مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

قنبلة تهدد لبنان

يتناول راوي مصطفين في "نيزافيسيمايا غازيتا" استقالة سعد الحريري، ويشير إلى احتمال تفجيرها الشرق الأوسط.

قنبلة تهدد لبنان
سعد الحريري / Mohamed Azakir / Reuters

ويشير الكاتب إلى أن الأحداث المرتبطة باستقالة الحريري تذكرنا بمسرحية سيئة الإخراج. فهي تبدو أحيانا ساذجة، لم يحفظ ممثلوها النص جيدا، مع رغبة المخرجين باستخدام واسع للمؤثرات الخاصة. وبعض المشاهدين يقولون "لا أصدق!"، والآخرون، طوعا أو كرها، يعربون عن رضاهم.

فقد استغرب الجميع داخل لبنان وخارجه، ليس استقالة الحريري المفاجئة فقط، بل وطريقة إعلانها، التي تعدُّ إهانة للبنان ومواطنيه. فهل كان من الضروري السفر إلى الرياض لتقديم الاستقالة بحجة وجود محاولة لاغتياله، وعجزه كرئيس للحكومة عن وضع حد للتدخل الإيراني في شؤون لبنان الداخلية؟

الكثيرون في لبنان لا يصدقون أن ما قاله الحريري كان بإرادته. الشيخ (السيد) حسن نصرالله زعيم "حزب الله" يعتقد أن نص الاستقالة كتبه السعوديون، وقوى الأمن اللبنانية أخبرت الرئيس ميشال عون، أنها لم تعثر على أي دليل يؤكد وجود محاولة لاغتيال الحريري. لذلك لم يقر عون الاستقالة إلى حين عودة الحريري إلى لبنان.

ولتبديد ما نشر عن وضع الحريري تحت الإقامة الجبرية في السعودية، نُظم له لقاء مع الملك سلمان بن عبد العزيز. بيد أن هذا لم يقنع العديد من السياسيين في لبنان. كما كان يُتوقع عودة الحريري إلى بيروت بعد زيارته إلى دولة الإمارات، لكنه عاد إلى الرياض، حيث ولد عام 1970 ومنح الجنسية السعودية.

لقاء الملك سلمان وسعد الحريري في الرياض / Handout . / Reuters

وعموما، يبدو أن الحريري لم يحسن أداء مهماته، وخيب آمال المملكة في مواجهة "حزب الله"، ولكنه الآن قد نفذ هذه المهمات بإثارة أزمة داخل لبنان واتهام إيران و"حزب الله" بـ "نشر النزاعات في العالم". وقد يصبح هذا الاتهام بداية لحملة "ساخنة" مناهضة لإيران من جانب الولايات المتحدة والمملكة السعودية وإسرائيل، التي تنتظر منذ زمن ذريعة لوقف النفوذ الإيراني وتوجيه ضربة إليه.

ويخلص الكاتب راوي مصطفين إلى القول إن المملكة تحاول وحلفاؤها الانتقام والتعويض عن الخسائر، التي لحقت بها وبحلفائها في بعض الاتجاهات في سوريا، عبر استخدام ورقة رابحة في أماكن جديدة. لذلك قد يحل محل الحريري شخصٌ أكثرُ عدوانية ومعارضةً لـ "حزب الله"، فيما يتزعم رئيس الحكومة "المستقيل" المعارضة للرئيس عون.

ترجمة وإعداد كامل توما

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة