مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

ما حاجة روسيا إلى قواعد عسكرية في المتوسط وإفريقيا؟

تحت عنوان "تبازرنا"، وهو عنوان في تركيبته الروسية يخلط بين البازار والقواعد العسكرية، كتب رسلان غوريفوي، في "ناشا فيرسيا" عن الأعباء الاقتصادية لبناء قواعد عسكرية روسية في الخارج.

ما حاجة روسيا إلى قواعد عسكرية في المتوسط وإفريقيا؟
وزارة الدفاع الروسية / Globallookpress

ينطلق المقال من أن "الوجود العسكري الروسي خارج الحدود، مسألة دقيقة"، فالرئيس الروسي فلاديمير بوتين صرح من فترة قريبة بأن روسيا ليست في حاجة إلى "عدد لا نهائي من القواعد" العسكرية في الخارج، وقال: "لسنا بحاجة إلى ذلك من حيث المبدأ، وهذا ببساطة أمر مكلف".

وأضاف كاتب المقال: من أيام، أعلنت بي بي سي عن إرسال جنود من وحدة "فاغنر" ممن قالت إنهم قاتلوا في دونباس وسوريا إلى السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى. إضافة إلى ذلك، فسوف تصل إلى ميناء بورسودان وحدة من القوات الخاصة التابعة لأسطول بحر البلطيق. وفي الاتجاه نفسه، تحركت السفينة الأوقيانوغرافية "الأميرال فلاديميرسكي"، من كرونشتاد. ويشاع أن بورسودان يمكن أن تصبح واحدة من النقاط الرئيسية للقاعدة التشغيلية للبحرية الروسية، التي أنشئت قبل خمس سنوات، إلى جانب قاعدة طرطوس السورية، وبنغازي الليبية، وسيدي براني المصرية.

وفي الصدد، يقول الخبير العسكري إيغور كوروتشينكو لـ"ناشا فيرسيا": " القواعد الخارجية، أمر مكلف. أنا مع مدخل براغماتي، فالقواعد يجب أن تظهر حيث وجودها مسألة حيوية بالنسبة لبلدنا. وفي جميع الأحوال، لن نستطيع اللحاق بالأمريكيين. القاعدة في السودان، تسمح لنا بالسيطرة على جميع السفن المدنية والعسكرية التي تبحر في البحر الأحمر. نشر منظومات مضادة للسفن هناك، يمنح روسيا بداية جيدة في إفريقيا. وبالمناسبة، نحتاج إلى التفكير في ذلك. فالوجود العسكري الروسي يخدم شركاتنا التي تستخرج ثروات في إفريقيا- النفط والمعادن الأخرى. وربما ينبغي أن تمول هذه الشركات ولو جزئيا قواعدنا؟ هذا في مصلحتها".

ويتوقف المقال عند أن ليبيا ستشهد، في ربيع هذا العام، انتخابات وطنية عامة، إما تنهي الحرب الأهلية، أو تقسم البلاد في نهاية المطاف. و" من المحتمل أن تتخذ موسكو قرارا نهائيا بشأن الوجود العسكري الروسي في هذا البلد".

ويضيف كاتب المقال: "في غضون ذلك، يجري، في مصر، استكمال بناء القاعدة الروسية في سيدي براني. وخلافا للقواعد الروسية الأخرى، حيث التركيز على الطيران والبحرية، من المفترض أن تنشر في القاعدة المصرية أكبر مجموعة من مشاة الجيش الروسي، تبلغ عدة آلاف "حربة". وبعد ذلك، فمن المتوقع أن يتحول الربط التشغيلي الروسي في البحر الأبيض المتوسط ​​إلى شيء أكبر من ذلك. وهكذا، فخلال عام أو اثنين سيكون لروسيا عدة قواعد عسكرية في الخارج - خدمتها ستكلف الخزينة حوالي نصف مليار دولار سنويا. ومن غير المعروف كم سيكلف بناؤها".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

رضائي يكشف خطط الرد الإيراني على الحرب الاقتصادية الأمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

موسكو ثم كييف.. ماذا حمل ويتكوف وكوشنر في طريق عودتهم إلى واشنطن

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟