تحت سيطرة "قسد"

زعيم المعارضة الإسرائيلية يقترح إدارة مصر لغزة لمدة 15 عاما

سوريا.. قوات الجيش تسيطر على حقول هامة للنفط والغاز في دير الزور (فيديوهات)

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

دميترييف يسخر من كالاس: لا تشربي قبل كتابة منشوراتك!

"الإدارة الذاتية" تعلن النفير العام وتصف المواجهات مع الجيش السوري بـ"الحرب الوجودية"

مصادر أمريكية وإسرائيلية: نتنياهو يكذب.. لجنة غزة تمت بالتنسيق مع إسرائيل واحتجاجه مجرد استعراض

مصادر إسرائيلية تتهم ويتكوف باتخاذ قرارات "مناقضة لمصالح إسرائيل"