من سينال 10 ملايين دولار لقاء عزل ترامب؟

أخبار الصحافة

من سينال 10 ملايين دولار لقاء عزل ترامب؟دونالد ترامب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/je7e

تشير آسيا خوفانسكايا في "كومسومولسكايا برافدا" إلى أن صاحب مجلة إباحية قرر دفع 10 ملايين دولار لمن يقدم مستمسكا ضد ترامب يؤدي إلى عزله.

 كتب خوفانسكايا:

انضم صاحب مجلة "هاستلر" الإباحية، لاري فلينت (74 سنة)، إلى الصراع ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقرر دفع 10 ملايين دولار للشخص، الذي يقدم مستمسكا يساعد على عزله.

وقال فلينت في إعلانه، الذي نشرته صحيفة واشنطن بوست، لا تشكُّوا، سأدفع. وأنا لا أنتظر أن يقدم المستمسكات أصحاب الملايين المقربون من ترامب، بيد أني واثق من وجود الكثيرين الذين يعدون 10 ملايين دولار مبلغا كبيرا جدا. أما أنا فيمكنني أن أنفقها على حاجات كمالية فاخرة أو استخدمها في عملي، ولكن ما الذي سأحصل عليه من ذلك إذا كان أقوى أحمق في التاريخ يعمل على تدمير العالم؟ إنني أشعر أن واجبي الوطني يحتم علي وعلى جميع مواطني الولايات المتحدة التخلص من ترامب قبل فوات الأوان.

لاري فلينت

وبالمناسبة، فقد أفلت لاري فلينت، الذي تقدر ثروته بـ 400 مليون دولار، عدة مرات من المثول أمام المحاكم بسبب نشره موضوعات وصورا غير لائقة، حيث كانت تنقذه في كل مرة التعديلات الدستورية بشأن حرية الصحافة. وكان في سبعينيات القرن الماضي قد تعرض إلى محاولة اغتيال، حيث بنتيجتها أصبح مقعدا.

ولكن، لماذا لا يحب فليني ترامب؟ الأسباب كثيرة: "الاتفاق مع دولة معادية لتزوير نتائج الانتخابات"؛ فقد "عرقلوا التحقيقات بإقالة مدير مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي"، و"المحسوبية وتعيين أشخاص غير أكفاء في مناصب عليا"، و"التحريض على الفتنة عبر دعمه النازيين الجدد"، و"إفشال اتفاق باريس بشأن المناخ".

ويضيف فلينت أن "ترامب سأل قبل الانتخابات مستشار شؤون السياسة الخارجية ثلاث مرات لماذا لا تستطيع الولايات المتحدة استخدام السلاح النووي. وأخذا بالحسبان تسرعه وجنون العظمة لديه "فهو يقارن نفسه بلنكولن"، فإن الأمر مخيف حقا"، - يقول لاري فلينت، مؤكدا

أن جميع الاتصالات الهاتفية والرسائل ستبقى سرية ولن يكشف عنها.

 وبالطبع، فإن أيا من الذرائع والحجج هذه لا تكفي لعزل ترامب، لأن رئيس الدولة يجب أن يكون قد انتهك القانون، وأن تكون هناك إثباتات لا تقبل الشك.

عموما، وبما أن "الأمر وصل إلى حد نشر هذا الإعلان، فإن الأمر شبيه بالسيرك أكثر من كونه تهديدا جديا. ويبدو أن فلينت معتنٍ بمصلحة بلده، ولكن ذلك في جميع الأحوال يشبه عرضا للبزنس"، - بحسب المدير العام لمركز المعلومات السياسية أليكسي موخين.

ترجمة وإعداد كامل توما