مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

"في القضية الكردية من الأفضل العودة إلى وضع عام 2014"

نشر موقع "أوراسيا ديلي" حديثا أجرته ليا حوجيان مع المستشرق الأرمني أرمين بتروسيان بشأن الوضع الراهن في إقليم كردستان العراق.

"في القضية الكردية من الأفضل العودة إلى وضع عام 2014"
مسعود برزاني / Sputnik

كتبت حوجيان:

 يستمر الوضع في كردستان العراق في مفاقمة درجة التوتر في المنطقة. وفي وقت سابق، دعت المعارضة الكردية مسعود بارزاني، رئيس الإقليم ذي الحكم الذاتي، إلى الاستقالة متهمة إياه بـ"الكارثة"، التي وجد الكرد أنفسهم فيها، بعد استعادة الحكومة المركزية في بغداد سيطرتها على مدينة كركوك العراقية يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

في حديث مع موقع "أوراسيا ديلي"، أعلن أرمين بتروسيان أن الوضع قد يخرج عن نطاق السيطرة، إذا ما لجأت حكومة كردستان العراق إلى التدابير المتطرفة، وأعلنت استقلال الإقليم مستندة إلى نتائج الاستفتاء، الذي أُجري في أواخر سبتمبر/أيلول الماضي.

يقول المستشرق بتروسيان "تعدُّ القضية الكردية واحدة من أهم قضايا المنطقة، وإن تعاظم المشكلة لن يعود بأي فائدة على أي جهة إقليمية أو عالمية. فاللاعبون الإقليميون: تركيا، إيران، العراق وسوريا يخافون من احتمال أن يؤدي الاستفتاء الكردي إلى رد فعل متسلسل. إذ إنه في حال نجاح استقلال الكرد في العراق، فإن مسرح الحدث الكردي المقبل سيكون على الأرجح في سوريا، حيث يُحكِم الكرد في السنوات الأخيرة قبضتهم على المناطق، التي يعيشون فيها، ويشرفون بأنفسهم على إدارة أوضاعهم السياسية والاقتصادية، فضلا عن الجانب الأمني".

-     ولكن ماذا بعد سيطرة القوات العراقية على محافظة كركوك؟

"أعتقد أن المذنب الرئيس في الوضع القائم - هو قيادة إقليم كردستان العراق بزعامة مسعود بارزاني، وقد أدى قصر نظره السياسي وغياب خبرته إلى تلك الحسابات الخاطئة.

فقد حاول أنصار بارزاني الاستفادة من الفوضى، التي تعم المنطقة لإنشاء دولتهم الخاصة، من دون الأخذ بالاعتبار عاملا رئيسا، وهو أن تركيا وإيران المتورطتين في الأحداث، التي تدور في المنطقة، ستعملان قبل كل شيء على تسوية القضايا الأمنية المرتبطة مباشرة بالقضية الكردية. 

كما أن  قيادة إقليم كردستان العراق لم تأخذ في الحسبان أن اللاعبين الجيوسياسيين المنخرطين في التحولات السياسية الجارية في الشرق الأوسط، يسعون لخفض التوتر، وهم ليسوا بحاجة إلى بؤر صراع جديدة في المنطقة، وإن قصيري النظر أو عديمي الخبرة يمكنهم عدم رؤية ذلك أو عدم معرفته.

إن موقف قيادة كردستان العراق كان أقوى بكثير في عامي 2014-2015، عندما أحرز الكرد انتصاراتهم الأولى في المعارك ضد "داعش". آنذاك كان بإمكان أربيل التفاوض مع بغداد على شروط أفضل لمصلحتها، بيد أنهم فوَّتوا الفرصة. كما أن طريق الاستقلال، الذي اختاره الكرد اليوم، أفقدهم حلفاء مثل تركيا والولايات المتحدة على سبيل المثال. وفي ظروف العزلة، التي وجدت قيادة كردستان العراق نفسها فيها، لم يبق لديها سوى حليف واحد هو إسرائيل، وبعض الحكومات العربية، التي يمكنها فقط أن تعرب عن مساندتها "الخفية".

ونتيجةً لحسابات الكرد الخاطئة، أصبحت السلطات العراقية بعد استعادتها السيطرة على الأراضي، التي فقدتها في عامي 2013-2014، أكثر حرية وعنفوانا في تصرفاتها. وفي هذه الحالة، لا يبقى سوى الأمل في أن يستوعب مسعود بارزاني وأنصاره جيدا الوضع، الذي وجدوا أنفسهم فيه، والبدء في عملية التفاوض.

ترجمة وإعداد: ناصر قويدر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة