ألمانيا في مأزق وروسيا تنتظر

أخبار الصحافة

ألمانيا في مأزق وروسيا تنتظرالمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jk67

نشرت مجلة "إيكسبرت" في عددها الأخير مقالا افتتاحيا، تحت عنوان "الأزمة في ألمانيا تفتح الأبواب لاتحاد عملي مع روسيا"، عن انعكاسات أزمة تشكيل تحالف حاكم في ألمانيا على روسيا.

وجاء في مقال أسرة التحريرأن موسكو قد تجني أرباحا من الأزمة الألمانية وتعزز التعاون الاقتصادي لتحقيق المنفعة المتبادلة للجانبين الألماني والروسي.

و"حتى في حقبة كول وشرويدر، اللذين اعتبرا صديقين لروسيا، بقيت نظرة المجتمع الألماني إلى روسيا حذرة وباردة، وطالب المجتمع سياسييه الضغط على روسيا فيما يتعلق "بانتهاكات حقوق الإنسان" و"الديمقراطية". وقبيل زيارتها الأولى إلى روسيا في العام 2006، لاحظت ميركل أن الصداقة مع روسيا لا تزال غير ممكنة، والممكن فقط "شراكة استراتيجية".

ويضيف المقال أن هذه البرغماتية الألمانية عبرت عن نفسها، من جهة، في علاقات اقتصادية متينة بين البلدين، ومن جهة أخرى، وقعت في أسر الوضع السياسي، الداخلي (عندما احتاجت ميركل إلى التحالف مع "الخضر"، أصحاب الخطاب المناهض للروس) والخارجي (الأزمة الأوكرانية والضغوط الأمريكية).

وبصرف النظر عن الضغوط الأمريكية، فإن قطاع الأعمال الألماني كان على الدوام غير راض عن العقوبات، ولكنه على خلفية معرفته بتبعية ألمانيا والاتحاد الأوروبي عموما للولايات المتحدة كان عليه القبول بالأمر الواقع والتصالح مع الحالة.

في الصحافة الألمانية يزداد توارد الأخبار عن خسائر اقتصادية تتكبدها ألمانيا نتيجة العقوبات على روسيا. فوفقا لمعطيات غرفة التجارة الخارجية الروسية-الألمانية، فإن 63% من الشركات الألمانية تتطلع إلى تعزيز وجودها في روسيا، و40% من الشركات تخطط لزيادة عدد كوادرها في روسيا، و30% تريد العودة من جديد إلى الاستثمار في روسيا.

وجاء في المقال، أيضا، أن ألمانيا، بخلاف جميع بلدان العالم تقريبا، تخطت عقدي الأزمات الأخيرين بشكل رائع، وقد اعتاد قطاع الأعمال الألماني على النمو خلال هذه السنوات إلا أن التصدير حاليا يعاني تراجعا. وروسيا، بمتطلباتها الهائلة، واحدة من أبسط الطرق للعودة إلى النمو.

ويتساءل المقال، في الختام: " ولكن هل نحن (روسيا) مستعدون لهذا؟ هل لدينا خطة لتحديث كبير لنظامنا الاقتصادي، بحيث يمكن دعوة ألمانيا إليه؟ ليس هناك بعد مثل هذه الخطة. ولكن إذا ظهرت، فإنها ستوفر عوائد مرتفعة لرأس المال، لن تتوافر للألمان، اليوم، في أي مكان آخر في العالم. وهم يفهمون ذلك".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

سينيورا ترامب تحقق شهرة عالمية.. فمن هي وما قصتها مع البطاطا؟