مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • فيديوهات
  • 90 دقيقة
  • احتجاجات إيران
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

أردوغان يضرب الأكراد فيصيب روسيا

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير موخين، في "نيزافيسيمايا غازيتا" عن أن مؤتمر الحوار الوطني السوري المقرر عقده في سوتشي في نهاية يناير، مهدد بعدم الانعقاد، بسبب العملية التركية.

أردوغان يضرب الأكراد فيصيب روسيا
تدريبات الجيش التركي / ZUMAPRESS.com / Depo Photos / Globallookpress

وجاء في المقال أن تهديد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشن عملية عسكرية على عفرين السورية بدأ يتحقق على الأرض. فحسب وسائل الإعلام نفذت القوات التركية ضربات واسعة على القوات الكردية في المنطقة المستهدفة بالعملية.

ويضيف المقال: يبدو أن هذا ليس سوى مقدمة لحرب كبرى تقوم أنقرة وحلفاؤها في سوريا بالاستعداد لها ضد وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا. فأردوغان، خلال خطابه يوم 16 يناير الجاري، في البرلمان أكد أن مقاتلي المعارضة السورية سوف يشاركون في العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد المقاتلين الأكراد من وحدات حماية الشعب (التي تعد إرهابية في تركيا). ومع مشاركتهم، فسوف تشتعل المعارك ليس فقط في عفرين، إنما في منبج أيضا.

وليس سرا- كما جاء في المقال- أن وحدات الدفاع الذاتي الكردية التي تعمل في عفرين ليس لديها سوى القليل من القواسم المشتركة مع الأميركيين. فوفقا لوزارة الدفاع الروسية، أرسلت روسيا، في سبتمبر 2017، وحداتها إلى عفرين، وبمساعدة من الشرطة العسكرية، نشرت مراكز مراقبة لضمان "الامتثال لوقف إطلاق النار في ما يسمى منطقة خفض التصعيد". وهناك وحدات عسكرية روسية من الشرطة ومراكز مراقبة في منطقة منبج.

وجاء في المقال، أيضا، أن تركيا، شأنها في ذلك شأن روسيا، لها مصالحها الخاصة في المنطقة...فتركيا لها أهدافها الجيوسياسية والاقتصادية، التي هي أبعد ما تكون عن دعم وحدة سوريا. وهي مرتبطة بالمحافظة على الأراضي التي تحتلها المعارضة السورية الموالية لتركيا في إدلب وحلب واللاذقية وغيرها من الأراضي التي تسيطر عليها الولايات المتحدة الآن. بينما موسكو لا تزال لا تولي هذه المصالح اهتماما خاصا.

ويتوقف كاتب المقال خاصة عند إعلان عدد من الجماعات المسلحة المعارضة الموالية للولايات المتحدة ولتركيا أنهم لن يحضروا مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي. ويرى ذلك من نتائج الموقف الأمريكي والعملية التركية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟